بين حزنهم على اللي بيحبوهم والضغط النفسي: المعركة اللي بيواجهها الـ Care Giver

الـ care giver أو الشخص المعطاء في حبه واهتمامه ورعايته للي حوليه، خصوصًا لو في حد من اللي بيحبهم والقريبين له بيواجه مرض معين أيًا كان، وبيخلي حياته أصعب.. فالشخص المعطاء ده بيهتم بالمريض نفسيًا وجسديًا وطبيًا، بكل اللي يقدر عليه من مجهود وطاقة وسهر ورعاية وتمريض، بنفكر دايمًا في معاناة المريض ومواجهته لمرضه، لكن عمرنا فكرنا في الأشخاص اللي حوليه اللي بياخدوا بالهم منه وبيقدموا له الرعاية والاهتمام؟ غالبًا لا مابنفكرش، لكن دي مش أسوأ حاجة بتحصل، الأسوأ إن معظم الناس كمان بتلومهم وبتحطهم تحت ضغط إنه “ده فرض عليك”.

عن: hala teb

بعد ما شوفنا رسالة اتبعتت لهبة راشد اللي أسست مؤسسة مرسال، الرسالة من شخص كان عنده طفلة وتوفاها الله، وبيحكي تجربة العلاج لحد الوفاة، وقال إنه بيشارك تجربته وكلامه في جواب لشخص مش على معرفة شخصية بيه لإن ماحدش من الأهل والأصحاب بيسمعوه لإنهم شايفين إن الأفضل تجاهل الموضوع كله..

من التجربة دي، هبة بتقول إن من تجربة الشغل مع آلاف المرضى في مصر، فأهل المريض بيعانوا في صمت وألم وبيخافوا بس يفتحوا بوقهم، ونادرًا لما حد يحس بيهم، مع إنهم كتير بيحتاجوا العلاج النفسي المتخصص. الأزمة إن معظم الناس بتتعامل معاهم على إن ده حق مكتسب، لو اشتكيت تبقى ندل عايز تتخلى عن الشخص اللي بتحبه في وقت مرضه ومعاناته، مع إن بس اللي بيحتاجه الشخص إنه يعبر عن حجم حزنه وتعبه والألم النفسي والضغط اللي بيعيش فيه!

عن: samitivej

حسينا إنه لازم نتكلم عن الموضوع، ونوجه التفكير والأنظار للـ care giver، للأبطال اللي مجهودهم ماحدش بياخد باله منه، وهما حتى مش محتاجين إننا نقف نسقف لهم، مجرد إننا نسمعهم بيشاركونا ألمهم وخوفهم على اللي بيحبوهم، والضغط اللي بيواجهوه، وبعد الفضفضة دي هيرجعوا يقوموا بدورهم البطولي.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: تبرعات من غير إعلانات: جمعيات خيرية ومستشفيات محتاجة مساعدتك

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin