تستيقظ المدن العربية السياحية في عام 2026 على مشهد مغاير تماماً، حيث لم تعد مجرد نقاط على الخريطة بل أصبحت وجهات تنافسية تكسر الأرقام القياسية العالمية.
تعكس المؤشرات الحالية تحولاً جذرياً في بوصلة السياحة الدولية نحو المنطقة العربية، التي باتت تقدم مرافق وبنى تحتية تضاهي أعرق العواصم الأوروبية.
لا تفوت قراءة: هل كانت رقصة هيفاء وهبي سبباً في تبرؤ قبيلة سعودية من أحد أبنائها؟
دبي – الإمارات

تواصل ترسيخ مكانتها عالمياً باقترابها من قائمة أفضل ثلاث وجهات في العالم مع استقبال ملايين الزوار سنوياً بفضل بنيتها التحتية المتطورة.
الرياض وجدة – السعودية

تعتبران من أسرع الوجهات نمواً عالمياً بزيادة سياحية بلغت 102% مدعومة بمشاريع الترفيه الضخمة والفعاليات الكبرى التي تجذب أنظار العالم.
لا تفوت قراءة: نجوم عالميون زاروا الأهرامات.. رحلات استكشافية تتجاوز حدود السياحة التقليدية
القاهرة – مصر

تتأهب لاستقبال 18.6 مليون سائح بعائدات تتجاوز 17.8 مليار دولار، معتمدة على ريادتها التاريخية في قطاع السياحة الثقافية والأثرية الفريدة.
لا تفوت قراءة: بعد كسر حاجز المليار مشاهدة.. قضايا صادمة فجّرها مسلسل “لعبة وقلبت جد”
الدار البيضاء – المغرب

تساهم في تعزيز الإيرادات السياحية للمغرب التي تقارب 13.5 مليار دولار، مستفيدة من التنوع الجغرافي والثقافي الذي يجذب ملايين الزوار.

عمان – الأردن

تحقق قفزة نوعية في إيراداتها بنسبة 7% وزيادة في الزوار بلغت 14.7% بفضل تفوقها في مجالي السياحة العلاجية والدينية.



