في ذكرى ميلاد الغائب الحاضر علاء ولى الدين: بنفتكر مع بعض أسباب حبنا الدائم ليه

امبارح كانت ذكرى ميلاد الفنان الراحل علاء ولى الدين اللي كان هيتم 57 سنة السنة دي لو مكنش رحل عن عالمنا. فبالرغم من إنه فات على وفاته 17 سنة، لسة جمهوره وصحابه بيحبوه وبيفتكروه، ومش محتاجين مناسبة خاصة تيجي علشان يفتكروا قد إيه هو كان إنسان جميل واستثنائي. وعلشان كده حبينا نحتفل بيه علي طريقتنا الخاصة، وقررنا إننا نتكلم عن شوية من الأسباب الكتير أوي اللي بتخلي ولي الدين من الشخصيات اللي مينفعش تتنسي.

خفة دمه

لما نيجي نكلم عن ولى الدين لازم أول حاجة نقولها هى خفة دمه وعفويته اللي بتخلي الإيفيه يضحك أكتر بعشر مرات لما يطلع منه، وبعيد عن أفلامه الكوميدية، هو على الصعيد الشخصي مضحك أكتر كمان في حياته اليومية زي ما حكى أخوه وصحابه عنه في ذكراه.

حبه لأصدقائه

عن: عين

لو أنت بتحب ولى الدين بنسبة 90%، لما تشوف إزاي أصحابه من الوسط الفني وعيلته بيكلموا عنه، النسبة دي هتضاعف للألف في الميه. فنانين كتير كانوا قريبين من ولى الدين زى أشرف عبد الباقى، وكريم عبد العزيز، وعلاء مرسي، وأحمد أدم، ومحمد هنيدي، وكلهم لحد النهارده بيكلموا عنه بمنتهى الحب والحزن على فراقه كأنه معداش سنين على وفاته.

فمثلًا كريم عبد العزيز قال في برنامج صاحبة السعاده إن علاء ولى الدين كان ليه بصمة حلوة في حياته، وإن هو اللي كان بيجمعهم كلهم. وأضاف كريم إنه هو كان آخر شخص يتصل بيه علاء فبل وفاته، وإن بعد رحيله شلتهم اتفرقت ومبقوش يتقابلوا كتير زي زمان، فالراحل كان هو حلقة الوصل بينهم كلهم.

وفي مقابلة تانية مع الفنان أشرف عبد الباقي، قال إن صدمة وفاة ولى الدين كانت جامدة جدًا عليه خصوصًا إنه فقد قبله بشهر واحد والده وصديقه الشاعر مجدي كامل، وده اللي خلاه يغرق نفسه في الشغل علشان يقدر يتجاوز ألم فراقهم.

وكمان من أكتر الناس اللي بيبان عليهم التأثر الشديد لفراق ولي الدين هو الفنان علاء مرسي اللي قال في لقاء تليفزيوني إنه جاله حاله من الصدمة بعد ما بلغه أشرف عبد الباقي بالوفاه لدرجة إنه نزل حافي وبجلبية الشارع. وقال كمان إن هو كان بمثابة الأب ليهم كلهم، وفي نفس الوقت قلبه كان طفل.

الإيفهات الاسطورية اللي سابها لينا

عن: Facebook

مين فينا مش بيستخدم إفيهات علاء ولى الدين اللي مهما بيفوت عليها الوقت، بتفضل معبرة وقريبة مننا كلنا. كفاية علينا كنز فيلم الناظر اللي هيكفي كوميكس وميمز ل100 سنة قدام. وكمان سابلنا شخصيات غيرت مفهوم الكوميديا عندنا زي شخصية “جواهر” أو جوجو اللي عمرها ما بتفشل إنها تضحكنا كل مرة وهي بتقول لحسن حسني “كلمني عن الحب.. وقولي انك وحيد”. متنكرش إنك ضحكت دلوقتي وأنت بتقراءها!

روحه الطفولية

مفيش أجمل من إنك تعد مع شخص روحه كلها براءة وخير. ولو عايزين نجيب مثال للشخص ده، مش هنلاقي حد أحسن ولا أنسب من ولى الدين ناخده كمثال. فبالرغم من إن حياته كانت شاقة، وكان متحمل مسؤلية أمه وأخواته من بعد وفاة أبوه الفنان سمير ولى الدين، كان الكل بيتكلم عن مدى حبه واهتمامه بوالدته وأخواته وخوفه عليهم، فكان بمثابة الأب ليهم، وفي نفس الوقت قدر إنه يحافظ علي نقاء قلبه والطفولة اللي فيه.

قصة كفاحه الملهمة وتحقيقه لحلمه

بالرغم من إن مشواره الفني مكانش طويل لأنه توفى في سن الـ39، ولي الدين كافح وأخد السلم من الأول علشان يحقق حلمه، فحاول يلتحق بمعهد الفنون المسرحية بس اترفض أكتر من مرة، وكافح على ما قدر يوصل للنجومية من أول مشاركاته البسيطة في بعض أفلام عادل إمام زي بخيت وعديلة، والإرهاب والكباب، وفيلم عمرو دياب أيس كريم في جليم، لحد ما عمل أول بطولاته المطلقة عبود على الحدود، والناظر اللي حققوا نجاح كبير، ولسه الناس بتشوفهم وبتحبهم لحد يومنا ده.

توفي ولى الدين أول أيام عيد الأضحي يوم 11 فبراير سنة 2003 بسبب مضاعفات مرض السكر اللي كان بيعاني منه من وهو في ثانوية عامة. ومهما هيعدي سنين على رحيله، هتفضل سيرته الجميله مخلياه عايش ومخليانا نفتكره إلى الأبد.

آخر كلمة: دايمًا هتفضل في قلوبنا مهما يفوت الوقت!

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin