أهلاً بك في عالم الكرة السمراء حيث الإثارة لا تقتصر على الأهداف بل تمتد لتشمل لقطات مضحكة وخفيفة الظل وغريبة في نفس الوقت لكأس أمم أفريقيا 2025.
نجد في ملاعب المغرب أن الغرابة هي اللاعب رقم 12 الذي لا يغادر الملعب أبداً ليضفي بهجة خاصة.
إليكم ملخصاً لأطرف ما حدث في البطولة التي جمعت بين التنافس الشديد والمواقف الكوميدية التي لا تنسى.
لا تفوت قراءة: من 8 آلاف دولار إلى أكثر من 50 مليار.. كيف صنعت الشقيقتان لبنى وحذام إمبراطورية العليان؟
لقطة يا فرحة ما تمت

بدايةً، طار باتسون داكا مهاجم زامبيا فرحاً بهدف التعادل القاتل ضد مالي محاولاً تنفيذ شقلبة خلفية استعراضية لكنها انتهت بسقوط مروع ومفاجئ.
ونتيجة لذلك، اختل توازن نجم ليستر سيتي في الهواء ليسقط على رقبته وسط رعب زملائه في لقطة كادت تنهي مسيرته الكروية تماماً.
ومن ثم، نجا اللاعب بأعجوبة وواصل اللعب بعد الإسعافات ليثبت أن الفرحة الزائدة قد تكون أخطر من مدافعي الخصوم في المباريات.
لا تفوت قراءة: أغنية “فصلة” لفليبراتشي: كيف اجتاح الهيب هوب البحريني بوليوود؟
مشجع بروح سكواد جيم!

من ناحية أخرى، خطف مشجع الأنظار في مباراة السنغال وبوتسوانا بزي فضي لامع يغطي جسده بالكامل ليشبه شخصيات مسلسل لعبة الحبار.
إضافة لذلك، رصدت الكاميرات هذا المشجع الغامض في الدقيقة 19 ولم يستطع أحد تحديد هويته أو المنتخب الذي يشجعه بسبب تنكره.
وفي النهاية، تحول المشجع إلى تريند عالمي حيث أضاف ببدلته المتوهجة لمسة من الغموض والكوميديا على فوز السنغال بثلاثية نظيفة ومقنعة.
لا تفوت قراءة: إطلالات الفساتين المنقوشة: كيف أصبحت سر أناقة الأميرة رجوة؟
النشيد الوطني المصري لمنتخب زيمبابوي!

شهدت مباراة مصر وزيمبابوي خطأً إخراجياً فادحاً عندما استمرت الكاميرا في عرض لاعبي زيمبابوي أثناء عزف النشيد الوطني المصري كاملاً.
وعلى إثر ذلك، ظهر لاعبو زيمبابوي في حالة ذهول صامت بينما كانت أصوات لاعبي مصر تصدح في الخلفية دون ظهور وجوههم.
وبسبب ذلك، أثار الارتباك سخرية عارمة بالمنصات حيث اعتبر الجمهور أن المخرج دمج بين المنتخبين بطريقة فنية ومضحكة لم يتوقعها أحد.
“ماحدش هيلعب هنا!” .. مشجع رفض يرجع الكورة
أمسك مشجع بنيني بالكرة التي وصلت للمدرجات ورفض إعادتها للملعب تماماً رغم محاولات المنظمين واللاعبين معه بإصرار كبير.
علاوة على ذلك، تمسك المشجع بالكرة كأنها كنز ثمين مما تسبب في توقف المباراة وسط ضحكات الجمهور وتفاعل اللاعبين مع عناده.

لا تفوت قراءة: 7 أماكن شتوية في المغرب لا تفوت زيارتها خلال كأس الأمم الإفريقية 2025
طب أنا هكمل الطريق على رجلي أسرع!

سقط موتوسامي لاعب الكونغو مصاباً بمباراة بنين ليتم حمله على النقالة لكنه فجأة قفز وجرى عائداً للملعب بذهول.
وبناءً عليه، بدا المشهد كوميدياً للغاية وكأن اللاعب خاف من استبداله فقرر الشفاء الذاتي السريع ومواصلة اللعب فوراً دون أي مساعدة.
بالإضافة لذلك، انتشر الفيديو واسعاً حيث سخر المتابعون من سرعة استجابته للعلاج السحري بمجرد ملامسة جسده للنقالة الطبية في أرض الملعب.
لا تفوت قراءة: مترو الإسكندرية الجديد.. نقلة حضارية تغيّر شكل التنقل في عروس البحر المتوسط
سيبوني أعيش اللحظة!
أما في الرباط، رصدت العدسات مصوراً يترك كاميرته ليرقص تحت المطر الغزير بانسجام تام مع الموسيقى المنبعثة من مكبرات صوت الملعب.
وبدلاً من التصوير، فضل المصور الاستمتاع بتلك اللحظة الشاعرية والبهجة الأفريقية محولاً يوم عمله الشاق إلى حفلة خاصة وممتعة جداً له.
نالت اللقطة إعجاب الكثيرين كونها جسدت الروح المرحة التي تسيطر على كل من يتواجد في قلب هذا العرس الكروي.
ممكن نقف دقيقة حداد على روح بابا!

اشتهر مشجع كونغولي يدعى لومومبا بوقوفه صامداً طوال المباراة دون حراك دعماً لمنتخب بلاده الفهود ضد السنغال في مواجهة قوية.
ومن خلال صموده، رمز لومومبا للوحدة الكنغولية حيث لفت الأنظار بثباته الانفعالي الغريب الذي جعل البعض يعتقد أنه تمثال وليس بشراً
وبناءً على ذلك، اعتبره الجمهور أيقونة للوفاء حيث جسد بصمته المهيب أسمى معاني الانتماء والروح القتالية للجماهير في هذه النسخة الأفريقية.

