بعد انتشار صورة نجيب ساويرس: البحث وراء أسعار مقتنيات المشاهير فضول ولا تدخل زائد؟

اليومين اللي فاتوا، بنت نشرت صورة مع نجيب ساويرس بعد ما قابلته بالصدفة واتصورت معاه، واللي لفت نظر الناس في الصورة كان الـ sweater أو التيشيرت اللي ظهر بيه نجيب ساويرس واللي عليه شخصيات ديزني. فتداول البعض الصورة وهما بيسخروا من اللبس، وبعدها راح الموضوع لحتة تانية لما الناس دورت على المكان اللي جاب منه التيشيرت اللي اتضح إنه من الماركة الشهيرة Gucci وإن سعره حوالي 1700 دولار واللي بيعادل حوالي 26 ألف جنيه مصري.

بدأت الناس تتداول الصورة وتتناقل سعره، جزء عمل كده علشان يتريقوا على الإصراف وجزء تاني عمل كده علشان يتريقوا على الناس اللي بتتريق معلقين عليهم إنهم مجرد فقراء مش مدركين الموضة وأسعارها واللي هما مش هيقدروا على ثمنها. ومن ناحية تانية، انتشر بوست تاني بيناقض البوستات المنشورة وبيتكلم إن مبدأ تتبع الآخرين والبحث هما بيجيبوا حاجاتهم منين وبكام ده مجرد نقص من الآخرين. وهنا ييجي سؤال محتاجين نطرحه.. هو ليه الناس أصلًا بتدور وراه؟

الفضول إحساس طبيعي وموجود، ولكن هل من العادي إننا نسيب شعورنا بالفضول يقودنا لدرجة إنها تتقلب لـ”عادة” إن الناس تدور باستمرار ورا الفنانين أو الشخصيات العامة، علشان بعدها يبدأوا يتداولوا أسعار مقتنياتهم على السوشيال ميديا وتلاقي الشخصيات دي في يوم وليلة بقى بيطلق على حاجاتهم “مثيرة للجدل” زيّ ما اتقال على تيشيرت نجيب ساويرس؟ ده اللي اختلف عليه الناس على السوشيال ميديا. هل ده تعدي على حرية وخصوصية الآخرين.. ولا حدوث ده طبيعي لكونهم شخصيات عامة؟ في ناس كمان بتقول إن مشاركتهم لحياتهم الشخصية على السوشيال ميديا خلى حياتهم مش شخصية خلاص، هل الكلام ده في محله؟

ده مش أول حدث يحصل من النوع ده، فكتير من الشخصيات العامة بيتعرضوا للنوع ده من التفتيش خلف أسعار حاجاتهم سواء بيوتهم وعربياتهم أو حتى لبسهم. فمثلًا ياسمين صبري من الفنانات اللي اتعرضت لكتير من الانتقادات والمشاكل بسبب أسعار حاجاتها، زيّ الشنطة اللي بعد نشر ياسمين صبري صورة لها في طيارة خاصة وعلى الكرسي اللي جنبها شنطتها، راح رواد السوشيال ميديا يدوروا على سعر الشنطة اللي موجودة في الصورة، ووصلوا في الآخر لإن سعر الشنطة اللي من ماركة “Hermes Berkin” يقدر بـ 20 ألف دولار أمريكي، وهو ما يعادل 315 ألف جنيه مصري.

بعض الناس بتاخد الموضوع ده من باب الفكاهة والسخرية، والبعض التاني بياخدها من ناحية أكثر جدية وبيشتكي إن ازاي في ناس مش لاقية تاكل وناس تانية بتصرف الكم ده من فلوس على مقتنيات شايفينها ثانوية مالهاش أهمية. ومن الناحية تانية، ناس كتير بتشوف إن ده تدخل زائد وإن مش من حق حد إنه يدور ورا الناس ويعرف بيجيبوا حاجاتهم منين وبكام بس علشان يقدروا يتريقوا عليه أو ينتقدوه. خصوصًا إن الشخصيات العامة اللي بيتم الجدل عليهم بيكونوا أثرياء، فالناس بتشوف إن من الطبيعي إنهم يجيبوا مقتنيات من براندات غالية، وإن ببساطة دي حرية شخصية ومش من حق حد التفتيش وراهم ولا الحكم عليهم وتحويلهم لـ”ترند” لمجرد إرضاء الفضول.

آخر كلمة: هل شايفين ده فضول غير ضار، ولا تدخل زائد ومضر؟ عرفونا رأيكم في الكومنتات.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin