آخر إبداعات السينما الفلسطينية، “200 متر” يفوز في مهرجان فينيسيا بجائزة الجمهور..

في الدورة الـ 77 من مهرجان فينيسيا السينمائي، فيلم الدراما الفلسطيني “200 متر” قدر يحقق نجاح غير مسبوق ويفوز بجايزة اختيار الجمهور بعد منافسة شرسة مع عدد من الأفلام المحلية والعالمية.

بعد تأجيل عدد من المهرجانات العالمية المشابهة، وعلى الرغم من الظروف الصعبة اللي مرت بها إيطاليا بسبب توابع وباء “كوفيد-19” وارتفاع معدلات الإصابات بيه في البلد الأوروبي الجميل، إلا إن مهرجان فينيسيا -أحد أشهر وأهم المهرجنات السينمائية في العالم كله- قدر إنه يتعمل في معاده، وده لحرص مدير المهرجان ألبرتو باربيرا إنه يحافظ علي تقليد إقامة المهرجان زي كل سنة.

والجميل كمان، إن كتير من أفلام الشرق الأوسط قدرت تدخل في القائمة وتكون في منافسة مع أفلام تانية من حوالين العالم علي الجوائز العالمية، وأولهم كان الإبداع السينمائي الفلسطيني الجديد “200 متر”.

عن: بلدنا اليوم

وحكاية الفيلم بتتكلم بإختصار عن حياة زوجين فلسطينيين بيفرق عنهم 200 متر بس ولكن بينهم الجدار العازل اللي بيضاعف المسافة دي أضعاف مضاعفة على الجانب النفسي. الزوجين بياخدونا في رحلة من المشاعر المؤثرة والمتضاربة، وبنشوف في معالجة فريدة من نوعها مدى صعوبة الحياة في فلسطين، ومن أقوى المشاهد كان مشهد حجز ابنهم في المستشفي وبيمنع الجدار العازل الأب من إنه يزور ابنه.

مخرج ومؤلف الفيلم أمين نايفة بيعرض القضية الفلسطينية بطريقته الخاصة، والفيلم إنتاج مشترك لمنتجين من فلسطين والأردن وإيطاليا والسويد.

بالنسبة لنايفة، معاناة الفلسطنيين لا تتمثل بس في المشاكل الكبيرة زي الحروب والحالات الطارئة والموت، لكن كمان في أبسط الأشياء اللي بيعجزوا عن القيام بيها، زي إنهم يزوروا قرايبهم العيانين، يشوفوا اصحابهم أو حتي يروحوا الشغل. فواجه مخرج الفيلم موقف مشابه للقصة اللي بتتناولها الفيلم، لما مرض عمه ومقدرش نايفة (اللي بيحمل شهادة تمريض) انه يروح يزوره إلا بعد ما قدم طلب كذا مرة وفي الآخر مقدرش يحصل غير علي إذن الزيارة لمدة 8 ساعات بس. ولأنه كان مريض جدًا قرر المخرج إنه يقضي يوم كامل مع عمه في المستشفي، اللي تسبب في الآخر أنه يتحقق معاه لمجرد انه طول في زيارته لعمه، “هي دي حياتنا اليومية” زيّ ما قال مخرج الفيلم.

عن: صدي البلد

كل اللي حبوا يوصلوه صناع فيلم “200 متر”، هو إنهم عايزين أبسط حقوقهم الإنسانية زيّ حرية الحركة وزيارة أهلهم وببساطة الحياة الأدمية. فقدر الفيلم يمس قلب كل مشاهد ويحصل علي جائزة كبيرة في أول عرض ليه في المهرجان، وكمان بقي من الأفلام المرشحة إنها تشارك في مهرجان الجونة السينمائي اللي جاي.

آخر كلمة: كلنا كعرب فخورين بالتحفة الفنية دي وبكل القائمين عليها!

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin