أخبار متناقضة: مصر منعت الرحلات الجوية من كندا ولا كندا اللي منعت دخول المسافرين من مصر؟

في ضوء الأخبار الجديدة عن انتشار المتحور الجديد أوميكرون كتبت بوابة الأهرام إن مصر للطيران أعلنت تعليق رحلاتها المتجهة من وإلى تورنتو في كندا بداية من فجر النهارده الخميس 2 ديسمبر ولحد ما تظهر بيانات جديدة بخصوص المتحور الجديد.

والخبر ده جيه بسبب التعليمات اللي صدرت بخصوص توقف حركة الطيران بين القاهرة وتورنتو في ظروف تطبيق مصر الإجراءات الاحترازية المُفعلة لمواجهة انتشار المتحور أوميكرون.

وطلبت الشركة الوطنية مصر للطيران من المسافرين من وإلى تورنتو بضرورة مراجعة حجوزاتهم وتعديل مواعيد رحلاتهم من خلال الإتصال بمركز خدمة العملاء 1717 داخل مصر أو مكاتب مصر للطيران المنتشرة في مصر وكل مكان العالم أو وكيلك السياحي.

كتب اليوم السابع نفس الخبر وظهر في أكتر من مجلة وصحيفة مصرية تانية بنفس الشكل ده، ولكن في مجلات وصحف نشرت الخبر بصورة تانية.

صحيفة البيان والعربية كتبوا إن كندا صرحت يوم التلات بمنع دخول المسافرين اللي جايين من مصر ونيجيريا وملاوي، وده بسبب الخوف من انتشار المتحور الجديد أوميكرون لفيروس كورونا، والحظر ده جاء بعد فرض كندا نفس الإجراءات على سبع دول إفريقية تانية، وبكده يبقى مجموع الدول الممنوعة من دخول كندا خلال الفترة اللي جاية هو عشر دول أفريقية.

وقالت وزيرة الصحة الكندية جان-إيف دوكلو في مؤتمر صحفي، إن “الرعايا الأجانب اللي عبروا أو أقاموا في البلاد العشرة دول مايقدروش يدخلوا كندا”.

وكانت كندا منعت يوم الجمعة دخول المسافرين اللي جايين من سبع دول في أفريقيا الجنوبية هي: بوتسوانا وإسواتيني وليسوتو والموزمبيق وناميبيا وجنوب أفريقيا وزيمبابوي.

وكانت منظمة الصحة العالمية إن المتحور الجديد من كورونا واللي سمته أوميكرون ظهر وانتشر بشكل كبير في جنوب أفريقيا، وحظرت منظمة الصحة العالمية من انتشار المتحور الجديد ووصفته بإنه “مثير للقلق”، وحاليًا العلماء شغالين على تحليل المتحور الجديد لتقدير مدى خطورته والإجراءات اللازمة للتعامل معاه.

لحد دلوقتي مش عارفين مين اللي أخد قرار حظر الطيران الأول، مصر ولا كندا، بس لو كانت كندا حظرت دخول المسافرين اللي جايين على رحلات جوية من مصر، فهل معنى كده إن المتحور الجديد أوميكرون ممكن يكون موجود في مصر؟

هل لازم ناخد إجراءات احترازية سريعة علشان نحمي نفسنا وأهلنا من المتحور الجديد؟

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: في اليوم العالمي للإيدز: ازاي الأدوية الحديثة حولت الإيدز لشيء من الماضي؟

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin