وُلد النجم المغربي واللاعب أشرف حكيمي في إسبانيا، لكنه حمل هوية المغرب في قلبه منذ الطفولة، ليصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم.
تُجسد رحلته قصة كفاح بدأت داخل أسرة بسيطة، قبل أن تتحول إلى مسيرة استثنائية صنعت لاعبًا ينافس كبار نجوم العالم.
دخل أشرف حكيمي فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية خلال مواجهة المغرب وهولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026
بعدما خاض مباراته الدولية رقم 100 بقميص “أسود الأطلس”، ليصبح ثاني أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب المغربي.
نستعرض قصة حياة اللاعب أشرف حكيمي، منذ نشأته الأولى وحتى إنجازاته التاريخية مع الأندية والمنتخب المغربي.

لا تفوّت قراءة: مهرجان Zamna يعود إلى شرم الشيخ.. نجوم عالميون صنعوا أشهر لياليه في مصر
البدايات والنشأة.. من أين جاء أشرف حكيمي؟

وُلد أشرف حكيمي في الرابع من نوفمبر عام 1998 بمدينة مدريد الإسبانية، لأسرة مغربية هاجرت إلى إسبانيا بحثًا عن حياة أفضل.
ينحدر والده حسن حكيمي من مدينة وادي زم المغربية، في حين تعود أصول والدته سعيدة موح إلى مدينة القصر الكبير، وقد حرصا على تربية أبنائهما على التمسك بالهوية المغربية رغم الإقامة في إسبانيا.
عاشت الأسرة ظروفًا مادية متواضعة، إذ كان والده يعمل بائعًا متجولًا، بينما كانت والدته تعمل في تنظيف المنازل، وهو ما دفع حكيمي لاحقًا إلى التأكيد في أكثر من مناسبة أن نجاحه جاء بفضل تضحيات والديه.
نشأ حكيمي في منطقة خيتافي بضواحي مدريد، وهناك بدأ شغفه بكرة القدم في الشوارع مع أصدقائه، قبل أن تتحول هوايته إلى مشروع احتراف حقيقي بفضل موهبته اللافتة.
وتُعد قصة حياة اللاعب أشرف حكيمي مثالًا واضحًا على أن الموهبة، عندما تقترن بالإصرار ودعم الأسرة، تستطيع تجاوز كل الظروف.

لا تفوّت قراءة: حفلات يوليو في الإمارات: نجوم عرب وعالميون يشعلون ليالي الصيف
إنجازات أشرف حكيمي.. أرقام صنعت التاريخ

فرض أشرف حكيمي نفسه كأحد أفضل الأظهرة في العالم بفضل سرعته الكبيرة، وقدرته على صناعة الأهداف وتسجيلها.
حقق لقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة مع ريال مدريد عام 2018، قبل أن يضيف لقبين آخرين مع باريس سان جيرمان في 2025 و2026، ليصبح أول لاعب عربي يتوج بالبطولة ثلاث مرات.
كما توج بالدوري الإيطالي مع إنتر ميلان، وحقق ألقابًا محلية مع باريس سان جيرمان، ليواصل إضافة البطولات إلى سجله.
كما لعب دورًا محوريًا في قيادة المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، وهو أفضل إنجاز عربي وإفريقي في تاريخ البطولة.
وفي كأس العالم 2026، وصل حكيمي إلى مباراته الدولية رقم 100 مع منتخب المغرب، ليصبح ثاني أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ “أسود الأطلس”.
لا تفوّت قراءة: “المهاجم الشرس” سفيان رحيمي.. فتى طارد الحلم حتى صار بطلا للمغرب
رحلة حياة اللاعب أشرف حكيمي الكروية.. أول نادٍ وأبرز المحطات

بدأ أشرف حكيمي ممارسة كرة القدم في سن مبكرة مع فريق الحي “كولونيا أوفيجيفي”.
قبل أن يلفت أنظار كشافي ريال مدريد، لينضم إلى أكاديمية “لا فابريكا” عام 2006 وهو في الثامنة.
تدرج داخل الفئات السنية للنادي الملكي لمدة تسع سنوات، حتى وصل إلى الفريق الرديف، قبل أن يمنحه المدرب زين الدين زيدان فرصة الصعود إلى الفريق الأول عام 2017.
خاض أول مباراة رسمية بقميص ريال مدريد أمام إسبانيول، ثم سجل أول أهدافه مع الفريق ليصبح أول لاعب عربي يسجل بقميص النادي الملكي في الدوري الإسباني.
بعدها انتقل إلى بوروسيا دورتموند الألماني على سبيل الإعارة، ثم انتقل إلى إنتر ميلان وأسهم في تتويجه بالدوري الإيطالي، قبل أن ينضم إلى باريس سان جيرمان ويواصل كتابة التاريخ.
وشارك حكيمي في بطولتي كأس العالم 2018 و2022، وكان من أبرز نجوم مونديال قطر.
وذلك قبل أن يواصل حضوره القوي في مونديال 2026، لتظل قصة حياة اللاعب أشرف حكيمي نموذجًا ملهمًا


