اكتشاف بقايا مبنى من المرجح إنه لواحد من معابد الشمس الأربعة المفقودة

أعلنت وزارة السياحة والآثار في الأيام اللي فاتت عن اكتشاف أثري جديد، وهي عبارة عن بقايا مبنى من الطوب اللبن، وموجودة أسفل معبد “ني أوسر رع” في منطقة أبو الصير في أبو غراب. الاكتشاف ده ممكن يبقى خيط أو بداية دليل لاكتشاف واحد من معابد الشمس الأربعة المفقودة، وده الكشف اللي فضل العلماء والباحثين بيدوروا وراه لسنين.

إيه قصة المعابد دي؟

مؤسس الأسرة الخامس، أوسر كاف، كان له دور وتحول مهم في الديانة المصرية القديمة بظهور عبادة “رع” إله الشمس، والسبب في ده إن أوسر كان واحد من كهنة رع؛ وبالتالي بقى هو إله الدولة في الوقت ده، وعلشان كده بنى معابد بمنطقة أبو صير بتختلف تمامًا عن المعابد الجنائزية. عمل أوسر المعابد دي بشكل موازي للمجموعة الهرمية للملوك، وعلى عكس المعتاد بتنتهي بمساحة مفتوحة وبيتوسطها قاعدة ومسلة ضخم. المعابد دي هي بقى اللي احنا بندوّر عليها بقالنا سنين، وللأسف اختفت بشكل غامض في الأسرة الخامسة ومالقوش لها أثر، واللي كشف وجودها أصلًا برديات قديمة، والبرديات قالت إنها ماتقلش أهمية عن أهرامات الأسرة.

لحد دلوقتي، ماكتشفوش غير معبدين، واللي اكتشفوه مؤخرًا يُعتبر المعبد التالت، واللي لقته البعثة البولندية الإيطالية، وقالوا إن بقايا المبنى المُكتَشف بتُشير إنه مُشيد من الطوب اللبن، وتم إزالته جزئيًا بواسطة “ني أوسر رع” علشان يبني معبده. واكتشفوا كمان أساس من الأواني الفخارية والأختام الطينية، واللي عليها اسم ملك من الأسرة الخامسة بس مش متوفر معلومات عنه، وكمان كان في أواني البيرة وأواني ميدوم، ومرجح إن تم استخدامها في طقوس الأساس للمعبد الأقدم.

قبل ده، اكتشفوا المعبد اللي أقامه نيو سيرا الملك السادس في منطقة أبو غراب برضه، لإن المصادر بتقول إن المعابد دي تم تشييدها في المنطقة دي بالتحديد، وبرضه كان مبني بالطوب اللبن؛ وده بيرجح إن باقي المعابد مبنية على نفس الطريقة، لإن المصريين مش معروفين ببناء المعابد بالطوب. وفي الغالب حصل كده بسبب إن الملك بنى بسرعة واستخدم الطوب اللبن وعناصر من الحجر، وممكن يكون ده اللي سهّل اختفائها على مر القرون.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: قبل أيام من ذكرى انفجار مرفأ بيروت، صوامع قمح بتنهار في نفس المكان

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin