ملوك السين في المغرب ينسجون قصص الشوارع والمدينة بإيقاعات الراب المغربي، حيث مهدي مهيب وLbenj يقدمان أساليب مبتكرة وجريئة.
كما تجد الدارجة المغربية تتقاطع مع الفرنسية والإنجليزية والإسبانية، لتمنح الأغنية المغربية دفعة واسعة عبر إفريقيًا وأوروبيًا.

لذلك، خلق الإنتاج المغربي تنوعًا موسيقيًا واضحًا، ما مكّن Rasti وديستانكت وMr Draganov من ابتكار أنماط مميزة.
كما أضاف LaKamora لمسة فنية فريدة، تمزج البوب بالراب المغربي، فتجعل السين المغربي نمطًا مختلفًا بالوطن العربي.
لا تفوت قراءة: ثورة الست ساعات.. كيف أعادت أغنية “بعتيني ليه” رسم خارطة الهيتات العربية؟
l’Morphine .. “المورفين” الذي بدأ نهاية التسعينات

مهدي مهيب المعروف بـ”المورفين“، بدأ مشواره في التسعينات وشارك في مجموعة الراب “Piranha-Labo” بمدينة سلا سنة 2006.
واختار مهدي مسارًا منفردًا في 2010، مستلهمًا من الراب الأمريكي والفرنسي، لتطوير أسلوبه الخاص باسم “راب مغربن”.
كما أن تنقلات مهدي بين مدن المغرب المختلفة مثل ميدلت، وزان، ومكناس، وسلا، والرباط، أثرت في ثقافته الموسيقية بشدة.
وأصدر مؤخرًا “L’morphiniya 35″، التي عبّر فيها عن تجاربه وإنجازاته باستخدام أسلوب Braggadocio وBattle and diss lyrics التقليدي في الراب.
لا تفوت قراءة: أشهر 7 أماكن لا تفوت زيارتها في المغرب: مسبح وسط الصحراء ومقاهي ساحرة في الدار البيضاء
Lbenj .. رحلة البوب والراب المغربي

أصبح “لبنج” من أبرز الأسماء في الراب المغربي والعربي، مع أغنيته الشهيرة “هواسي” التي نالت شهرة واسعة في الشارع المغربي.
وبدأ زكريا بناجي مسيرته بكليب يجلس فيه على دراجة T-max، مع أغنية تمزج الحب والمال بأسلوب فني مميز وجذاب.
كما حقق انتشارًا واسعًا بعد أغنية “la trace”، التي تناولت الفقر والطموح بألحان التراب، مؤكدةً صدى رسائلها للشباب المغربي.
علاوة على ذلك، انضم لاحقًا لمجموعة “CB4G”، وأصدر أغاني متنوعة لاقت نجاحًا واسعًا.
لا تفوت قراءة: 4 مليارات جنيه لإطلاق المدينة الأوليمبية بالعلمين الجديدة: ملاعب دولية ومدينة ترفيهية وفنادق فاخرة
Mr Draganov .. دمج الراب المغربي بالراي الشرقي

عدنان محيو المعروف بـ”Mr Draganov“، أسس أسلوبه الفني بمزيج من الراب وإيقاعات الراي المغربية المعاصرة.
ولد في “وجدة”، واستلهم أجواء المدينة الثقافية لتطوير موسيقاه، مؤسسًا استوديو موسيقي قبل الانتقال للدار البيضاء.
كما أن أشهر أعماله مؤخرًا أغنية “TACH”، التي دمجت بين إيقاعات الراي الشرقية وأساليب الراب الحديثة بأسلوب مبتكر.
لذلك، يواصل Mr Draganov إثراء المشهد المغربي بموسيقى تجمع بين الطابع المحلي والتجارب الموسيقية العالمية المعاصرة.
لا تفوت قراءة: كارين وازن تعيد أم كلثوم إلى عالم الموضة: نظارات أيقونية تعود للحياة
لاكامورا.. البوب والراب بنكهة مغربية
انتقلت “لاكامورا” من المغرب إلى إسبانيا في الـ 12، محافظة على جذورها الموسيقية ومزج البوب بالراب بمهارة.
كما تأثرت بتجارب الطفولة وأعضاء فرقة الراب “آش كاين”، وأدركت أن الراب سيصبح جزءًا من هويتها الفنية بشكل دائم.
لذلك، أبرزت أغنية “Breaking bad” تعلقها بالراب، مع طاقته الخام، لتثبت قدرتها على التحكم بالفلو والبنشلاينات بطريقة احترافية.
كما أن أغنيتها الثانية “كوبرا” دمجت بين البوب والأفروبيتس، مع الحفاظ على جذور الراب المغربية، لتثبت حضورها في المشهد الفني.
لا تفوت قراءة: 3 نساء يقُدن العرب إلى جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي: أبرزها “فلسطين 36″ و”صوت هند رجب”
ديستانكت.. ملك الأفرو بيت في المغرب

بين ملوك السين في المغرب، أصبح “ديستانكت” من أبرز فناني الأفرو بيت في شمال إفريقيا، مع هيتات تحققت عشرات ملايين الاستماعات.
وتصدرت أغنيته “لا” ضمن ألبوم “ليالي” الترند المغربي بعد إصدار الفيديو كليب، مؤكدًا تأثيره الموسيقي الكبير في المنطقة.
كما أن إصداراته السابقة مثل “تك تك”، و”يدور”، و”غزالي”، حافظت على شعبيته، وربطت موسيقاه بالثقافة المغربية الحديثة.
لذلك، أغنيته “غزالي” ارتبطت تاريخيًا بمنتخب المغرب في كأس العالم 2022، حيث استخدمها اللاعبون للاحتفال حينها.
لا تفوت قراءة: مؤشر إتقان اللغة الإنجليزية 2025: تونس والمغرب الأكثر تفوقا والإمارات في الصدارة خليجيا
7TOUN.. “سبعتون” بين “سامحيني” و”بوهالي”

عبد العليم بن رابح الشهير بـ “7TOUN“، بدأ مسيرته الفنية سنة 2005، مع أول ألبوم باسم “رخية” في 2008.
ما جعله مختلفًا أن أغنياته سلطت الضوء على حياة الشباب بعمق في المغرب، مع أغاني مثل “سامحيني” و”بوهالي” و”كوبرا”.
إلى جانب أحد أحدث إصداراته “L’APPEL” التي أدخل فيها إيقاعات شرقية من إنتاج زهير بيتس، مستعرضًا الحياة اليومية للشارع المغربي.
علاوة على ذلك، تتناول أغانيه الصراع الشخصي والواقع الاجتماعي، لتجعلك داخل تفاصيل تجربة الشباب المغربي بصدق وواقعية.
لا تفوت قراءة: “Slop” مصطلح العام في 2025: ما “العبث الرقمي” وكيف يؤثر عليك؟
راستي.. موسيقى الحياة اليومية
وسط ملوك السين في المغرب، أصدر “راستي” ثالث إصداراته لهذا العام بأغنية “ششش هنينة”، مستعرضًا تجربته اليومية في الأزقة المغربية.
لذلك، تعكس الأغنية إحساس الاستقلالية والحرية، كما تصور التفاصيل اليومية بطريقة تجمع بين الحميمية والواقعية المغربية.
ومؤخرًا، حصد شهرة واسعة في مصر بعد تعاونه مع “ويجز” بأغنية “مفيش وقت”، ما عزز حضوره في العالم العربي.
كما استطلع “راستي” دمج الإيقاعات المحلية المغربية مع موسيقى الهيب هوب، ليجعل أعماله تجمع بدقة بين الطابع الحضري والتقليدي.

