حكاية أول معيد من مرضى ضمور العضلات في مصر والشرق الأوسط

من غير ما نبقى كليشيه في الكلام عن تحقيق الأحلام والعزيمة والإرادة.. بس حابين نحكي عن بطل اتحدى مرض صعب، بيقيد حياة المرضى بيه بطريقة كبيرة، لكن محمد عمر خيري حقق حلم في مسيرته المهنية رغم كل الصعوبات اللي فرضها عليه مرضه، مريض ضمور العضلات حياته كلها بتتأثر بالمرض، لكن من بداية طريق خيري وهو باين عليه التفوق وتوقعات مستقبله اللي هيكون مميز، وبالفعل، قدر يكون أول معيد من مرضى ضمور العضلات، في مصر وفي الشرق الأوسط كله، تعالوا نعرف حكايته.

“لحم التدريس لم يغب عن عيني لحظة” جملة قالها خيري في حوار له مع صحيفة إخبارية، بيعبر بيها عن حلمه من صغره، واللي كان حاطه قدام عينه طول سنين دراسته، ونجح في تحقيق أمنيته مع مرتبة الشرف على مدار سنين الدراسة، وتم تعيينه معيد في كلية الحقوق جامعة الزقازيق، وهو عنده 24 سنة. خيري كان طول سنين دراسته في المرحلة الابتدائية بيكون الأول على دفعته وأثبت تفوقه.

وبعد كده، خاض التحدي في المراحل الدراسية ووصل لمجموع 98.5% في الثانوية العامة، واللي كان يؤهله لدخول كلية الطب، لكنه فضَل الالتحاق بكلية الحقوق، لإنها كلية نظرية يقدر يباشر دراسته فيها بسهولة من غير ما يحس بأي مشكلة صحية تواجهه من مرض ضمور العضلات، وبالفعل قدر يحقق نجاح فيها مالوش مثيل، وقررت الجامعة تعيين الـ 10 الأوائل كمعيدين في الجامعة، وصدر قرار تعيينه معيد في كلية الحقوق.

الرئيس السيسي التقى بخيري في مؤتمر الشباب سنة 2018، وكرّمه، والتكريم ده بيشكل حافز كبير لخيري في تكملة مشواره زي ما قال، وإنه بيشعر بالفخر لاهتمام الرئيس بعلاج مرضى ضمور العضلات على نفقة الدولة، وإن اتجاه الدولة لده بيعني إن حالته كمان هتشملها الرعاية، خصوصًا إن إصابته بالضمور بنوع يسمى (دوشين) لكن قرار العلاج الرئاسي مش بيشمله حتى الآن.

آخر كلمة: فخورين بمحمد خيري وبمشواره وإصراره على التحدي.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin