مغربية تفوز بها: أول مسابقة في العالم لملكة جمال الذكاء الاصطناعي

من أول إطلاق أول مؤثرة مغربية أنشأها الذكاء الاصطناعي والتي اختير لها اسم “كنزة ليلي”، سرعان ما حصدت الأخيرة آلاف المتابعين وارتبط بها الجمهور وبيومياتها ومن أجل هذه الحشد والإعجاب شاركت في مسابقة هي أيضًا افتراضية لملكات الجمال.

ووصلت إلى المراحل النهائية لمسابقة هي الأولى من نوعها في العالم، حيث تنافس على لقب ملكة جمال الذكاء الاصطناعي أو miss AI بعد أن نجحت في حجز مكان لها ضمن قائمة قصيرة تضم 10 أسماء، ولكنها استطاعت بعد ذلك أن تحصل على لقب ملكة جمال الذكاء الاصطناعي.

 حيث قالت عضوة لجنة تحكيم أول مسابقة لاختيار ملكة جمال الذكاء الاصطناعي، أيتانا لوبيز إن مستوى التفاصيل التي تطرق إليها المبدع في كل صورة بدءًا من الملابس وصولًا إلى الخلفيات رائع، كانت سببًا أساسيًا في أن تستحق مكانًا في القائمة القصيرة.

يشار إلى أن 1500 من خبراء الذكاء الاصطناعي من جميع أنحاء العالم بما في ذلك الولايات المتحدة وإفريقيا وأمريكا الجنوبية والهند واليابان وكوريا الجنوبية وأوروبا، شاركوا بالمسابقة، التي تم استضافتها هي الأخرى في عالم افتراضي، ولكن مع لجنة تحكيم للمسابقة ضمت أشخاصًا واقعيين عملوا على اختيار الشخصية المحظوظة لتتويجها بلقب ملكة جمال الذكاء الاصطناعي التي كانت من نصيب المؤثرة المغربية.

ولكن يبقى السؤال هل معايير الجمال للذكاء الاصطناعي اختلفت عن البشر؟ أم كانت معايير تقنية متعلقة بالمهارات في رسم ملامح الشخصية الافتراضية كما قال أحد المحكمين بالمسابقة، وبعيدًا عن المسابقة هل بمقدور الذكاء الاصطناعي بعدما استطاع رسم ملامح وشخصيات بتفاصيلها أن يتحكم في معايير الجمال الأساسية أو خلق صورة نمطية جديدة عن معايير الجمال مثلما حدث مع فلاتر السوشيال ميديا؟

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: مروة سعودي: باحثة مصرية تفوز بجائزة استثنائية في ألمانيا

تعليقات
Loading...