سحب فيلم عن السيدة “فاطمة الزهراء” من العرض في بريطانيا

أعلنت الشركة البريطانية المنتجة لفيلم “سيدة الجنة” سحبه من دور العرض في البلاد بعد غضب واسع بين أفراد الجالية المسلمة اللي أعتبروا الفيلم فيه إساءة للسيدة فاطمة الزهراء ابنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

مظاهرات وجدل قدام السينمات 

صحيفة ديلي ميل اللي غطت ردود الفعل على الفيلم نشرت تقرير عن مظاهرات في الشوارع اللي فيها السينمات اللي بتعرض الفيلم، وهي دور السينما في برادفورد وبولتون وبرمنغهام وشيفيلد، وطالبوا بإلغاء عروض الفيلم. الفيلم بحسب الصحيفة بيركز على أسطورة ابنة سيدنا محمد عليه السلام، السيدة فاطمة الزهراء. 

الشخصية ظهرت ازاي؟

المُخرج، إيلي كينج، صور السيدة فاطمة بشكل مجهول الهوية بيظهر منها حجابها الأسود أكتر من ملامحها، وفيه عريضة وقع عليها ١١٩ ألف شخص من الجالية المسلمة وصفته بإنه عنصري ومهين وصور ٣ من الشخصيات الإسلامية بطريقة سلبية.

قصة الفيلم

فيلم “سيدة الجنة” قصته بتدور حوالين تعليم طفل عراقي أهمية قوة الصبر، في وسط بلد بتمزقه الحروب الأهلية، مات أبوه وأمه بسببها وبالتالي لقى الطفل نفسه في بيت جديد مع جدته اللي بتحكي له القصة التاريخية للسيدة فاطمة رضى الله عنها، وازاي خرجت من معاناتها باعتبارها الضحية الأولى للإرهاب بعد وفاة والدها.

عودة الجدل عن الدين وحرية التعبير في الغرب

بيان شركة “سيني وورلد”، اللي أنتجب الفيلم، قالت إنها قررت تلغي عرضه لضمان سلامة الموظفين والجمهور، وأكد المنتج التنفيذي، مالك شليباك، إن الفيلم بيصور الشخصيات الدينية بطريقة مناسبة ومحترمة وأبدى أسفه على قرار سحبه.

وقال شليباك على تويتر إنه بيختلف مع جدل المتظاهرين ووصف الأمر بإنه موت لحرية التعبير، وأضاف إن اللي عملوه هو دعاية مجانية للفيلم، ودعى سلاسل السينمات والمجتمع إنهم ما يستجيبوش للناس دي.

اللي حصل ده بيعيد للأذهان قضية حرية التعبير في الغرب واللي اصطدمت بالمعتقدات الإسلامية في السنين الأخيرة، وساعات بتحصل بسببها أحداث مؤسفة ، وكان أبرزها الرسوم الكاركاتورية لمجلة شارلي إيبدو الأسبوعية الساخرة.

وفات أكتر من ١٧ سنة ولسه الجدل بيتجدد حوالين الرسوم دي، اللي حاولت تصوير محمد صلى الله عليه وسلم، وفي كل مرة كانت بيقع ضحايا وبتحصل احتجاجات ومظاهرات وبيتكرر نفس الجدل حوالين حدود حرية التعبير والمعتقد والرأي والعلمانية، والجدل بيروح لمرحلة أبعد من كده في الكلام عن المواجهة بين الإسلام والغرب.

معلومات سريعة على الهامش

  • الفيلم أتعرض ضمن أسبوع اليوبيل البلاتيني اللي بتحتفل به المملكة المتحدة.
  • الفيلم بيحكي قصة حياة السيدة فاطمة الزهراء من ولادتها حتى استشهادها وفق المنظور الشيعي، من كتابة ياسر الحبيب.
  • كان اسمه في الأول فيلم “يوم العذاب”.
  • هو أول فيلم يجسد حياة السيدة فاطمة، وأول فيلم يظهر وجه النبي صلى الله عليه وسلم.
  • تم إنتاج فيلم “سيدة من الجنة” في بريطانيا بميزانية 12 مليون جنيه إسترليني.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: صالون هدى: فيلم فلسطيني متهم بالإساءة للشعب والمقاومة، ليه؟

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin