بينما تكتفي بعض الشاشات بالترفيه، تختارُ أخرى المواجهة، محولةً الصورة إلى قوة ضاربة تكسر القيود؛ هكذا نجحت أعمال فنية في تغيير قوانين ولوائح كانت تبدو صلبة لا تلين.
إليك رصد لأبرز هذه المحطات الفنية التي تجاوزت حدود المشاهدة ومنهم أيضَا من سلط الضوء على مسكوت عنه، وأخرجت نقاشات مجتمعية حبيسة للنور.
لا تفوت قراءة: وداعاً لماكينات الدفع التقليدية.. خطوات الدفع عن طريق تطبيق Soft POS
أريد حلاً (1975)
زلزل الفيلم أركان المحاكم الشرعية القديمة، مسلطاً الضوء على جحيم الزوجات المعلقات، ومظلمة بيت الطاعة التي أهدرت كرامة المرأة.
وبناءً عليه، تحركت الإرادة السياسية لتعديل قانون الأحوال الشخصية، فظهر قانون الخلع الذي منح النساء مخرجاً قانونياً

لا تفوت قراءة: أغنية حبيبي يا نور العين للهضبة.. 30 عاما من دندنة عفوية غيرت ملامح الموسيقى العالمية
كلمة شرف (1972)
جسد الفنان فريد شوقي ببراعة استثنائية معاناة السجين الإنسانية، وحقّه في التواصل مع عائلته، مما أثار تعاطفاً شعبياً كبيراً هزّ الأوساط التشريعية.
وعقب ذلك، تم استحداث “الخروج المشروط” للمرة الأولى، ليسمح للقانون بلمسة إنسانية تتيح للسجناء مشاركة ذويهم الأفراح والأحزان.
لا تفوت قراءة: وسائل النقل البديلة لترام الإسكندرية.. اكتشف أفضل الخيارات والأسعار الجديدة
تحت الوصاية (2023)
كشف المسلسل بشجاعة عن ثغرات قانون الولاية على المال، وأظهر حجم الظلم الواقع على الأمهات الأرامل في صراعهن المرير ضد المجلس الحسبي.
ونتيجةً لذلك، تحول ملف الوصاية ليتصدر طاولة الحوار الوطني، وبدأت مقترحات جادة لتعديل التشريعات القديمة بما يضمن للأم حق رعاية شؤون أبنائها.
لا تفوت قراءة: من هو ليجي سي (Lege-Cy)؟ من كورال المدرسة إلى صوت جيل كامل
لعبة وقلبت بجد (2026)
خاض العمل في دهاليز العالم الرقمي، كاشفاً عن المخاطر الجسيمة التي تهدد أطفالنا عبر لعبة “روبلوكس”، مما دق ناقوس الخطر.
واتساقاً مع ذلك، تحرك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام فوراً بالتنسيق مع جهاز الاتصالات، ليصدر قراراً رسمياً بحجب اللعبة حمايةً للأمن الفكري والمجتمعي.

لا تفوت قراءة: “بانو بانو” أغنية جعلت سعاد حسني تبكي وجعلت الملايين يتأثرون بالسندريلا
الشقة من حق الزوجة (1985)
لم يكن الفيلم مجرد كوميديا اجتماعية، بل صرخة قانونية ناقشت أحقية المسكن بعد الانفصال، وأوضحت التخبط القانوني الذي يشتت أفراد الأسرة الواحدة.
علاوة على ذلك، ساهم العمل في إدراج بنود جديدة بعقود الزواج، تتيح للطرفين الاتفاق المسبق على حق الانتفاع بالمنزل تجنباً للصراعات القضائية.
كارثة طبيعية (2025)
طرح المسلسل بذكاء أزمة الأسر التي ترزق بتوائم متعددة، مسلطاً الضوء على العجز المادي والإداري في توفير الألبان المدعمة لهذه الحالات الخاصة.
وفي استجابة فورية، أعلنت وزارة الصحة عن توفير الألبان لجميع التوائم، لتتحول الدراما إلى أداة تنفيذية ترفع العبء.

