في اليوم العالمي للمرأة: إزاي الستات لازم يدعموا اختيارات بعض؟

في مناسبة زيّ دي، بنحتفل بالستات اللي بيعملوا إنجازات كبيرة وفيها تحديات، سواء تحديات للمجتمع، تحديات لنظرية إن فيه شغل حكر على الرجالة، أو حتى تحديات لكونها مسئولة بمسئوليات تانية، لكن وسط كل ده، بننسى حاجة، بننسى نحتفل بالستات اللي قررت إنها تبقى ست بيت، بترعى أولادها وتربيهم وتشرف على كل حاجة في البيت، يمكن شايفين إن دي حاجة عادية، أو حاجة سهلة، بننسى نحتفل بيهم أو نشوفهم أبطال! وكمان في حاجة تانية، وهي إن الستات نفسها تقلل من اختيار ست تانية بإنها اختارت تبقى ست بيت، وبنشوف تقليل من بعض اللي بيدّعوا النسوية والدفاع عن حقوق المرأة، طب هل دفاعنا عن حقوق كل الستات بكل اختياراتهم مش هيشمل احترامنا لاختياراتهم أيًا كانت؟

مفيش شك إن دلوقتي معظم الستات بتشوف نفسها ومستقبلها في إنها تعمل لنفسها كارير وتشتغل على اللي بتحبه وتبني نفسها، مهما كان مجالها، وبتقرر تتحدى حاجات كتير وتثبت قوتها، لكن ليه بنقلل من اختيار ستات البيوت مع إن اختيارهم ده مش سهل، ولا مهمتهم أقل أو أسهل من الشغل، والشغل في البيت مرهق بدنيًا وعصبيًا، بتصحى تلف في ساقية لحد ما تنام، وكمان من غير تقدير أو حافز مادي أو معنوي، مافيهوش ترقية ولا زيادة مرتب ولا حتى كلمة تقدير من مدير أو زملاء، ويجوا ناس يقللوا من كل ده، ويقولك يعني هي بتعمل إيه طول اليوم؟ ودي نظرة فيها احتقار وتقليل غير إنساني، وضد كل الحريات والحقوق اللي بنطالب بيها كإنسان مش حتى حقوق الست أو الراجل بس.

الأصل إن المرأة تدعم أي اختيار لأي ست مهما كان سواء قررت، تشتغل أو تقعد في البيت أو تتجوز أو تعيش لوحدها، أو تسافر، أو تخلف، أو تأجل الخلفة، من حق الست إنها تختار اللي يناسب حياتها وشخصيتها واللي تشوفه مستقبلها، ومن الواجب على الكل احترام اختيارها، من غير أي تقليل أو استهانة أو إنك تشوف إنك انت الوحيد اللي بتعمل حاجة ماحصلتش في الدنيا وكل الناس الباقيين محدش فيهم قدك ولا بيتعب زيك، للستات أو الرجالة، دايمًا بندعم قراراتكم واختياراتكم مهما كانت.

آخر كلمة: كل سنة والستات في كل مكان بالعالم أقوياء باختياراتهم أيًا كانت.. وماتفوتوش قراءة: تمكين المرأة لا يتجزأ: ليه المحجبات بيعانوا علشان ياخدوا أبسط حقوقهم؟

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin