تداولت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً مقطعاً صادماً تحت مسمى فيديو السياح الأجانب الزومبي في دهب، مما أثار حالة واسعة من الذعر.
وسرعان ما تدخلت الأجهزة الأمنية المصرية لحسم الجدل وكشف الملابسات الحقيقية وراء تلك المشاهد المريبة التي اجتاحت الصفحات الرقمية بكثافة.
لا تفوت قراءة: قائمة “50 Best Restaurants”: أفضل 7 مطاعم عربية أبهرت العالم في 2026
تفاصيل رواية الزومبي التي أرعبت سيناء

بدأت القصة بانتشار مقطع يظهر سياحاً في أوضاع غريبة بمنطقة اللايت هاوس، حيث استلقى بعضهم على الرمال بحركات وصفت بأنها مريبة.
ونتيجة لذلك ربط المتابعون بين المشهد وبين تأثير مخدر الفنتانيل، مما أدى لانتشار اتهامات بتعاطي مواد مخدرة تسبب الغيبوبة.
وعلاوة على ذلك زعم ناشر المقطع أن هؤلاء الأجانب في حالة فقدان للوعي، مما ضاعف من حالة الاستنفار الأمني.
لا تفوت قراءة: الأزهر للفتوى: “تعويض الزوجة عن مساهمتها في ثروة زوجها واجب شرعي”
حقيقة فيديو السياح الأجانب في دهب

أجرت الأجهزة الأمنية تحريات دقيقة أثبتت أن المشاهد لا علاقة لها بالمخدرات، بل كانت لمجموعة سياح يمارسون طقوس رياضة اليوجا.
تبين أن الحركات البطيئة ووضع الرمال على الأجساد هي تمارين تأملية معتادة، تهدف للاتصال بالطبيعة وتفريغ الطاقة السلبية.
وبناءً عليه تم ضبط ناشر الفيديو وهو طالب اعترف باختلاق الرواية الكاذبة، مؤكداً أن دافعه الوحيد كان زيادة المشاهدات.
لا تفوت قراءة: أغنية حبيبي يا نور العين للهضبة.. 30 عاما من دندنة عفوية غيرت ملامح الموسيقى العالمية
ردود الفعل ومخاطر الشائعات الرقمية



أحدث الفيديو حالة من الاستياء بين العاملين بقطاع السياحة، حيث اعتبروا أن الشائعة تضر بسمعة مدينة دهب.
وفي سياق متصل حذر خبراء قانونيون من عقوبات نشر أخبار كاذبة، مؤكدين أن السعي وراء “التريند” قد يؤدي بصاحبه خلف القضبان.



