حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب الهجرة مسؤولية احتجاجات فرنسا، ودعا الدول الأوروبية إلى إغلاق حدودها، محذرا من تداعيات استمرار سياسات الهجرة الحالية.
وجاءت تصريحاته بعد احتجاجات شهدتها باريس ومدن فرنسية أخرى، فيما أعادت تصريحات سابقة لوزير الداخلية الفرنسي عن أعداد المهاجرين غير النظاميين الملف إلى الواجهة.
لا تفوّت قراءة: فرنسا تتظاهر.. وفلسطين حاضرة لا تغيب عن المشهد
تصريح ترامب حول احتجاجات فرنسا:”باريس ستصبح مدينة إسلامية قريبًا جدًا”

قال ترمب للصحفيين في واشنطن إن ما يحدث في فرنسا مرتبط بالهجرة، وليس بالمدارس أو أي سبب آخر، بحسب تصريحاته الاثنين.
واستعاد ترمب محادثة قال إنها جمعته بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مدعيا أنه حذره خلالها من تداعيات سياسة الهجرة الفرنسية.
ونقل ترمب عن نفسه قوله لماكرون: “أغلقوا حدودكم”، مضيفا أن السماح بدخول أشخاص من أنحاء العالم يمثل، برأيه، خطأ كبيرا.
كما زعم ترمب أن “باريس ستصبح مدينة إسلامية في القريب العاجل”، ودعا أوروبا إلى إغلاق الحدود وإخراج من وصفهم بالمجرمين.

ما أسباب الاحتجاجات وما أعمال العنف التي شهدتها فرنسا؟
بدأت التحركات في سبتمبر باحتجاجات طلابية قرب باريس على نقص المعلمين وسوء المرافق التعليمية، ثم اتسعت مطالب المشاركين لاحقا.
وشملت المطالب ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة، قبل انضمام مشاركين من حركة «السترات الصفراء» إلى التحركات ودعوات توسيع الاحتجاجات.
وشهدت باريس ومدن فرنسية أخرى تظاهرات خلال عطلة نهاية الأسبوع، تخللتها أعمال عنف وصفتها تقارير بأنها من الأسوأ خلال سنوات.
وقالت السلطات الفرنسية إن أعمال العنف أسفرت عن توقيف نحو 2400 شخص وإصابة قرابة ألف من عناصر الشرطة والدرك.
لا تفوّت قراءة: إنجاز فلسطيني يعانق السحاب.. مريم بشارات تحرز ذهبية العالم للكاراتيه
ماذا قال وزير الداخلية الفرنسي عن أعداد المهاجرين؟
في تصريحات سابقة عام 2025، قدّر وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أعداد المهاجرين غير النظاميين بنحو 200 إلى 300 ألف شخص.
وبعد يوم، رفع نونيز تقديره إلى نحو 700 ألف، وقال إن النطاق المحتمل يتراوح بين 600 و900 ألف مهاجر.
وأثارت الأرقام جدلا سياسيا؛ إذ طالب جوردان بارديلا، رئيس حزب التجمع الوطني، الوزير بتوضيح تقديرات الحكومة للرأي العام الفرنسي.
واستندت تقارير إلى عدد المستفيدين من المساعدة الطبية الحكومية، البالغ 465 ألفا عام 2024، فيما قدّر معهد إيريديس العدد بنحو 900 ألف.
