احتفالات مختلفة في البلاد العربية: إزاي كل بلد بتحتفل برأس السنة الهجرية

النهاردة بنحتفل برأس السنة الهجرية الجديدة، اللي احتفالاتها بتختلف في كل بلد في الشرق الأوسط، وكل بلد ليها بصمتها الخاصة في الاحتفال، على مر الزمن مش دلوقتي بس، العالم العربي بيهتم بمظاهر الاحتفال برأس السنة الهجرية من زمان، وخصوصًا في العهد الفاطمي في مصر، اللي المؤرخين بيقولوا إنه كان بداية الاحتفال برأس السنة الهجرية بشكل رسمي وكانت الاحتفالات بتتم ببذخ وفخامة، تعالوا نشوف إزاي كل بلد بتحتفل بالسنة الهجرية الجديدة وإيه العادات اللي محافظين عليها في الاحتفال.

غير الاحتفالات الدينية بالصلاه والذكر والصدقات في العشر أيام الأوائل من شهر محرم، اللي بتسمى “زكاة العشر”، العرب بيحرصوا على الاحتفال بطريقة دينية وكمان اجتماعية. في مصر، ابتدى الاحتفال رأس السنة كعيد رسمي للدولة في عهد الفاطميين، وكان الاحتفال بيتم التحضير له من العشر الأواخر من ذي الحجة، وكان بيتم توزيع المال على الشعب، غير إعداد خيم بيتم فيها قراءة القرآن والذكر، وبعدها إعداد ولائم دسمة، من لحم الطيور والحمام والبط، والفتة، لكن العادات دي اندثرت دلوقتي بسبب غلاء الأسعار، لكن المصريين لسة بيحرصوا على الاحتفال، وفيه عادة مش منتشرة بشكل كبير لكنها موجودة ونعرفها من أهلنا وأجدادنا، وهي إنهم في أول يوم في السنة الهجرية بيخلوا أكلهم وشربهم من حاجات فيها لبن، على اعتقاد إنهم كده “بيبتدوا سنة بيضاء” وبيتفائلوا في بدايتها.

في تونس، بتعتبر مناسبة مباركة عند الشعب التونسي والعائلات التونسية بطابع خاص، بيقوموا بإحياء الاحتفال بطرق مختلفة، وبيدبحوا وياكلوا اللحوم والكسكسي مع الملوخية وكمان شواء البيض، والستات اتعودوا على استعمال الحنة على إيديهم وشعرهم واعتبارها إنها بركة، والعادات دي بتشترك فيها المدن التونسية ماعدا مدينة نابل الموجودة في الوجه القبلي، فهناك بيحتفلوا بالمناسبة دي بتقديم الكسكسي والعصبان المجفف المزين بالبيض.

وفي سوريا، العائلات بتحرص على تناول الحلويات، وعمل السمبوسة وتوزيعها على الجيران والأهل والفقراء، لنشر البهجة على الآخرين ولأخذ ثواب في بداية السنة، والذكر وقراءة القرآن وطلب الرحمة للأموات. وفي مكة المكرمة، أهلها بيحرصوا على التلاوة والصلوات، أما عن الأكل، فبياكلوا الملوخية وحليب ابو الهيل اللي مشهور عندهم كرمز للطهارة والفرحة والبركة.

أما في الجزائر، بيحتفلوا بطريقتهم بإعداد المأكولات المختلفة من المعجنات اللي بتسمى رشتة وشخشوخة، وكمان الكسكسي، وعندهم عادة خاصة للاحتفال، وهي إنهم بيقوموا بوضع طفل صغير في صحن كبير، وبيقوم طرف كبير في العائلة بغمر الطفل بالحلويات، ده غير مظاهر الاحتفال الدينية بالذكر وقراءة القرآن وتقديم الصدقات.

آخر كلمة: قولولنا بتحتفلوا إزاي دلوقتي بالسنة الهجرية الجديدة؟

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin