إيه هي السعادة المشروطة وإزاى ممكن تبقى عائق في حياتنا؟

دايمًا بنشرط سعادتنا بحاجات لو ماحصلتش، يبقى أنا كده مش هبقى شخص سعيد! السعادة المشروطة في حد ذاتها بتبقى قيد أكتر من كونها سعادة، لإن مفيش حد عمره هيبقى سعيد طول ما هو حاطط شروط لسعادته دي، وحتى لو الشروط اتحققت هيدور على غيرها علشان يعملها قيد على رقبته، وهيفضل في حلقة مفرغة مابتنتهيش.

ومن ضمن المفاهيم الغلط اللي حطيناها ووهمنا بيها نفسنا، إن السعادة ممكن تبقى موجودة في الحاجات المادية، زيّ إني أجمع فلوس كتير، وفي ناس بتربط سعادتها بحلم الوظيفة و في دراسة اتعملت قبل كده لناس شافوا رد فعلهم لما خسروا الوظائف بتاعتهم، ولقوا إن ردود أفعال الناس دي كانت عنيفة، وفي منهم اللي دخل دوامة الاكتئاب وحس إنها نهاية المطاف وفي اللي انتحر! وإحنا شوفنا قبل كده حوادث انتحار بتحصل بعد نتائج الثانوية العامة، لإن الناس دي ببساطة كانت حاطة الحاجة دي شرط للسعادة.

ومن ضمن المفاهيم الغلط عن السعادة، إن في ناس بتحس إن طالما كان في ماضي مؤلم في حياتي، يبقى هفضل أفتكره وعمري ما هبقى سعيد! مع إن اللحظات الصعبة موجودة علشان لما تيجي لحظات السعادة نحس بقيمتها!، وناس تانية بتقول لنفسها “لما الأمور ترجع زيّ الأول هبقى مبسوط” مع إن المفروض إنك تحاول تتأقلم على أي وضع، لإن الحياة عمرها ما كانت بوش واحد!

وناس بتشرط سعادتها لما يزول مرض من عندها وتخف، أو لما تلاقي شريك حياتها، أو لما يبقى معاها فلوس كتير. الأحلام والأمنيات والطموح عمرهم ماكانوا مضريين، لأ إحنا لازم نبص دايمًا لبكرة ونخطط ليه، بس المضر ليك ولصحتك النفسية لما تحط تحقيق الحاجات دي في حياتك كشرط أساسي علشان تعرف تكمل وتبقى مبسوط، لإن مش دايمًا كل أحلامنا وطموحنا بيتحققوا..

الناس اللي بتحس بالسعادة الحقيقية عمرهم ماكانوا بيعملوا مجهود ولا بيحطوا شروط لسعادتهم، يكفي بس إنهم يبقوا ممتنين للحاجات اللي في حياتهم ويبصوا ليها بإيجابية، حتى لو كانت بسيطة.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: هرمونات السعادة: إيه أنواعها وازاى ننشطها في جسمنا؟

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin