لم يكن دعم أهالي لاعبي منتخب المغرب بعد التأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 مجرد مشهد عابر، بل أصبح جزءًا من فرحة أسود الأطلس بعد ليلة تاريخية.
فبعد الفوز المثير على هولندا بركلات الترجيح، اتجهت الأنظار إلى المدرجات، حيث امتزجت الدموع بالأحضان، وظهرت لحظات إنسانية لا تقل جمالًا عن أحداث المباراة.
وكما اعتاد الجمهور من المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، حضرت العائلة مرة أخرى في قلب المشهد، لتؤكد أن الانتصارات الكبيرة تبدأ أحيانًا من دعم بسيط يأتي من أقرب الناس.
لا تفوّت قراءة: حفلات يوليو في الإمارات: نجوم عرب وعالميون يشعلون ليالي الصيف
دموع والدة إسماعيل صيباري.. اللقطة التي أبكت الجماهير
بعد تسجيله ركلة الترجيح الحاسمة، لم يتجه إسماعيل صيباري نحو عدسات الكاميرات، بل أسرع إلى والدته في المدرجات.
استقبلته والدته بالدموع والأحضان، في مشهد انتشر سريعًا عبر منصات التواصل، وتحول إلى واحدة من أكثر لقطات البطولة تداولًا.
وأكدت تلك اللحظة أن دعم أهالي لاعبي منتخب المغرب في كأس العالم لا يتوقف عند التشجيع من المدرجات، بل يمتد إلى مشاركة اللاعبين أجمل لحظات نجاحهم.


لا تفوّت قراءة: سامي زين يصنع التاريخ.. أول مسلم يعتلي قمة WWE بالسعودية
محمد وهبي يحتفل مع عائلته.. فرحة المدرب لا تقل عن اللاعبين
ولم يكن اللاعبون وحدهم أصحاب المشاهد المؤثرة، إذ توجه المدير الفني محمد وهبي إلى أفراد عائلته عقب نهاية اللقاء.
واحتفل معهم بالتأهل إلى ثمن النهائي، في لقطة عكست حجم الضغوط التي عاشها الجهاز الفني طوال المباراة.
وبين الابتسامات والعناق، بدا واضحًا أن العائلة كانت شريكًا حقيقيًا في رحلة هذا الإنجاز، وليس مجرد ضيف في المدرجات.

لا تفوّت قراءة: ملكات السين.. كيف أعادت مغنيات الراب رسم خريطة الهيب هوب في مصر؟
دعم أهالي لاعبي المغرب في كأس العالم قطر 2022.. العائلة ما زالت كلمة السر

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تخطف فيها عائلات المنتخب المغربي الأضواء خلال كأس العالم.
ففي مونديال قطر 2022، أصبحت صور اللاعبين مع أمهاتهم بعد كل انتصار رمزًا للوفاء وبر الوالدين، وارتبطت بالإنجاز التاريخي الذي أوصل المغرب إلى نصف النهائي.
واليوم، تتكرر المشاهد نفسها، وكأن منتخب المغرب يوجه رسالة جديدة مفادها أن البطولات تُحسم داخل الملعب، لكن أجمل لحظاتها تبدأ دائمًا من أحضان العائلة.

