القوة الناعمة: 32 قصة فلسطينية تُعرض على العالم من خلال نتفليكس

وسط الحصار، وبين الطلقات وحوادث الموت.. دايمًا الفلسطينيين بيلاقوا طريقة، ويحكوا قصصهم ومعاناتهم اليومية اللي بيعيشوها في ظل الاحتلال الإسرائيلي. برغم الظروف والأوضاع الغير آدمية اللي كل فلسطيني بيمر بيها، دايمًا قصصهم بتلاقي مخرج، وبتوصل لقلوب الناس.. دايمًا بنشوف صُناع فن عباقرة، بيقدروا يعملوا من قلب المعاناة، قصص وروايات درامية تبهر العالم كله. وابتدائًا من بكره، هتطلق منصة نتفليكس مجموعة قصص فلسطينية.. علشان توصل القضية الفلسطينية لعدد أكبر وأكبر من الناس.

32 فيلم قدمها أفضل صُناع الأفلام في العالم العربي، هتكون موجودة على المنصة من يوم 14 أكتوبر، منهم كتير من الأفلام اللي أخدت جوايز، سواء لصانعي أفلام فلسطينيين أو أفلام كانت بتناقش قصص فلسطينية. ومن ضمن الأفلام الكبيرة المقرر عرضها، “عودة رجل” لمهدي فليفل، و”كأننا عشرون مستحيل” للمخرجة آن ماري جاسر و”العبور” للمنتجة مي عودة، “يدٌ إلهية” لإيليا سليمان، وغيرهم من الأعمال المرموقة اللي بتجسد حالة الصراع والمواجهة الفلسطينية مع المحتل.

عرض مجموعة الأفلام على نتفليكس مش حدث عادي، بل وصفه السياسي الفلسطيني حسن عصفور خلال مقالته بإن “الرواية الفلسطينية بتخترق الحصار عبر نتفليكس”. قال إنه يوم فلسطيني، هيتم فيه عرض عمق التجربة الفلسطينية، مش من خلال الهتافات أو القيام بمسيرات بحثًا عن “التعاطف”، ولكن الرواية الفلسطينية هتقدر من خلال “القوة الناعمة”، إنها تعرض الحقيقة المجردة، لأحلام وحياة ناس فلسطينية عادية، نفسهم إن القضية تعرض من غير تزييف.. تعرض بتفاصيلها وبكل لحظاتها المؤلمة، وكمان الشُجاعة..

أما بالنسبة لمي عودة، منتجة فيلم العبور فقالت: “يسعدني أن أرى أخيرًا أفلام فلسطينية متاحة لجمهور واسع من خلال نتفليكس. ونحن جميعًا في صناعة السينما الفلسطينية حريصون جدًا على مشاركة روايتنا مع العالم من خلال إنتاجاتنا الأصيلة كبديل للتقارير الإخبارية التي قد لا تعكس وجهة نظرنا”.

وهتطلق نتفليكس المجموعة القصصية الفلسطينية، لحرصها على عرض أعمال متنوعة على منصتها، ولإنها بتسعى إنها تكون موطن للسينما العربية. فزيّ ما قالت نهى الطيب، مديرة الاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا لدى نتفليكس “نحن نؤمن بأن القصص الرائعة تسافر أبعد من حدود موطنها الأصلي، ويُعاد سردها بلغات مختلفة، ليستمتع بها أشخاص من مختلف مشارب الحياة. ونأمل من خلال مجموعة “قصص فلسطينية” أن نتمكن من تقديم هذه القصص الجميلة لجمهور عالمي. وعلى الرغم من أن هذه القصص عربية بامتياز، إلا أنها تنطوي على موضوعات إنسانية بحتة، وسوف تترك أثرها لدى جمهور واسع في جميع أنحاء العالم، وهذا هو الجمال الحقيقي للسرد القصصي”.

آخر كلمة: ماتفوتوش مشاهدة المجموعة القصصية الفلسطينية.. هناك هنشوف القصص الحقيقية!

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin