Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    “باريس ستصبح مدينة إسلامية”.. ترامب يدعو أوروبا إلى إغلاق حدودها
    20 أكتوبر 2026
    فرنسا تتظاهر.. وفلسطين حاضرة لا تغيب عن المشهد
    20 أكتوبر 2026
    رسائل السيسي في منتدى مصر 2026: لماذا حذر من السوشيال ميديا؟
    19 أكتوبر 2026
    باسم يوسف يعود إلى مصر بعد غياب 12 عاما
    19 أكتوبر 2026
    مصر تتحرك لدعم السعودية: ماذا قرر مجلس الدفاع الوطني برئاسة السيسي؟
    18 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة
    18 أكتوبر 2026
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
    النجوم الشباب يخطفون الأضواء على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة
    16 أكتوبر 2026
  • فنون
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
    نيللي وشيريهان 2.. 6 نجوم يغيبون عن الجزء الجديد
    3 أكتوبر 2026
  • سفر
    أين تسهر في الجونة؟ 7 أماكن مذهلة تستحق التجربة
    18 أكتوبر 2026
    الجونة ليست مهرجانا للسينما فقط.. مغامرات سياحية مذهلة تنتظر اكتشافك
    15 أكتوبر 2026
    إجازة المدارس بالإمارات.. أفضل وجهات للإقامة العائلية
    13 أكتوبر 2026
    بعيدا عن خوفو وخفرع ومنقرع.. 7 أهرامات تكشف أسرار مصر عليك زيارتها
    9 أكتوبر 2026
    كيف تصل إلى أشهر الوجهات السياحية في أبوظبي بقطار الاتحاد؟
    8 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
    مائدة السعودية في يومها الوطني.. أطباق تحكي حكاية كل منطقة
    23 سبتمبر 2026
    آيس كريم بنكهة الماتشا.. أين تجدونه في مصر؟
    18 سبتمبر 2026
  • أعمال
    سعر الدولار في مصر يلامس الأعلى تاريخيا: تجاوز 54 جنيهًا لأول مرة منذ أبريل
    20 أكتوبر 2026
    مدن الجيل الرابع في مصر.. 39 مدينة تستوعب 60 مليون نسمة
    16 أكتوبر 2026
    لا زيادة جديدة حتى ديسمبر: كم أسعار البنزين والسولار في مصر؟
    15 أكتوبر 2026
    لماذا لا تتهاون مصر مع التنقيب غير المشروع عن الذهب بالصحراء الشرقية؟
    14 أكتوبر 2026
    زيارة السيسي إلى سيول.. كيف دخلت كوريا الجنوبية كل بيت مصري؟
    7 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    ماذا نعرف عن منصة شات إيجيبت؟ منصة مصرية بالذكاء الاصطناعي لمواجهة الشائعات
    20 أكتوبر 2026
    أسرار سيارة تسلا الطائرة.. كيف أشعلت خيال العرب؟
    17 أكتوبر 2026
    كيف تشارك في ترند بولين 47؟ فيديو عفوي يكتسح المنصات
    12 أكتوبر 2026
    حيوانك الأليف يستحق الأفضل.. وهذه التطبيقات تساعدك يوميا
    8 أكتوبر 2026
    النسخة المصرية من مسلسل Friends.. كيف تخيلها الذكاء الاصطناعي؟
    28 سبتمبر 2026
  • رياضة
    إنجاز فلسطيني يعانق السحاب.. مريم بشارات تحرز ذهبية العالم للكاراتيه
    19 أكتوبر 2026
    المصري مصطفى حسين يتوج بذهبية بطولة العالم للمصارعة بأمريكا
    15 أكتوبر 2026
    4 دقائق صنعت أزمة.. حكاية أقصر مباراة قمة بين الأهلي والزمالك
    11 أكتوبر 2026
    الأهلي يواجه الزمالك: القمة تشعل المنافسة داخل بيوت النجوم والمشاهير
    11 أكتوبر 2026
    رقصة ميسي الأخيرة مع الأرجنتين: وجهات سياحية زارها في الدول العربية
    7 أكتوبر 2026
  • صحة
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
    الإمارات أول دولة بعد أمريكا تتيح استخدام حبوب ويجوفي لإنقاص الوزن
    7 يونيو 2026
  • خواطر
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
    حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة
    12 أكتوبر 2026
    من هي سارة شندي؟.. أول نقيب شرطة مصرية في ولاية أوهايو بأمريكا
    12 أكتوبر 2026
    “بلد الحرمين في القلب”.. تضامن مصري بعد الهجوم على مطار الرياض
    12 أكتوبر 2026
    حمام عريس في الأردن يثير التفاعل: ما قصته وكيف احتفل به ولي العهد؟
    7 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خواطر»تمثال نفرتيتي: أسرار خروج أيقونة الجمال من مصر
خواطر

تمثال نفرتيتي: أسرار خروج أيقونة الجمال من مصر

حازم حسنحازم حسن19 نوفمبر 20254 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
تمثال نفرتيتي.. كواليس خروج أيقونة الجمال التاريخية من مصر
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

نفرتيتي ليست مجرد ملكة؛ بل أيقونة للجمال والفن الراقي في تاريخ مصر القديم، ما يجعله تحفة فنية تخطف الأبصار.

لكن قصة نفرتيتي تحمل فصولًا مثيرة عن تنقيب أثري معقد وإخفاء مقصود لقيمتها الحقيقية الفريدة النادرة.

هذه التحفة التي تجسد عظمة فن العمارنة أصبحت محور صراع تراثي دولي لم ينته بعد، لذلك، كيف جرت عملية خروج تمثال نفرتيتي من مصر؟.

إعلان

الكشف عن هذه الأسرار يعيدنا إلى بدايات القرن العشرين والبحث عن الذهب والتراث القديم، إليك القصة بتفاصيل عميقة منذ بدايتها.

لا تفوت قراءة: هدية مصر للعالم.. إشادات عالمية وجوائز دولية حصدها المتحف المصري الكبير

نفرتيتي.. جمال خلدته الأزمان

تمثال الملكة نفرتيتي

تمثال نفرتيتي النصفي المتقن صنع في عام 1340 قبل الميلاد، في العصر الذهبي للأسرة الثامنة عشرة وأوج حكم الفرعون أخناتون.

وهذه القطعة، صنعت من قلب صلب من الحجر الجيري ثم غُطيت بطبقة جميلة من الجبس الملون، ما يظهر مهارة نحاتي العصر العمارني.

ترتدي الملكة في التمثال غطاء رأس أسطواني أزرق بارتفاع 48 سم، ووزن 20 كيلوجرامًا، حتى بقي محفوظًا بشكل جيد رغم وجود تلف بسيط في أذني الملكة.

كما يعد هذا التمثال أهم تمثيل باقٍ لزوجة الفرعون أخناتون في العصر العمارني الفني، لذا كان هدفًا لبعثة التنقيب الألمانية.

لا تفوت قراءة: الجيزة والخليل الفلسطينية يتلألآن.. 7 مدن عربية تضيء شبكة اليونسكو للمدن الإبداعية

ديسمبر 1912.. لحظة الاكتشاف

تمثال الملكة نفرتيتي

حدث الاكتشاف التاريخي لرأس الملكة نفرتيتي يوم 6 ديسمبر عام 1912، في نقطة تحول كبيرة بتاريخ الآثار المصرية آنذاك.

وقادت البعثة الألمانية عملية الاكتشاف تحت إشراف عالم الآثار الألماني لودفيج بورشاردت، بتمويل من رجل الأعمال الألماني جيمس سيمون.

Gemini_Generated_Image_kui96kkui96kkui9 (1)
لحظة اكتشاف تمثال الملكة نفرتيتي

وفي ورشة النحات الملكي تحتمس بتل العمارنة، عثر على التمثال مع مجموعة كبيرة أخرى من التماثيل النصفية للملكة.

وصف بورشاردت هذا التمثال في مذكراته بأنه “أفضل الأعمال الفنية المصرية الباقية”، ما يفسر الإجراءات المريبة التي اتبعها لاحقًا لتملكه.

لا تفوت قراءة: منتجعات وفنادق بيئية فاخرة في مصر.. استكشف أروع الإيكولودجز لقضاء عطلة فاخرة ومستدامة

قانون القسمة.. أساليب مدروسة نقلته للخارج

تمثال الملكة نفرتيتي

قانون القسمة لعام 1913 كان يوجب تقاسم الاكتشافات الأثرية بين البعثات الأجنبية ومصر بالتساوي، كأساس قانوني لعمليات التنقيب الأجنبية.

ولاحقًا، كشفت وثائق الشركة الألمانية عزم بورشاردت على ضم التمثال الأيقوني لألمانيا، حتى خطط لإخراجه قبل موعد اجتماع القسمة الرسمي.

ويوم 20 يناير 1913، عقد اجتماع القسمة بين بورشاردت ومفتش الآثار جوستاف لوفيفر، وكان الأخير هو المسؤول الأول عن الموافقة النهائية لتقسيم الآثار المكتشفة.

في حين كانت القوانين تمنع تصدير أي قطعة أثرية ثمينة مصنوعة من الحجر الجيري الجيد، ما دفع بورشاردت لتمريره في الخفاء.

لا تفوت قراءة: لا تبحث كثيرا.. أجمل 5 وجهات مصرية لقضاء إجازة شتوية مميزة لعشاق الطبيعة والهدوء

كيف خرج تمثال نفرتيتي من مصر؟

تمثال الملكة نفرتيتي

لإخفاء قيمة التمثال الحقيقية، عرض بورشاردت صورة ذات إضاءة سيئة على المفتش لوفيفر، كجزءمن خطته لإظهاره كقطعة ثانوية.

وبذلك، أخفى التمثال الثمين داخل صندوق أثناء زيارة المفتش لوفيفر للموقع الأثري، ولم يسمح للمفتش بمعاينته بنفسه للتحقق من قيمته.

وحينها ادعى أن التمثال مصنوع من الجبس الرديء للتقليل من أهميته الأثرية، مع أن قلب التمثال من الحجر الجيري الممنوع تصديره.

هكذا، تمكن من خداع جوستاف لوفيفر ببراعة، ما أدى إلى خروج تمثال نفرتيتي من مصر منذ ذلك الحين.

لا تفوت قراءة: عزة فهمي.. 3 جنيهات صنعت أسطورة في عالم المجوهرات وزينت مشاهير العالم

الوصول والجدل.. برلين 1913-1924

لحظة اكتشاف تمثال الملكة نفرتيتي

بعد توقيع القسمة واعتمادها من مدير مصلحة الآثار جاستون ماسبيرو، شُحن التمثال لألمانيا، حتى أنهت هذه الموافقة الوجود الشرعي لتمثال نفرتيتي النصفي على الأراضي المصرية.

وفي نفس العام 1913م، وصل تمثال الملكة نفرتيتي إلى برلين، بعد فترة قصيرة من اكتشافه، ما أكد رغبة بورشاردت القوية في إبعاد التمثال عن المراجعة.

وفي البداية، عرض التمثال بمنزل رجل الأعمال جيمس سيمون الذي مول حملة التنقيب، وظل بحوزة سيمون لمدة تقارب 12 عامًا قبل عرضه للجمهور.

ولم يعرض للجمهور إلا في عام 1924م في متحف نيو برلين، حيث لا يزال مستقرًا، لذلك، وصلت قيمته التأمينية نحو 390 مليون دولار في 2009.

لا تفوت قراءة: دليلك الكامل لمونوريل القاهرة.. شبكة عنكبوتية تسهل وصولك إلى كل مكان في لمح البصر!

ما لغز العين الواحدة لتمثال نفرتيتي؟

تمثال الملكة نفرتيتي

إحدى عيني التمثال مرصعة بالكريستال، بينما تظل العين اليسرى غائبة غير مكتملة، ما أثار جدلاً طويلاً حول سبب عدم اكتمال هذه التحفة النادرة.

اتفق عديد من الباحثين أن هذا النقص لم يكن صدفة، بل تُرِك متعمدًا من النحات تحتمس، ولم يُعثر على العين المفقودة رغم بحث شامل وجوائز مالية كبيرة لمن يجدها.

لذلك، يرى عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، أن تحتمس صنعه نموذجًا لتدريب الفنانين على رسم وجه الملكة الجانبي، أي كنموذج تعليمي وليس تحفة نهائية.

وحتى اليوم، لم تنقطع المطالبات المصرية لاستعادة هذا الرمز الذي خرج بطريقة غير شرعية من البلاد.

لا تفوت قراءة: عجائب مذهلة لن تجدها إلا في المتحف المصري الكبير: وجهة لا تنسى لكل زائر!

آثار مصر القديمة اختيار المحرر الآثار المصرية تمثال نفرتيتي تهريب الآثار رأس نفرتيتي نفرتيتي
السابقأين تتناول أفضل برانش في القاهرة؟ أبرز مطاعم brunches تمنحك صباحا استثنائيا
التالي من باريس إلى أوتريخت.. 5 ليالٍ ساحرة مع كايروكي في قلب أوروبا
Avatar photo
حازم حسن
  • الانستغرام
  • لينكدإن

حازم حسن صحفيٌّ يؤمن بأن الحكاية تُروى قبل أن تُكتب تخرّج في كلية الإعلام – جامعة الأهرام الكندية، وبدأ مسيرته من صفحات "الشروق" و"الأهرام"، حيث كتب قصصا عن الناس والسياسة والاقتصاد. يرى أن الاقتصاد ليس أرقامًا، ولا السياسة مجرد تصريحات، بل دراما تستحق أن تُروى كما هي. يسعى دائمًا للإجابة عن سؤالٍ يشغله: كيف يمكن أن يرى القارئ العالم بعينيه هو؟ وما زال يكتب إجابته، قصةً وراء أخرى.

إعلان

المقالات ذات الصلة

سعر الدولار في مصر يلامس الأعلى تاريخيا: تجاوز 54 جنيهًا لأول مرة منذ أبريل

20 أكتوبر 2026

ماذا نعرف عن منصة شات إيجيبت؟ منصة مصرية بالذكاء الاصطناعي لمواجهة الشائعات

20 أكتوبر 2026

رسائل السيسي في منتدى مصر 2026: لماذا حذر من السوشيال ميديا؟

19 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter