عانس! من أبشع المصطلحات اللي ممكن يوجهها المجتمع العربي للبنت

بواسطة: ساره علي

خلال الفترة ما بين العشرينات للتلاتينات، المجتمع بيبدأ يشكل ضغط على البنت في فكرة الجواز. وكإن دورها في الحياة مقتصر على الجواز وإنها لو ماتجوزتش في سن العشرينات مش هتتجوز خالص. ولو ماتجوزتش يبقى عندها مشكلة. فبتبدأ البنت تواجه كل الضغوط دي. ومع إن الجواز حرية شخصية وقرار بياخده اتنين ناضجين وبيكون كل شخص فيهم مستقر نفسيًا علشان يقدروا يصنعوا حياة مستقرة مع بعض. لكن الضغوط اللي المجتمع بيشكلها على البنت بتسبب لها خوف إن عمرها بيعدي وإنها عندها مشكلة ولازم تحلها وتلحق القطر! وأول ما توصل البنت لسن العشرين لازم هتواجه الجملة المشهورة اللي كلنا عارفنها “هنفرح بيكي امتى؟” أنت ممكن تشوفها جملة عادية بس بالنسبة لها مابتكونش كده خالص.. ومع تكرار الضغط ده من ناس كتير في المجتمع. البنت ممكن تصاب بالاكتئاب والإحباط وكمان قلة الثقة بالنفس.

الضغط ده هيؤدي لإيه؟

ضغط المجتمع على البنت علشان تتجوز مش هيعمل غير حاجة من الإتنين، يا هتتجوز حد مش مناسب ليها، ودي نهايته في الأغلب بتكون عيلة مش سعيدة ومش مستقرة نفسيًا وممكن جدًا يكون سبب بعدين من أسباب الطلاق. والحقيقة إن في بنات بتعمل ده لمجرد خوفها وهروبها من الكلمات اللي بتتقال لها كل يوم. يا إما هتفقد البنت ثقتها في نفسها وممكن تصاب بالاكتئاب علشان مش قادرة تواجه المجتمع.

الناس محتاجه تكون واعية أكتر بالمشكلة دي, لإن الجواز حرية شخصية وكل شخص بيختار الوقت المناسب له. فماينفعش خالص أنت تحدد الوقت المناسب لغيرك! كل شخص ظروفه مختلفة عن غيره ومش معنى إن في بنات بتتجوز في السن ده يبقى لازم كلهم يتجوزوا في نفس السن لإن الظروف مختلفة، والأسباب كتير. يمكن لسه الشخص المناسب مش موجود. أو يمكن في أسباب تانية خالص، زيّ إن دراستها وحياتها المهنية أهم في الوقت ده. أو لسه ماوصلتش للاستقرار النفسي اللي يأهلها إنها تشارك حد تاني في حياتها. الأسباب بتختلف من شخص للتاني، والمجتمع المفروض يتقبل الاختلاف، مش يسبب الأزمات.

ضغط المجتمع على البنت وازاي تواجهه

فكرة وجود شخص مناسب بتكن له مشاعر وعاوز تكمل معاه حياتك، حاجة مش بالسعي! لكن هو نصيب.. فلما المجتمع يربط البنت بس بفكرة الجواز. كل ده بيسبب أذى نفسي رهيب وإحباط وقلة ثقة بالنفس. تخيل كل يوم حاسس إنك في ماراثون ولو وصلت متأخر شوية عن الباقي مالكش حق تعيش حياة طبيعية. فبدل ما يتقال هنفرح بيكي امتى ويكون الفرح مربوط بفكرة إنها تتجوز بس، ممكن عادي نفرح لنجاحها في شغلها أو دراستها، وأكيد لما الشخص المناسب يكون موجود وفي الوقت المناسب هتتجوز عادي!

ازاي بقى البنات تواجه الضغط ده؟ لازم كل بنت تثق في نفسها وفي دراستها وشغلها وتقتنع فعلًا إن الجواز مش كتالوج لازم كلنا نمشي عليه، كمان الرد على اللي بيتكلم معاها في الموضوع ده يكون بواقعية، وإن ده نصيب وله وقته المناسب، لازم تكون متأكدة إن دورها في الحياة مش مقتصر على الجواز وتسعى أكتر علشان تحقق ذاتها. ماينفعش تستسلمي للكلام ده أو حتى تهربي منه بدخولك أي علاقة وخلاص لإن ده بالعكس هيضرك بعدين.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: ليه الخوف من لقب مُطلقة ونظرة المجتمع، لسه السبب في استمرار الستات في زواج غير صحي؟

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin