أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً تعيين الرائدة كابتن إيلا واوية في منصب المتحدثة الرسمية للإعلام العربي، لتسجل بذلك سابقة تاريخية كأول مسلمة تشغل هذا الموقع.
وتأتي هذه الخطوة لتنهي حقبة طويلة استمرت لعقدين من الزمن، حيث ستخلف واوية أفيخاي أدرعي.
لا تفوت قراءة: بطل الكرة الذهبية يعبر الصحراء: هل يكرر كريم بنزيما إنجازاته مع الهلال السعودي؟
من هي كابتن إيلا متحدثة الجيش الإسرائيلي؟
أقرت القيادة العسكرية ترقية إيلا واوية لرتبة مقدم قريباً، وبناءً عليه ستصبح الضابطة المسلمة الأعلى رتبة داخل صفوف الجيش الإسرائيلي حالياً.
ومن الناحية المهنية، يمثل هذا التعيين تغييراً جوهرياً في استراتيجية التواصل، إذ تسعى المؤسسة لتجديد أدوات خطابها الموجه للمنطقة العربية.
لا تفوت قراءة: الأزهر للفتوى: “تعويض الزوجة عن مساهمتها في ثروة زوجها واجب شرعي”
مسيرة “كابتن إيلا”

ولدت واوية في مدينة قلنسوة العربية لعائلة مسلمة، ومن المثير للاهتمام أنها التحقت بالخدمة العسكرية سراً قبل أن تعلن انضمامها للجمهور لاحقاً.
وبحلول عام 2013، بدأت مسيرتها داخل وحدة المتحدث الرسمي، ومن ثم تدرجت في المهام حتى أصبحت نائبة أفيخاي أدرعي.
ونتيجة لنشاطها المكثف، اكتسبت شهرة واسعة عبر منصات التواصل، حيث عرفها المتابعون بلقب “كابتن إيلا” من خلال فيديوهات.


ما هي الأبعاد السياسية لتعيين كابتن إيلا متحدثة إسرائيل؟

يرى الباحث إيهاب عمر أن تعيين واوية يمثل توظيفاً سياسياً مدروساً، خاصة وأنها تنتمي لعرب 48 ومحسوبة إيديولوجياً على ما يعرف بإخوان إسرائيل.
وتعد هذه الخطوة سابقة تاريخية، حيث يتم تعيين أول سيدة مسلمة من خلفية إسلامية في هذا المنصب لتوجيه رسائل محددة للرأي العام العربي.
تستهدف هذه الخطوة مخاطبة عقلية الشباب العربي ومحاولة إذابة الخلافات التاريخية، وذلك تمهيداً لفرض واقع جديد من التطبيع.
نهاية حقبة أفيخاي أدرعي بعد 20 عاماً
يستعد العقيد أفيخاي أدرعي لإنهاء خدمته العسكرية قريباً، وذلك بعد أن قضى أكثر من عشرين عاماً كوجه للإعلام الإسرائيلي.
وخلال تلك الفترة، أدار أدرعي مئات المقابلات التلفزيونية مما جعله من أكثر الشخصيات إثارة للجدل والتفاعل في الفضاء العربي.

