ازاى نقدر نطلع برا دماغنا، علشان نعرف نشوف المعجزات الصغيرة في حياتنا اليومية؟

لما بيكون في مواضيع مأرقانا في حياتنا، كتير بنقع في فخ التفكير الزائد أو الـ overthinking، ببساطة لإننا بنبقى شايفين إن دي أكبر حاجة في حياتنا حاليًا، فلازم نفكر فيها أطول وقت ممكن.. حتى لو التفكير ده مش هيحل حاجة. ووسط دوامة الأفكار اللي بنتوه جواها، بنفوت كتير من السحر والمعجزات الصغيرة اللي بيكون حولينا، ببساطة لإننا بنكون منشغلين جدًا بالدوشة والفوضى اللي جوانا.

اتكلمت البلوجر Bee Bishay عن فكرة “الحضور” أو being present، علشان تقدر تعيش اللحظات الصغيرة وتكون منتبه لكل تفاصيلها. لما يكون الإنسان بيمر بفترة صعبة، ومش قادر يلاقي حاجة يحس إنه ممتن لوجودها، لازم يبدأ يركز أكتر في الحاجات اللي حوليه، ومايسبش نفسه لمخه وأفكاره اللي هتسحله، لحد ما يفقد شعوره بالحاجات الحلوة اللي حوليه.. لإنه ببساطة هيفقد البصيرة إنه يشوفها.

اتكلمت البلوجلر عن حاجات صغيرة زيّ مشهد الغروب، أو إحساس الهوا على جسمك، وكوباية الشاي المظبوطة.. اللي تستحق إننا نتوقف ونتأمل جمالهم وسحرهم. حاجات تبان صغيرة ويومية، ولكن لما تعيرها الانتباه الكافي، هتشوف إنهم فعلًا معجزات صغيرة تستحق إنك تكون grateful وممتن لوجودهم.

التركيز في محيطنا والخروج برا دايرة أفكارنا مابيكونش أمر سهل، ولكنه مهم يستحق إننا نتعب ونمرن نفسنا لحد ما نقدر نحس ونقدر كل الحاجات الصغيرة اللي حولينا. فمهما كانت الحاجات صغيرة.. فهي في الآخر معجزات وسحر!

آخر كلمة: ماتفوتوش السحر والمعجزات الصغيرة اللي حوليكم، وماتفوتوش قراءة: “الانتصارات الصغيرة تأثيرها مش صغير: قوة الاحتفال بالانجازات البسيطة” …

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin