تخوض مصر غمار مرحلة جديدة من التحديث التعليمي عبر تدشين 14 جامعة تكنولوجية متطورة تهدف لتمكين الشباب من مهارات المستقبل الفنية.
ونتيجة لذلك، أصبحت هذه المنصات الأكاديمية هي الركيزة الأساسية لدعم خطط التنمية الاقتصادية الشاملة وربط مخرجات التعليم بمتطلبات السوق الدولية.
لا تفوت قراءة: “أنتم من علمتمونا”.. لماذا يعشق محمد العبار مصر وشعبها؟
د. محمد عبد الغني: التعليم التكنولوجي قاطرة الاستثمار وبوابة مصر نحو التنمية المستدامة

أكد الدكتور محمد عبد الغني أن الاستثمار في التعليم التكنولوجي يمثل نقلة نوعية حقيقية ستنعكس آثارها المباشرة على مستقبل الأجيال القادمة.
وبناءً على ذلك، يرى أن القطاع الصناعي سيعتمد كلياً على هذه الكوادر المدربة لدفع عجلة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي المرجو وطنياً.
علاوة على ذلك، أشار رئيس قسم الاقتصاد إلى أن توافر العمالة الفنية الماهرة يعد عامل الجذب الأول لتدفقات الاستثمارات الأجنبية الكبرى.
ونتيجة لذلك، تضع الدولة المصرية رهانها على هؤلاء الخريجين لتشكيل رأس مال بشري قادر على المنافسة في الأسواق العالمية بقوة واقتدار.
ومن جهة أخرى، لفت عبد الغني إلى أن العائد الاقتصادي من هذا التعليم يتجاوز التكاليف المرتفعة الموجهة لتجهيز البنية التحتية والمختبرات.
ومن ثم، سيساهم هؤلاء الخريجون في زيادة تدفقات العملة الصعبة، وتوفير وظائف مرموقة للشباب تضمن لهم حياة كريمة ومستقبلاً آمناً ومستقراً.

لا تفوت قراءة: دمية التريند ميرومي.. هل ستسحب البساط من لابوبو وتخطف قلوب جيل زد في 2026؟
النائبة ولاء هرماس: إنجاز 14 جامعة تكنولوجية يرسخ ريادة مصر في تخصصات الذكاء الاصطناعي
صرحت النائبة ولاء هرماس بأن الوصول لعدد 14 جامعة تكنولوجية خلال عام 2025 يعد إنجازاً تاريخياً يغير وجه التعليم الجامعي المصري.
وبناءً على ذلك، تركز هذه الجامعات على تخصصات دقيقة كالذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال الرقمية التي أصبحت لغة العصر الحديث والمستقبل القريب.
علاوة على ذلك، أوضحت عضو لجنة التعليم بمجلس الشيوخ أن هذه المؤسسات تلعب دوراً محورياً في ابتكار وتصميم الألعاب الإلكترونية الهادفة للنشء.
ونتيجة لذلك، تساهم هذه البرامج في بناء محتوى رقمي مفيد يحمي الأطفال، وفي الوقت ذاته يصقل مواهب المبدعين في مجالات البرمجة.
ومن ثم، ترى هرماس أن احتضان الأفكار الرقمية داخل هذه الجامعات سينعكس إيجابياً على حجم الصادرات التكنولوجية المصرية وقدرتها التنافسية دولياً.
لا تفوت قراءة: مسلسلات الـ15 حلقة في رمضان 2026.. دراما مكثفة تجمع بين الكوميديا والاجتماعية والإثارة
هندسة الكوادر البشرية: كيف تخدم الجامعات التكنولوجية رؤية الدولة لقطاع الصناعة المتقدمة؟

تسعى الدولة المصرية من خلال هذا التوسع الأكاديمي إلى سد الفجوة الكبيرة بين المناهج النظرية والاحتياجات الفعلية للمصانع والشركات الكبرى.
وبناءً على ذلك، يتم تدريب الطلاب على أحدث التكنولوجيات، مما يجعل الخريج عنصراً جاهزاً للعمل فور تخرجه دون الحاجة لتدريبات إضافية مطولة.
علاوة على ذلك، تساهم هذه الجامعات في تحسين الصورة الذهنية للتعليم الفني داخل المجتمع، وتقديمه كمسار تعليمي متميز يحقق طموحات الشباب.
ونتيجة لذلك، تزايد الإقبال على هذا النوع من التعليم، مما يعزز من كفاءة القوى العاملة المصرية في مختلف المحافظات والأقاليم الصناعية.

لا تفوت قراءة: مترو الإسكندرية الجديد.. نقلة حضارية تغيّر شكل التنقل في عروس البحر المتوسط
آفاق المستقبل الرقمي: رفع تصنيف مصر العالمي وجذب الاستثمارات عبر رأس المال البشري

يعد التوسع في الجامعات التكنولوجية خطوة استراتيجية تهدف لرفع ترتيب مصر في مؤشرات التعليم العالمية وتحسين بيئة الأعمال الرقمية بشكل شامل.
وبناءً على ذلك، تضع الدولة معايير جودة صارمة تضمن مواءمة الشهادات الممنوحة للمعايير الدولية، مما يسهل حركة العمالة الفنية الماهرة خارجياً.


