7 روايات رومانسية عربية هيعيشوك تجربة بين الحب والخيال

كل واحد له ستايل معين في القراءة؛ في اللي بيحب الكتب الواقعية اللي بتدي له معلومات، وفي اللي بيحب يزود عنده هرمون الأدرينالين ويقرأ حاجات رعب وإثارة وتشويق، وفي اللي هادي ورايق في نفسه عايز يقعد بكوباية الشاي ويقرأ ويتمزج في روايات هادية تديله جرعة من الرومانسية والخيال والحلم، وهي دي الفئة اللي عاملين عنها المقال النهارده .. جمعنا لكم ترشيحات من الروايات الرومانسية العربية تعيشوا معاها ونسرحوا.

الأسود يليق بك – أحلام مستغماني

“الحب هو ذكاء المسافة. ألّا تقترب كثيراً فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى. ألّا تضع حطبك دفعةً واحدةً في موقد من تُحب. أن تُبقيه مشتعلًا بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدره.”

على رأس الروايات الرومانسية العربية لقائمتنا النهارده، بيقولوا عن أسلوب الكاتبة الجزائرية، أحلام مستغماني، إن في سرد القصص والحكايات الرومانسية بيخليك شخص رومانسي من غير ما تكون بتحب أصلًا؛ الرواية بتنقلك لعالم بعيد عن مشاكل الحياة اليومية والصراعات. وبطلة رواية “الأسود يليق بك” هي مطربة جزائرية مشهورة اسمها هالة الوافي، واخدة اللون الأسود كزيّ رسمي لها طول الوقت حدادًا على وفاة والدها وأخوها اللي استشهدوا على إيد الإرهابيين، هيقع في حبها رجل أعمال ثري اتربى على إن كل حاجة يعوزها لازم ياخدها، أول مرة وقعت عينه عليها لما كانت في برنامج على التلفزيون، عجبه طريقة كلامها وجرأتها فقرر بعد الحلقة دي إنها تبقى ليه، من غير حتى ما يعرف اسمها إيه ولا أي معلومات عنها، ياترى هيعمل إيه علشان يوصلها وهيحصل إيه بعد كده؟

نادية – يوسف السباعي

“إن الحب دائمًا لا يكون إلا صورة، ووصفًا، نظل نحملها في أذهاننا حتى نلتقي بأقرب الناس شبهًا بها وانطباقًا عليها فنرتمي في أحضانه”

رواية رومانسبة مخلوطة بأحداث سياسية عاصرها يوسف السباعي، كتب الرواية وأخد الإلهام من بنت كان لها الفضل إن الرواية دي تطلع للنور، الرواية هترجعك وتعيشك في جو الخمسينات. وبتحكي عن قصة أختين تؤام؛ نادية وأختها منى، منى شخصية طائشة ومتهورة، ونادية بطلتنا عندها عقل ورزانة. بيسافروا مع أسرتهم بعد الثورة لفرنسا، وهتقرر نادية وهي هناك إنها تراسل دكتور مصري كان بيعالجها من فترة وكانت معجبة به قبل ما تسافر بس هو ماكانش فاكر شكلها، فطلب منها صورة لها فقررت إنها تبعت له صورة لأختها منى وده بسبب إنها كانت مصابة بحرق في وشها أثر عليها، فهيعجب بصورة أختها منى، ويقرر إنه يقابلها على أرض الواقع وييجي لها فرنسا، إيه اللي هيحصل بعد كده، ونادية هتحس بإيه؟ وياترى هيكتشف الموضوع ولا هتقرر أختها تبقى هي البطلة؟

ذاكرة الجسد – أحلام مستغماني

عن: ماكوس

“وبرغم ذلك، لست من الحماقة لأقول إنني أحبتك من النظرة الأولى. يمكنني أن أقول إنني أحبتك، ما قبل النظرة الأولى.”

رواية بتحكي عن الحب والحرب، خالد بطل من أبطال المقاومة الجزائرية شارك في الثورة وخسر إيده الشمال في الحرب، ساب بلده وهاجر لفرنسا بعد ما حس إن الاستعمار امتلكها من كل ناحية وحس إن ده مش مكانه، وهناك قابل حبيبته لأول مرة، وهي جزائرية برضه وملامحها حسسته إنه رجع لوطنه تاني وهو في الغربة. بس هتعدي الأيام والسنين وهيتقابلوا تاني بالصدفة في معرض للرسم بتاعه، كان رسام بيرسم بإيد واحدة وكإن الكاتبة أخدت من الريشة والسلاح وجه واحد، إيه اللي هيحصل بينهم بعد كده، يا ترى هتبقى حبيبته ولا زوجته ولا القدر هيبقى له كلمة تانية؟ الجدير بالذكر إن الرواية دي اتعملت سنة 1993، وأخدت جائزة نجيب محفوظ لسنة 1997.

أحببتك أكثر مما ينبغي – أثير عبدالله النشمي

“جلست اليوم إلى جوارك، أندب أحلامي الحمقى.. غارقة في حبي لك ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حطامك..”، “أحببتك أكثر مما ينبغي، وأحببتني أقل مما أستحق!”

رواية لكاتبتها السعودية، أثير عبد الله النشمي، الرواية دي بتتعمق وبتدخل جوا قلب وعقل ست عايشة في حالة حب، إيه اللي ممكن يكون بيدور في دماغها من أحاسيس وأفكار متلخبطة وحاجات عكس بعض. جمانة وعزيز هما أبطال الرواية؛ جمانة بتعيش مع الشخص ده مشاعر حب بتستميت بكيانها إن العلاقة دي تستمر، وبرغم إن الشخص ده بيتلاعب بها وبيستغلها لمصلحته الشخصية، بس هي بتحاول تنكر كل ده لضعفها قدامه، وبتبرر أفعاله من باب إنه بيرجع لها كل مرة، كان عندها استعداد هي تفشل علشان هو ينجح. أسلوب الكاتبة في التعبير عن مشاعر جمانة بيخليك مش عارف الشخصية دي المفروض تستفذك ولا تتعاطف معاها، الجمهور اللي قرأ الرواية بيقول إن أسلوب السرد هيخليك متشوق للي جاي بعد كده. والجدير بالذكر إنه بعد نجاح الرواية اتعملها منها جزء تاني هو “فلتغفري”.

حبيبتي بكماء – محمد السالم

عن:كتاب

“أبعدونا عن بعضنا ببندٍ “لا يصلحُ” أو “لا يليق” وتجاهلوا أننا معاً نستطيع أن نتخطى عقبة الصوت لأكون لك صوتك وتكونين لي صمتي..”

الروائي السعودي، محمد السالم، أتكلم عن قصة حب “هتان وحنين” من خلال تقنية الرسالة في معظم نصوصه، رسالة طويلة هيكون فيها هو الراوي الحاضر والمخاطب هي حنين. هتان بيحب بنت عمه حنين اللي بتعاني من فقدان القدرة على الكلام، بس هو وقع أثير لعينيها من اللحظة الأولى، وجواباتهم كانت هي منفذهم الوحيد اللي بيعبروا من خلاله عن مشاعرهم. هتان هتقابله صعوبات من الناس اللي بتحط معايير للحب ويقفوا قصاد قرار ارتباطه بها، يا ترى هيحارب ولا هيستسلم لتفكير ونظرة المجتمع السطحية؟ ولو هيحارب، هيفضل مكمل لحد قد إيه؟  

لا تطفيء الشمس – إحسان عبد القدوس

“ولكنه لا يعرفها.. لا يعرف أي شيء عنها…لا يعرف حتى لون عينيها… فكيف يحبها ؟!”

يمكن الاسم مايكونش غريب على ودان ناس كتير، لإنهم هيربطوها بالفيلم المصري القديم واللي على نفس الاسم وبالمسلسل اللي اتعمل في رمضان 2016، ويمكن برضه ناس ماتعرفش إن العملين دول متاخدين من رواية للكاتب الكبير، إحسان عبد القدوس، ولو كنت شفت الأعمال دي، فأنت محتاج تجرب متعة إنك تقرأ الرواية كمان. الرواية عن عيلة صغيرة من الطبقة الوسطى بتعيش أحداث في الفترة بعد ثورة 1952؛ أم وتلات بنات وولدين كل واحد فيهم له حكاية وحدوتة وأبعاد شخصية تنفع رواية لوحدها، كل واحد عنده أحلام وطموحات وبيعيش قصة حب ومشاعر بشكل وفي ظروف مختلفة، هيحاولوا يحققوا الأحلام دي وهما في وسط مجتمع محافظ وتحت سيطرة الخال اللي موجود في مكان الأب، وفي وسط العيلة اللي لسه متمسكة بالعادات والتقاليد.

أنت لي – منى المرشود

عن:library

“لا أصعب من هذه الكلمة..لا أصعب من هذه اللحظة..لا أصعب من أن تحاول وصف ما لا يمكن وصفه..بأى شكل!!”

للكاتبة منى مرشود، وبيقال إن الرواية دي عليها انقسامات في الآراء، بس الناس بتعتبرها عندها قدرة إنها تسيب أثر ما معين. وبتحكي الرواية عن الحب والموت والفراق والألم والنضج والمراهقة، وبتدور حوالين قصة حب بين طفلة وابن عمها، هي يتيمة الأم والأب وراحت علشان تعيش في بيت عمها وهي عندها 3 سنين، وابن عمها وليد كان بيعلمها ازاي تنطق اسمه، بس هي ماعرفتش تنطقه وفي مرة خلطت حروف اسمه وأول جملة خرجت منها “أنت لي” بدل “أنت وليد” وماكنتش تعرف إن بالكلمتين دول هي فعلًا امتلكته. هيكبروا مع بعض وحاجات كتير هتحصل منها تذبذب في الأوضاع بتاعة الوطن العربي، إيه اللي ممكن يحصل معاهم؟ ياترى لما يكبروا الحب ده هيكبر معاهم؟ ولا هيتفرقوا؟  

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: شركات في عالم موازي: الاتش آر عايز مننا إيه؟

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin