حوار مع ديبو مخرج حملة “ماهو هيعرف هيعرف” لتثقيف الأطفال عن الجنس

الحب مهم، أو Lovemattersarabic هي النسخة العربية من منظمة اجتماعية عالمية بنفس الاسم، وبتهتم بنشر ثقافة الصحة الجنسية. المنظمة ليها وجود قوي على السوشيال ميديا العربية، وبتنظم حملات مهمة عن التثقيف الجنسي والضرر اللي ممكن يسببه الجهل بالثقافة دي.

المنظمة بدأت مؤخرًا حملة جديدة اسمها “ما هو هيعرف هيعرف”، واللي بتستخدم مقاطع فيديو قصيرة بتحكي قصص بسيطة عن الأسئلة المحرجة اللي أطفالنا ممكن يسألوها عن الجنس، وبتجسد أنواع مختلفة من الناس اللي ممكن يجاوبوا على أسئلة أطفالنا بمعلومات مغلوطة، وكله في إطار فني وخفيف ومبهج.

علشان نفهم أكتر عن الهدف من الحملة وتفاصيل صناعتها، أتكلمنا مع المخرج، محمد الديب (ديبو)، المسؤول عن الحملة من طقطق للسلام عليكم. ديبو، 32 سنة، هو مخرج أعمال فنية واستراتيجي اشتغل في المجال ده لمدة 14 سنة، وبيقول ديبو: “لما كلمني المسؤولين من منظمة lovemattersarabic قالولي إنهم عايزين يعملوا حملة عن التثقيف الجنسي للأطفال.”

محمد الديب (ديبو) مخرج حملة ماهو هيعرف هيعرف

قرر ديبو يشتغل على المشروع بحماس منعه من إعادة التفكير، وبيوضح: “حسيت إن الموضوع مهم جدًا، بالذات إن مفيش حد اشتغل على حاجة بالشكل ده قبل كده”، وبيأكد ديبو: “كان لازم حد يشتغل على المشروع المهم ده.”

بيتكلم ديبو عن شغله في إخراج الحملة: “أول حاجة فكرت فيها هي إننا في البداية لازم نبدأ بخطوات صغيرة علشان نعرض المشكلة بطريقة بسيطة وقادرة على إيصال الفكرة”، وبيوضح: “الفكرة كلها إنك تتكلم مع أطفالك، وعلشان كده بنختم الفيديوهات بالأهل وهما بيفتحوا المناقشة عن الجنس بس مش بنجيب بيقولوا إيه، وده علشان الطريقة اللي بتكلم بيها الأطفال عن الجنس ملهاش مرجع موحد”، وبيوضح: “الفكرة إنك تتكلم بأي طريقة تحبها وتناسب معتقداتك وفلسفتك والقيم بتاعتك.”

ما هو هيعرف هيعرف
عن: unicef

الحملة بتحاول تثقيف الأهالي بخصوص معلومة شديدة الأهمية، وهي إنهم لو ماتكلموش مع أطفالهم عن الجنس، الفضول وحب الاستطلاع هيخلي الأطفال يسألوا ناس تانية، وممكن الناس دي تديهم معلومات مغلوطة عن الجنس وتسبب مشاكل سواء في نموهم الجنسي أو الطريقة اللي بيتعاطوا بيها مع الجزء المهم ده في حياتهم بعد ما يكبروا، ومن هنا جه شعار الحملة “ما هو هيعرف هيعرف“، سواء منك أو من غيرك، فخليها منك أحسن.

بيقول ديبو: “ممكن الأطفال يلاقوا الإجابات اللي بيدوروا عليها في الأفلام الإباحية، وده هيشوه نظرتهم للعلاقة الحميمية بعد ما يكبروا، وممكن في غياب الثقافة الجنسية بشكل كامل عن الطفل يكبر وجواه شعور بالخزي من مفهوم الجنس”، وبيوضح: “الأسئلة عن الجنس محرجة وصعبة، بس لو ماتكلمتش مع أطفالك في الوقت اللي كل حاجة فيه كويسة وطبيعية، مش هيرجعوا لك في الوقت اللي فيه مشاكل وحاجات خطيرة بتحصل معاهم.”

في النهاية بيقول ديبو: “أهم حاجة إنك تكون مساحة آمنة لأطفالك علشان يحسوا براحة وأمان في إنهم يتكلموا معاك عن الحاجات اللي بتشغلهم، سواء الحاجات دي عن الجنس أو عن الحياة والمجتمع والمفاهيم الأساسية اللي محتاجين يعرفوا عنها، المهم إنك تشجع أطفالك يتكلموا معاك من غير خوف أو قلق.”

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: راقص الباليه ما بين الواقع والحكايات الساحرة على المسرح

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin