اعتقال ابنة أخت علي خامنئي بعد وصفها النظام الإيراني بالمجرم وقاتل الأطفال

إيران بتعيش حالة من الاحتجاجات والغليان المستمر في الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي من فترة، وبالتحديد بعد وفاة مهسا أميني، اللي اعتقلتها قوات شرطة الأخلاق بحجة ارتداء ملابس “غير لائقة”. في البداية قالوا إنها دخلت في غيبوبة، وبعدها أعلنوا بشكل رسمي عن وفاتها، ومن وقتها بنسمع عن سلسلة من المظاهرات ومن الاعتقالات، وكان آخرهم اعتقال فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وهو اللقب اللي بيطلق على أعلى منصب في إيران.

فريدة اعتقلت بعد تسجيل مقطع فيديو لها وصفت فيه سلطات بلادها الإيرانية، اللي بيقودها خالها “المرشد الأعلى” علي خامنئي، بـ “النظام المجرم وقاتل الأطفال”، ونددت فيه فريدة بـ “القمع الواضح والصريح” اللي بيتعرض له الإيرانيين وانتقدت تقاعس المجتمع الدولي، وقالت في الفيديو: “أيّها الأحرار، كونوا معنا! قولوا لحكوماتكم أن تكفّ عن دعم هذا النظام المجرم وقاتل الأطفال”.

وتابعت: “هذا النظام ليس مخلصًا لأي من مبادئه الدينية ولا يعرف أي قانون أو حكم سوى القوة والحفاظ على سلطته بأي طريقة ممكنة”، وبجانب ده سخرت من العقوبات اللي اتفرضت على النظام بسبب حملته القمعية، وقالت إنها كانت “مثيرة للضحك”.

ماحدش عارف الوقت المحدد اللي سجلت فيه الفيديو، لكن بعد انتشاره كتب محمود مرادخاني شقيقها إنها اعتُقلت، بعد ما اتوجهت لمكتب المدعي العام بناءً على استدعائها.

فريدة مرادخاني من عائلة بها سجل كبير في معارضة القيادة الدينية الإيرانية، واعتقلتها من قبل السلطات الإيرانية، وسبق واختلفت مع عائلتها في الثمانينيات وهربت للعراق في ذروة الحرب العراقية الإيرانية، بجانب إنها اشتهرت كناشطة مناهضة لعقوبة الإعدام في بلدها.

وكالة أنباء ناشطي حقوق الإنسان (HRANA) بتقول إن اعتقالها كان في إطار قضاء عقوبة بالسجن 15 سنة، لكن من غير ما يوضح التهم الموجهة لها لحد دلوقتي.

إيه آخر مستجدات الوضع في إيران؟

وفقًا لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بيقول إنه تم اعتقال حوالي 14 ألف شخص إثر الاحتجاجات اللي بدأت بعد وفاة مهسا أميني ومن ضمن المعتقلين مغني الراب توماج صالحي المعتقل في ىخر أكتوبر على خلفية تأييده للاحتجاجات المناهضة للسلطات، وإن العقوبة ممكن توصل للإعدام، وأقاربه قالوا إن محاكمته بدأت في جلسة مغلقة السبت، وإنه بيواجه تهمة “الإفساد في الأرض”واللي بيعاقب عليها القانون في إيران بالإعدام.

وبجانب سلسلة الاعتقالات، قُتل ما لا يقل عن 416 شخص، بينهم 51 طفل، وفقًا لمنظمة حقوق الإنسان في إيران واللي اتخدت النرويج مقر لها.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: مصافحة الرئيس المصري والتركي على هامش المونديال وعودة العلاقات بين البلدين

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin