صانع البسمة في غزة: يرسم ضحكة على الوجوه ويعيد إحياء شخصية “غيث”

لعل الخاطر الذي تجبره يحبه الله فيجبرك.. مقولة آمن بها من أطلق على نفسه “صانع البسمة” في غزة، لا نعرف اسمه ولا شكله ولا أي شيء عن هويته سوى كونه “صانع البسمة” ومتخصص في سعادة الأطفال، وجدنا حسابه بالصدفة على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يعتمد جزء منه على جمع التبرعات.

أثناء جولة داخل صفحته ستجد محتوى خاص بالأطفال الغزاويين، حيث يسير صانع البسمة في الشوارع وسط الدمار والجوع والتشرد ليبحث عن الأطفال، ستجد منهم من يسير تائه لا يعرف وجهته ومنهم من يجلس على الرصيف يحضر ما تبقى من بيته ليبيعه بثمن بخس ليحصل عل شيكل أو اثنين لتأمين حق وجبة لا تسد جوع.

وأحيانًا يببع ما تبقى من حلوة مفضلة لم يجد سواها في البيت أو لعبه المفضلة وكأنها يبيع بها حلمه، أو طفلة أخرى تبحث في القمامة عن طعام أو ربما تحمل طعام بسيط؛ خبز صنعته والدتها بأبسط الإمكانيات تقف به تحت الشمس الحارقة وحدها لتبيعه، ومع كل قصة من قصصهم يبحث عنهم صانع البسمة ليرسمها على وجوهههم، إما يأمن لهم حق يومين أو ثلاثة أو أكثر، فالأمر متوقف أيضًا على حجم التبرعات.

صانع البسمة ذكرنا بشخصية “غيث” الذي يظهر هو الآخر متخفيًا في برنامج قلبي إطمأن لمدة سنوات، لا نعرف شيء عنه سوى أنه جزء من حل مشاكل الآلاف حول العالم ولكن بإمكانيات أكبر، فاستطاع خلال برنامجه أن يغير حياة الآلاف للأفضل.. ليتحول صانع البسمة في غزة لنموذج مشابه لغيث ويصبح غيث غزة.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: الحداد الفنان: استطاع أن يحول الخردة المهملة بين يديه لسيارات ذات أهمية

تعليقات
Loading...