أهالي تشجع أطفالها على العمل في الشواطيء الخاصة.. صح ولا غلط؟

شوفنا مؤخرًا بانتشار فكرة تشجيع الأهالي لأولادهم على الشغل في الشواطيء الخاصة، وأسبابهم كتير منها تنمية مهاراتهم وزيادة حتة المسئولية، واللي يعتبروا من أهم الحاجات اللي لازم تتغرس في الأطفال من وهما صغيرين. وتكون تجربة مختلفة هيعيشوها وهتغير فيهم كتير.

وشوفنا كمان اختلاف الأفكار للشغل، يعني هتلاقي مجموعة من الأطفال بيشتركوا وبيعملوا عصائر فريش وبسكوت، وبنات تانية عاملين اكسسوارات، وحد تاني هتلاقيه بييجي يعرض عليك إنه يروح يشتري ليك اللي أنت عايزه، زيّ أيس كريم مثلًا بدل ما تقف وتستنى في الطابور.

وزيادة على الأفكار دي، كان في فكرة إنسانية تانية قاموا بيها مجموعة من الأطفال برضه، وقرروا ينفذوها، تلات بنات اتفقوا على جمع مبلغ مالي كنوع من أنواع المساندة المالية أو تقديم الدعم للـ Life Guards (فرق الإنقاذ)، وشوفنا الطريقة والأسلوب اللي استخدموه الأطفال دي واللي كان محترم علشان يقنعوا الناس التانية اللي في الشاطيء، إنهم يساهموا بمبلغ بسيط.

من كلامهم هتحس إنهم فاهمين قيمة اللي بيعملوه، وفعلًا الفكرة نجحت وقدروا إنهم يجمعوا في يوم واحد 15 ألف جنية، بثقة بالنفس وطلاقة في الكلام قدروا ونجحوا في اللي بيعملوه، وقدموا درس لازم يبقى في مناهج التربية اللي بنعلمها لأطفالنا.

ومن كذا سنة برضه شوفنا مبادرة أطلقها مجموعة من الأطفال، اسمها “هنخلي الشاطيء بيلمع” ووقتها استهدفوا تنظيف 5 منتجعات في الساحل الشمالي من النفايات البلاستيكية، ومش بس كده دول كانوا بياخدوها وبيبعتوها لمؤسسات متخصصة في إعادة التدوير. أطفال كان عندهم الوعي الكافي بخطورة النفايات دي، واللي أحيانًا ممكن تفضل لسنين كتير في المياه وتسبب تهديد كبير للحياة البحرية.

طبعًا مفيش إنكار إنها خطوات كلها جميلة ومليانة مسئولية من ناحية الأطفال، وإن أهالي الأطفال دول بيشجعوهم على الاعتماد على النفس والإحساس بغيرهم، ولكن في ناس تانية كتير بتقول إن دي ممكن تكون حاجة خطر عل الأطفال وإهمال من الأهاليزز أنتم شايفينها ازاي؟

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: 3 طرق هيساعد بيها جروب “I Make This” للتبرعات في رمضان لأول مرة

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin