بعد ظهورهم في المسلسلات: إيه حكاية الوشم اللي كانوا بيعملوه الستات زمان في الصعيد؟

بنلاحظ في المسلسلات الي بتدور أحداثها في الصعيد، خصوصًا لو بتتكلم في زمن قديم، إن الستات بتكون راسمة وشم أو تاتو، على وشهم بالذات، بأشكال مختلفة، أغلبها بيكون في منطقة الدقن، وده طبعًا قبل انتشار موضة التاتو بفترة زمنية كبيرة، من الغريب إننا نشوف ستات في الصعيد كانوا بيدقوا وشم بأشكال مختلفة، تعالوا نشوف إيه حكايته ومعتقداتهم فيه وقتها واختلاف الرسومات.

اختلفت الأسباب والاعتقادات وقتها حسب ما وضح الدكتور سميح شعلان، مقرر لجنة التراث الثقافى غير المادى، بالمجلس الأعلى للثقافة، يكشف خلال حديث له عن الوشم للستات في الصعيد، بين التجميل، والعلاج، والرغبة في الإنجاب، والتعريف بالشخصية، كل حاجة منهم بشكل ورسمة مختلفة، الستات كانت بتحب تظهر بيها زمان في الصعيد، فمثلًا، دق الوشم على الدقن للتشبه بطابع الحسن، وإنه بيضيف جمال للوجه.

الغريب، إنه في القرن اللي فات، كانت بتستخدم الوشوم للتعريف عن الشخصية، كان كتير من الناس بتلجأ لرسم الوشوم التعريفية على دراعهم، بيكتبوا اسم الشخص وعنوانه وتفاصيل خاصة بيه، وده كان بديل للأوراق الرسمية.

وفي كانوا بيدقوا الوشم لاعتقادات علاجية، كانوا بيعتقدوا إنه بيساعد في العلاج من الأمراض المزمنة المختلفة، وكمان ألم الصداع، والوشوم اللي من النوع ده كانت بتترسم على الخدين، بالقرب من الأذنين، وكانوا بيقولوا لأي شخص “دق عصفورتين علشان تعالج الصداع”.

والاعتقاد له علاقة بالرغبة في الإنجاب، بعض الستات كانوا بيلجأوا لدق الوشم اللي منها على شكل سمكة، اتباعًا لمعتقدات بترجع للقرى زمان، بإنها بتساعد الست على الحمل والإنجاب. كمان كان في معتقد إن الست اللي أولادها بتموت خصوصًا الذكور، ممكن ترسم للمولود الجديد وشمين، واحد في كعبه، والتاني في رأسه، علشان يعيش.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: حكاية عيلة مصرية صاحبة أقدم محل لرسم التاتو في القدس

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin