Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    رسائل السيسي في منتدى مصر 2026: لماذا حذر من السوشيال ميديا؟
    19 أكتوبر 2026
    باسم يوسف يعود إلى مصر بعد غياب 12 عاما
    19 أكتوبر 2026
    مصر تتحرك لدعم السعودية: ماذا قرر مجلس الدفاع الوطني برئاسة السيسي؟
    18 أكتوبر 2026
    برنامج إعداد المرشحين لرئاسة مصر.. ما شروطه؟
    17 أكتوبر 2026
    أبطال الخير في الوطن العربي.. 7 حكايات تستحق الاحتفاء هذا الأسبوع
    15 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة
    18 أكتوبر 2026
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
    النجوم الشباب يخطفون الأضواء على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة
    16 أكتوبر 2026
  • فنون
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
    نيللي وشيريهان 2.. 6 نجوم يغيبون عن الجزء الجديد
    3 أكتوبر 2026
  • سفر
    أين تسهر في الجونة؟ 7 أماكن مذهلة تستحق التجربة
    18 أكتوبر 2026
    الجونة ليست مهرجانا للسينما فقط.. مغامرات سياحية مذهلة تنتظر اكتشافك
    15 أكتوبر 2026
    إجازة المدارس بالإمارات.. أفضل وجهات للإقامة العائلية
    13 أكتوبر 2026
    بعيدا عن خوفو وخفرع ومنقرع.. 7 أهرامات تكشف أسرار مصر عليك زيارتها
    9 أكتوبر 2026
    كيف تصل إلى أشهر الوجهات السياحية في أبوظبي بقطار الاتحاد؟
    8 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
    مائدة السعودية في يومها الوطني.. أطباق تحكي حكاية كل منطقة
    23 سبتمبر 2026
    آيس كريم بنكهة الماتشا.. أين تجدونه في مصر؟
    18 سبتمبر 2026
  • أعمال
    مدن الجيل الرابع في مصر.. 39 مدينة تستوعب 60 مليون نسمة
    16 أكتوبر 2026
    لا زيادة جديدة حتى ديسمبر: كم أسعار البنزين والسولار في مصر؟
    15 أكتوبر 2026
    لماذا لا تتهاون مصر مع التنقيب غير المشروع عن الذهب بالصحراء الشرقية؟
    14 أكتوبر 2026
    زيارة السيسي إلى سيول.. كيف دخلت كوريا الجنوبية كل بيت مصري؟
    7 أكتوبر 2026
    من هي مريم العبار؟ إماراتية تقتحم وادي السيليكون في سن 22 وتنافس الكبار
    5 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    أسرار سيارة تسلا الطائرة.. كيف أشعلت خيال العرب؟
    17 أكتوبر 2026
    كيف تشارك في ترند بولين 47؟ فيديو عفوي يكتسح المنصات
    12 أكتوبر 2026
    حيوانك الأليف يستحق الأفضل.. وهذه التطبيقات تساعدك يوميا
    8 أكتوبر 2026
    النسخة المصرية من مسلسل Friends.. كيف تخيلها الذكاء الاصطناعي؟
    28 سبتمبر 2026
    “إكزوبوت” أول سيارة كهربائية سعودية: 1111 حصان ومدى 670 كم
    22 سبتمبر 2026
  • رياضة
    إنجاز فلسطيني يعانق السحاب.. مريم بشارات تحرز ذهبية العالم للكاراتيه
    19 أكتوبر 2026
    المصري مصطفى حسين يتوج بذهبية بطولة العالم للمصارعة بأمريكا
    15 أكتوبر 2026
    4 دقائق صنعت أزمة.. حكاية أقصر مباراة قمة بين الأهلي والزمالك
    11 أكتوبر 2026
    الأهلي يواجه الزمالك: القمة تشعل المنافسة داخل بيوت النجوم والمشاهير
    11 أكتوبر 2026
    رقصة ميسي الأخيرة مع الأرجنتين: وجهات سياحية زارها في الدول العربية
    7 أكتوبر 2026
  • صحة
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
    الإمارات أول دولة بعد أمريكا تتيح استخدام حبوب ويجوفي لإنقاص الوزن
    7 يونيو 2026
  • خواطر
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
    حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة
    12 أكتوبر 2026
    من هي سارة شندي؟.. أول نقيب شرطة مصرية في ولاية أوهايو بأمريكا
    12 أكتوبر 2026
    “بلد الحرمين في القلب”.. تضامن مصري بعد الهجوم على مطار الرياض
    12 أكتوبر 2026
    حمام عريس في الأردن يثير التفاعل: ما قصته وكيف احتفل به ولي العهد؟
    7 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فنون»أهل الحب صحيح مساكين؟ قصص غرامية عاشتها أم كلثوم
فنون

أهل الحب صحيح مساكين؟ قصص غرامية عاشتها أم كلثوم

آلاء عبد الحكيمآلاء عبد الحكيم1 فبراير 2025آخر تحديث:5 فبراير 202513 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
أهل الحب صحيح مساكين؟ قصص غرامية عاشتها أم كلثوم
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أهل الحب، صحيح مساكين؟ سؤال يراود الكثيرين عند الحديث عن الحب في حياة كوكب الشرق، أم كلثوم.

وفي خضم أغانيها الخالدة، كانت الست تغني عن الحب والعشق والألم، لكن حياتها الخاصة كانت مليئة بالغموض.

وعلى الرغم من أن أم كلثوم كانت حريصة على إخفاء تفاصيل حياتها العاطفية، إلا أن بعض القصص تسربت عبر الصحف القديمة، وبينما تكهن الكثيرون حول أول من أذاب قلبها، تبقى الحقيقة غائبة، بل ومثيرة للفضول.

إعلان

هل كانت أم كلثوم حقًا مثلما تصف أغانيها، عاشت الحب بكل جوارحه أم كانت هناك جوانب أخرى من هذه المشاعر لم نتعرف عليها إلا من خلال كلماتها؟

في هذا التقرير، نغوص في أعمق القصص التي جرى تداولها عن قصص حب أم كلثوم، تلك التي جمعت بين الحب والوجع، بين الخيال والواقع.

لا تفوّت قراءة: الجانب الخفي لكوكب الشرق: حكاية 6 أفلام سينمائية من بطولة أم كلثوم

قصة حب أحمد رامي وأم كلثوم: الشاعر الذي فضحته قصائده

الشاعر أحمد رامي وأم كلثوم .. قصة من قصص الحب في حياة أم كلثوم

أحمد رامي كان مثالاً للحب الصادق الذي لا يعترف بالحدود ولا يتوقف عند القيود.

كان شخصًا عاش في أعماقه حبًا عميقًا وأصيلًا، حبًا لا يعترف بالشكوك أو الحسابات المادية.

كان الشاعر الذي عبر عن مشاعره بكلمات، ولكنه في الوقت ذاته كان يعرف أن هذا الحب من طرف واحد سيظل مخفيًا عن عيون الجميع باستثناء قلبه.

الحب في حياة أم كلثوم لم يكن مجرد ألحان وكلمات، بل كان أيضًا حقيقة مؤلمة وواقعية في حياة الشاعر الذي أحبها بصمت.

تضحيات الحب: أحمد رامي بكتب 137 أغنية لأم كلثوم بدون مقابل

كتب أحمد رامي لها حوالي 137 أغنية دون أن يتوقع أي مقابل.

وفي إجابة له عندما سُئل عن سبب ذلك، قال: “إنني أحب أم كلثوم كما أحب الهرم، لم ألمسه، ولم أصعد إليه، لكني أشعر بعظمته وشموخه، وكذلك هي”.

هذه الكلمات تلخص ملامح حب لم يُكتب له أن يتحقق، ولكنه أثمر عن العديد من الأعمال الفنية التي أسهمت في إثراء الأغنية العربية.

وفي لقاء آخر، قالت له أم كلثوم: “أنت مجنون لأنك لا تأخذ ثمن أغانيك”.

وأجابها بهدوء وبساطة: “نعم، أنا مجنون بحبك، والمجانين لا يتقاضون ثمن جنونهم. هل سمعت أن قيسًا أخذ من ليلى ثمن أشعاره التي تغنى بها؟”.

بهذه الكلمات، كشف أحمد رامي عن عمق حبه، الذي لم يكن مجرد شعور، بل تحول إلى فن خالد لا يقدر بثمن.

الشرارة الأولى لقصة الحب بين أم كلثوم والشاعر أحمد رامي

كان عام 1924 نقطة البداية لقصة حب غير تقليدية بين أحمد رامي وأم كلثوم، حيث جمعهما لقاء أول في حديقة الأزبكية بالقاهرة.

وفي ذلك الوقت، لم تكن أم كلثوم قد تحولت بعد إلى “كوكب الشرق” الذي عرفه الجميع، بل كانت ما تزال الفتاة الريفية البسيطة في بداية مشوارها الفني.

كان أحمد رامي قد عاد للتو من فرنسا، وجاء بدعوة من الملحن الشيخ أبو العلا محمد ليشهد أداء هذه الفتاة التي بدأ اسمها يتردد في الأوساط الفنية.

وعندما وصل، وجد أم كلثوم تغني دون أن تستخدم أي آلات موسيقية، وهو ما أثار إعجابه.

وبعد أن انتهت من الغناء، توجه إليها قائلًا: “مساء الخير يا ستي”، فأجابته ببساطة: “مساء الخير”. ثم أضاف رامي قائلاً: “أنا حاضر من غربة ونفسي أسمع قصيدتي”.

وبدأت أم كلثوم في أداء قصيدته الشهيرة “الصَب تفضحُه عيونُه.. وتَنم عن وَجْد شجونِه”، ليشهد أحمد رامي لحظة سحرية لن ينساها أبدًا، حيث أسرت كلماتها وصوتها قلبه منذ ذلك الحين.

تلك اللحظة كانت الشرارة الأولى لحب غير معلن، ولكنه أصبح واحدًا من أعمق وأجمل قصص الحب التي أثرت في تاريخ الفن العربي.

الشاعر أحمد رامي: الحب الذي لا يفارق الحفلات

استمر أحمد رامي في حضور حفلات أم كلثوم، حيث كان يحرص على التواجد في الصفوف الأولى بكامل أناقته وشياكته، يترقب لحظة سماعها.

وكانت تلك الحفلات بالنسبة له بمثابة فرصة للتواصل الروحي مع الفنانة التي أسرته كلماتها وصوتها.

وعندما غنت أم كلثوم أغنيتها الشهيرة “هجرتك”، كان رامي في الرياض.

ولكن حزنه على عدم قدرته على حضور الحفل كان شديدًا لدرجة أنه قال: “كنت بسمعها وأنا بعض في البساط”. كانت كلماتها تسكن قلبه، حتى وهو بعيد عن الحفل.

هفضل أحبك من غير ما أقولك

وفي غمرة هذا الحب، عبر أحمد رامي عن مشاعره لأم كلثوم من خلال كلمات أغنيته الشهيرة: “هفضل أحبك من غير ما أقولك.. إيه اللي حير أفكاري، لحد قلبك ما يوم يدلك.. على هواي المداري”.

وكانت هذه الكلمات بمثابة تعبير صادق عن حب من طرف واحد، ولكنه كان حبًا غير مشروط، يعكس الصراع الداخلي والتفاني في عشق من كان يمثل له كل شيء.

رغم هذا الحب الكبير، كانت أم كلثوم طوال الوقت تشير إلى أن حبها كان موجهاً للشاعر أحمد رامي، وليس للرجل الذي كان يقف خلف هذه الأشعار.

وفي عدة لقاءات، أكدت أنها تحب رامي شاعرًا، ولكنها لم تكن تبادله نفس المشاعر العاطفية تجاهه كإنسان.

وبينما استمر رامي في حبها بصمت، كانت أم كلثوم تقدره وتكن له احترامًا كبيرًا، ولكن على طريقته الخاصة.

فقدان أم كلثوم: نوبة اكتئاب ورثاء الكلمات من أحمد رامي

بعد وفاة محبوبته أم كلثوم، عاش أحمد رامي فترة من الحزن العميق والاكتئاب، حيث هجر الشعر لفترة طويلة بعد أن فقد المصدر الذي كان يغذي روحه.

وكانت وفاتها بمثابة نهاية لحلم عايشه طويلاً، وأمسى الشاعر الذي أسهمت أغانيه في رسم معالم الفن العربي في أضعف حالاته النفسية.

وفي حفل تأبينها الذي نظمه الرئيس السادات، طلب من أحمد رامي أن يتحدث، فكانت كلماته مليئة بالدموع والحزن.

وقال رامي: “ما جال في خاطري أني سأرثيها، بعد الذي صغت من أشجى أغانيها، قد كنت أسمعها تشدو فتطربني، واليوم أسـمعني أبكي وأبكيهـا”.

تلك الكلمات العميقة التي عبرت عن الأسى واللوعة جعلت الحضور يبكون ليس فقط على رحيل أم كلثوم، بل أيضًا على حالة الشاعر الذي عاش طوال حياته في حب صامت وفن خالد.

وفي تلك اللحظة، كانت الدموع تنهمر من أعين الجميع على فقدان فنانة، ولكن أيضًا على فقدان روح أحمد رامي التي كانت تتناغم مع صوتها وتغني لها دون أن يعيبها شيء.

أم كلثوم ومحمود شريف: خطوبة استمرت أسبوعًا

ما كتب في الصحف عن أم كلثوم والملحن محمود الشريف

كان الملحن محمود الشريف، الذي بدأ مشواره الفني في سن الخامسة عشرة في الثلاثينيات، أحد أبرز الشخصيات التي ارتبطت بحياة كوكب الشرق، أم كلثوم.

وحكى محمود الشريف في حوار صحفي له في الستينيات عن أول لقاء جمعه بها، والذي كان بداية لقصة حب سرعان ما تطورت لتصبح واحدة من أكثر القصص العاطفية إثارة للجدل في حياة أم كلثوم.

أم كلثوم ومحمود شريف: جنازة حب

كان اللقاء الأول بينهما في مكتب كروان الإذاعة محمد فتحي، الذي اقترح عليهما التعاون معًا في مجال الموسيقى.

وكانت هذه بداية علاقة شغف ومشاعر تخللها الإعجاب من الجانبين، ولكنه لم يكن اللقاء الأخير.

والمرة الثانية كانت في نقابة الموسيقيين التي ترأستها أم كلثوم، وكان وقتها محمود الشريف يعمل سكرتيرًا للنقابة.

وهناك، دعته أم كلثوم لتناول العشاء في منزلها، وكان اللقاء مليئًا بالمودة والانسجام.

وفي تلك الليلة، ركبا معًا في السيارة، حيث جلس محمود الشريف بجوارها في المقعد الخلفي، بينما جلس المبدع “القصبجي” إلى جوار السائق، ممسكًا بالعود.

ورغم أن هذه اللحظات كانت مليئة بالانسجام، إلا أن العلاقة بينهما لم تدم طويلًا.

فما بدأت كخطوبة تكللت بوعدٍ بالحب، انتهت بعد أسبوع فقط، وأطلق عليها الكاتب مصطفى أمين “جنازة حب” بعد انفصالهما في الأربعينيات.

وكانت تلك القصة بمثابة فصل عاطفي لم يكتمل في حياة أم كلثوم، لكنها أضافت إلى تاريخها العديد من التفاصيل الإنسانية التي ظلت تثير الفضول.

أم كلثوم ومحمود الشريف بعد إعلان الخطبة .. واحدة من قصص الحب في حياة

محمود شريف وأم كلثوم: قصة حب قصيرة ولكن عميقة

في ذلك المساء الذي تناول فيه محمود شريف العشاء في منزل أم كلثوم، كانت الأجواء بعيدة عن الرسميات والمظاهر.

العشاء كان بسيطًا ولكنه لذيذ، مكونًا من الكباب والشواء، بينما كانت أم كلثوم تظهر بأفضل حالاتها: “مرحة خفيفة الروح” كما وصفها محمود شريف، تلقي النكات وتضفي جوًا من البهجة على المكان.

كان اللقاء مليئًا بالمرح والتواصل البشري، مما جعل تلك اللحظات تصبح أكثر خصوصية في ذاكرته.

ولدت مرتين: يوم أن ولدتني أمي، ويوم أن أحببت أم كلثوم

ومع اقتراب ساعات الفجر، خرج محمود شريف إلى البلكونة، ولحقته أم كلثوم، وفي تلك اللحظة، كما يصف شريف، “اشتعلت شرارة الحب”. وقال في تلك اللحظة: “ربطت على كتفي وقالت لي: هنتغدى سوا بكرة”.

كانت كلماتها بسيطة ولكنها حملت في طياتها وعدًا بالرغبة في المزيد من القرب.

بعد هذا اللقاء، بدأ الحب بينهما يتطور بسرعة، ليصل إلى مرحلة الخطوبة والزواج، على الرغم من أن هذه العلاقة لم تدم طويلًا.

ومع ذلك، لم ينسَ محمود شريف تلك اللحظة التي “أحيا فيها”، قائلاً: “أعترف أنني ولدت مرتين: يوم أن ولدتني أمي، ويوم أن أحببت أم كلثوم”.

وهذه الكلمات تعكس مدى تأثير أم كلثوم في حياته، حيث كانت بمثابة نقطة تحول في مسار قلبه وفنه.

أم كلثوم وخطيبها السابق محمود الشريف مع أعضاء نقابة الموسيقيين

علاقة أم كلثوم ومحمود الشريف: من الحب إلى الانفصال

كانت علاقة أم كلثوم بالموسيقار محمود الشريف واحدة من القصص المثيرة التي واجهت العديد من التحديات والانتقادات، خاصة من محبيها الذين كانوا قلقين من أن يؤثر الزواج على مسيرتها الفنية.

وفي أحد اللقاءات، عندما سُئلت عن مصير الغناء بعد الزواج، أجابت أم كلثوم بطريقة تحمل الكثير من الدلالات: “الأمر له وما يريد”، في إشارة إلى رغبتها في ترك القرار لمحمود الشريف.

خطوبة لمدة أسبوع واحد: قصة حب تنتهي بأوامر ملكية

ولكن، وعلى الرغم من الحب الذي جمع بينهما، وقع الانفصال بعد فترة قصيرة من الخطوبة، وكان هذا الانفصال مصحوبًا بأوامر من الجهات العليا.

وقيل إن هذا الانفصال جاء بناءً على أمر ملكي، حيث جرى إبلاغ محمود الشريف بأنه غير مناسب اجتماعيًا للزواج من أم كلثوم، وذلك على خلفية أن شقيق الملكة نازلي كان يكن لها مشاعر الحب أيضًا.

وأثارت هذه العلاقة العديد من التساؤلات والحديث في الصحف، حيث جرى توجيه انتقادات لاذعة لمحمود الشريف عبر صفحات الجرائد.

الكاتب مصطفى أمين كان من أبرز من تناول هذه القصة، حيث نشر مقالًا حمل عنوان “جنازة حب” في إشارة إلى الانفصال السريع والمفاجئ، خصوصًا وأن الخطوبة لم تدم سوى أسبوع واحد فقط.

ومع ذلك، كان هناك من يعتقد أن هناك زواجًا سريًا بين أم كلثوم ومحمود الشريف استمر لنحو عامين، إلا أن هذه المعلومات لم تُؤكد رسميًا.

هكذا، انتهت قصة الحب التي كانت مليئة بالتقلبات والمصاعب، ولكنها ظلت جزءًا من تاريخ أم كلثوم الشخصي والفني، معبرة عن التضحيات والتحديات التي مرّت بها في حياتها الخاصة.

لا تفوت قراءة: ذكريات السينما تعود من جديد: 6 أفلام ناجحة قديمة تبهرنا بجزء ثانٍ طال انتظاره

القصبجي وأم كلثوم: من الحب إلى التورط في محاولة اغتيال

الملحن القصبجي الذي يرتدي نظارة وأم كلثوم ثومة وأحمد رامي

كان محمد القصبجي واحدًا من أعظم عباقرة الموسيقى في تاريخ الفن العربي، وصاحب الفضل في تعليم العديد من كبار الموسيقيين مثل محمد عبدالوهاب وفريد الأطرش فن العزف على العود.

ولكن في حياته، كانت هناك قصة أخرى مليئة بالحزن والعاطفة، وهي قصته مع أم كلثوم، التي أحبها بشكل لا مثيل له، حتى تورط في حادثة مثيرة للجدل في سبيل الحفاظ على حبها.

التقى القصبجي بأم كلثوم للمرة الأولى في عام 1924، ليظل بجوارها لمدة تزيد على خمسين عامًا، ورغم تجاهلها له في الكثير من الأحيان، ظل هو حريصًا على حبها.

وضحى بمستقبله كموسيقار وتنازل عن فرص النجاح مع فنانين آخرين من أجل أن يكون موسيقار أم كلثوم فقط، فقد كان حبه لها غير قابل للتغيير.

القصبجي: أنا والعذاب وأم كلثوم

وفي وصف الناقد طارق الشناوي للقصبجي، قال إنه لم يكن مجرد عاشق بل كان “مجنونًا بحب أم كلثوم”.

هذه العلاقة العاطفية العميقة تجلت في حادثة شهيرة ذكرها القصبجي في كتابه أنا والعذاب وأم كلثوم.

وفي عام 1946، قرأ القصبجي في الصحف خبرًا عن خطوبة أم كلثوم والموسيقار محمود الشريف، فأصابه الغضب الشديد وقرر الانتقام.

وتوجه القصبجي إلى فيلا أم كلثوم وهو يحمل مسدسًا، متأثرًا بالغضب بعد قراءة الخبر في الصحف.

وعندما وصل إلى فيلا أم كلثوم، لاحظت هي أنه كان يخبئ شيئًا وراء ظهره، فسألته: “ماذا تحمل يا (قصب)؟” وفجأة سقط المسدس من يده، ما كشف عن نواياه.

وتحول الأمر إلى تحقيق في النيابة، ولكن محمود الشريف تنازل عن القضية تكريمًا لتاريخ القصبجي ولعيون أم كلثوم.

ورغم هذه الحادثة، ظل القصبجي مخلصًا لأم كلثوم، موافقًا على الجلوس خلفها على الكرسي الخشبي مع العود في يده، مستمرًا في تقديم موسيقاه، ومرتضيًا بأن يعيش صامتًا في حبها، متجاهلًا أي ملامح حياة شخصية له بعيدًا عنها.

قصص الحب في حياة أم كلثوم: صورة قيل إنها للطبيب الملحن أحمد صبري

أم كلثوم وأحمد صبري النجريدي: أول رجل في قلب ثومة

في رحلة البداية، حيث حلمت أم كلثوم أن تغني في القاهرة، كانت أولى قصص الحب التي عاشت تفاصيلها في قلبها بدايةً من عام 1921.

وتحكي أم كلثوم عن تلك الفترة في أحد حواراتها القديمة، وتقول: “في عام 1921 تعاقد والدي مع أحد وجهاء القاهرة لأحيي حفلة في بيته.. ففرحت عندما عرفت أنني سأغني في القاهرة، كنت أحلم بها وتحقق حلمي”.

خلال تلك الحفلة، التقت أم كلثوم بأحمد صبري النجريدي، طبيب الأسنان والملحن الذي لحن لها قصيدتها الشهيرة “مالي فتنت بلحظك الفتان”.

النجريدي أول رجل يخفق له قلبها

ومن هنا بدأت قصة الحب التي ستظل في ذاكرة أم كلثوم، حيث كان النجريدي هو أول رجل يخفق له قلبها.

وعندما تأكد أحمد صبري النجريدي من مشاعرها نحوه، طلب يدها للزواج، ولكن والدها رفض طلبه بشكل قاطع.

وشعر أحمد صبري النجريدي بالإهانة، ليس فقط لأن طلبه قد قوبل بالرفض، بل لأنه كان يرى في نفسه شخصًا ذا مكانة اجتماعية عالية كطبيب وكملحن.

رفض والد أم كلثوم كان بمثابة إنكار لجميله، مما دفعه إلى الانسحاب من حياتها نهائيًا.

وبذلك، انتهت أول قصة حب في حياة كوكب الشرق، لكن تأثير تلك التجربة ظل ماثلًا في قلب أم كلثوم، لتظل ذكريات الحب الأول جزءًا من تاريخها الشخصي، الذي يضيف أبعادًا إنسانية لعلاقتها بالفن والحياة.

أم كلثوم والدكتور حسن حفناوي: الحب المفاجئ والزواج الذي أخفته الصحافة

في عام 1952، وبعد سنوات من رفضها للزواج، دق قلب أم كلثوم مرة أخرى، وهذه المرة كان الحب مختلفًا.

وتعرّفت على الدكتور حسن حفناوي، وهو طبيب جلدية أصغرها بحوالي 17 عامًا وكان متزوجًا ولديه ثلاثة أطفال.

وكان عمرها 56 عامًا حين كان هو في 39 عامًا. لم يكن هذا الزواج منتظرًا أو تقليديًا، بل جاء مفاجئًا للجميع، ليضيف فصلًا آخر من الحب في حياة كوكب الشرق.

كان الدكتور حسن الحفناوي هو الطبيب المسؤول عن علاج أم كلثوم لفترة طويلة، حيث تخصص في أمراضها الجلدية، ما جعل العلاقة بينهما أكثر قربًا.

واستمر الزواج بينهما حتى وفاة أم كلثوم، حيث كان الحفناوي أحد الأشخاص المقربين لها طوال تلك الفترة.

وعلى الرغم من أن هذا الزواج كان مفاجئًا، إلا أن أم كلثوم حرصت على إبقائه بعيدًا عن الأضواء الإعلامية.

وطلبت من الصحف المصرية عدم نشر تفاصيل زواجها، بل أن تُعامل كما لو كانت سيدة عادية، وهو ما وافقت عليه الصحافة، ما جعل تفاصيل زفافها وعقد قرانها غامضة.

أم كلثوم تعتز بلقب “ميسر حفناوي”

وفي تصريحات لابن الزوجة الأولى للدكتور حسن الحفناوي، دكتور محمد حسن الحفناوي، ذكر أن أم كلثوم كانت تحب لقب “ميسز حفناوي” وتعتز به.

ورغم أنه لم يكن يذهب لحضور حفلاتها بعد الزواج، إلا أنه كان يستمع إلى الحفلات في المنزل مع أصدقائه ويقوم بتسجيلها لتستمع لها أم كلثوم عند عودتها.

لقد كان ذلك اليوم بالنسبة لأم كلثوم هو اليوم الاستثنائي الذي تسهر فيه وتعيد سماع حفلاتها، في مشهد يوحي بالحب العميق والوفاء في حياتها.

وحتى النهاية، ظل هذا الحب بعيدًا عن الأضواء، تمامًا كما كانت تفضل أم كلثوم في حياتها الخاصة.

لا تفوّت قراءة: فيلم الدشاش يتصدر شباك التذاكر: لماذا أحب المشاهدون عودة محمد سعد؟

أخبار الفن اختيار المحرر محرر
السابقأهرامات الجيزة من نافذة غرفتك: 10 فنادق تقدم لك تجربة لا تُنسى
التالي طبق الكشري: سر مشترك بين محمد صلاح وعمر مرموش في رحلتهما الاحترافية في أوروبا
آلاء عبد الحكيم
  • فيسبوك

اتخرجت من كلية الإعلام جامعة القاهرة، بتحب النوستالجيا وأي حاجة قديمة ، مؤمنة بأن الكتابة والكلمات هي أصدق وسيلة للتعبير، عندها شغف تجاه أي محتوى يلمس القلوب سواء فيلم أو مقال أو كتاب، وقناعة بأن المحتوى الناجح هو اللي الجمهور بيشوف نفسه فيه.

إعلان

المقالات ذات الصلة

رسائل السيسي في منتدى مصر 2026: لماذا حذر من السوشيال ميديا؟

19 أكتوبر 2026

باسم يوسف يعود إلى مصر بعد غياب 12 عاما

19 أكتوبر 2026

وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة

18 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter