في عالم الغناء العربي، تبقى هناك جمل أيقونية في حفلات أم كلثوم خلدها التاريخ كجزء لا يتجزأ من الحالة الطربية الفريدة.
لم يكن الجمهور مجرد مستمعين عابرين، بل كانوا شركاء حقيقيين يصيغون بآهاتهم وهتافاتهم العفوية مشهداً فنياً لم يتكرر أبداً.
تحولت كلمات بسيطة مثل “الله” و”يا ست” إلى رموز تعبر عن شدة الانبهار والتوحد مع الأداء العبقري.
عاشت هذه الهتافات لسنوات طويلة في وجدان الملايين، لتحكي قصصاً من الحب والعشق الذي تخطى حدود المسرح.
إليكم أبرز تلك اللحظات التاريخية، التي وثقت تفاعل الجمهور مع كوكب الشرق، وكيف تحولت صرخات الإعجاب إلى أيقونات فنية خالدة
لا تفوت قراءة: مسلسلات الـ15 حلقة في رمضان 2026.. دراما مكثفة تجمع بين الكوميديا والاجتماعية والإثارة
عظمة على عظمة يا ست

تعتبر هذه الجملة هي الأشهر في تاريخ حفلات كوكب الشرق، حيث كانت تنطلق بعفوية عندما تصل أم كلثوم لذروة الطرب.
كانت تظهر هذه الصرخة في اللحظات التي تمد فيها الست “جوابات” صوتية قوية تتخطى حدود الإبداع البشري المعتاد.
ونتيجة لذلك، أصبح هذا الهتاف علامة مسجلة تشير إلى أن الجمهور ليس مجرد مستمع، بل هو شريك فاعل في الحالة الفنية.
لا تفوت قراءة: بعد إعلان فيلم Gaint لأمير المصري.. 7 مشاهد كوميدية رسخت “الملاكمة” خارج الأكشن!
كمان مرة يا ست.. ده أنا جايلك من طنطا
تعود هذه الواقعة الشهيرة للحاج سعيد الطحان، الذي عرف بلقب “مجنون سوما” لشدة تعلقه بصوت كوكب الشرق في كل حفلاتها الغنائية.
وعلاوة على ذلك، كان الطحان يسافر خلفها في كل مكان بالعالم، مؤكداً أنه يشعر بأن الست تغني له وحده دون سواه.
ومن هذا المنطلق، خلدت التسجيلات صرخته العفوية التي تعبر عن التقدير والمحبة، وكأنها مشهد سينمائي يجسد الإخلاص في عشق الفن الراقي.
لا تفوت قراءة: مترو الإسكندرية الجديد.. نقلة حضارية تغيّر شكل التنقل في عروس البحر المتوسط
الله يخرب بيتك يا ست

انتشر مقطع فيديو طريف لإحدى المعجبات وهي تصرخ بهذه الجملة، تعبيراً عن دهشتها الشديدة من جمال الأداء الذي لم تتحمله.
إضافة إلى ذلك، يعكس هذا التعليق الغريب مدى التوحد العاطفي بين الجمهور وصوت كوكب الشرق، الذي يلمس أعمق مشاعر القلب بصدق.
وبناءً عليه، أكد النقاد أن الأداء العبقري للست استطاع خلق حالة نادرة من الاندماج الكامل بين الكلمات واللحن وتفاعل المستمعين العفوي.
لا تفوت قراءة: أقوى الأغاني التي افتتحت عام 2026.. انتعاشة فنية لنجوم الوطن العربي في يناير
يا جاموس الفن

يروى أن رجلاً صعيدياً هتف بهذه الجملة قاصداً “قاموس الفن” تقديراً لمكانتها، لكنه أخطأ في النطق بسبب لهجته الصعيدية التلقائية والبسيطة.
ردت أم كلثوم بذكائها المعهود قائلة “بس فين العجول اللي تفهم”، في موقف يبرز سرعة بديهتها في التعامل.
وعلى الرغم من غرابة اللفظ، إلا أنه عكس في جوهره مدى انبهار الجمهور البسيط بموسوعية الفن التي كانت تقدمها الست للجميع.
لا تفوت قراءة: مترو الإسكندرية الجديد.. نقلة حضارية تغيّر شكل التنقل في عروس البحر المتوسط
يا سلام.. يا سلام

كان هذا الهتاف ينطلق تحديداً عندما يبدع الأوركسترا في تقديم جملة موسيقية ساحرة، أو حين يفتح رياض السنباطي مقاماً يلهب الحماس.
كان الجمهور الكلثومي يشجع كل نغمة تخرج من الآلات، وليس فقط صوت الست، مما يعكس ذائقتهم الفنية الرفيعة.
لا تفوت قراءة: أصولها مصرية وعملت مستشارة لترامب.. من هي “دينا باول” رئيسة شركة ميتا؟
الله .. الله!

تعد كلمة “الله” هي الكلمة الأكثر تكراراً وشيوعاً في تاريخ الطرب العربي، ولا تخلو منها أي حفلة غنائية للست أم كلثوم.
كان الجمهور يقاطع الغناء بهذه الكلمة كلما لمست الكلمات واللحن شغاف قلوبهم، ليعبروا عن نشوة السلطنة التي يعيشونها.

