يحتوي كل بيت يوم الجمعة على مجموعة من شخصيات الرجال المكررة، والذين يبدون وكأنهم خرجوا لتوهم من مسلسل مصري كلاسيكي قديم بأسلوبهم الخاص.
يمتلك كل رجل منهم نمط حياة فريداً لا يخطئه أحد، خاصة في يوم الجمعة الذي يعتبره قدس أقداسه الشخصية.
لذا، دعونا نأخذكم في جولة خفيفة داخل البيوت لنكتشف شخصيات الرجالة في البيت النماذج التي تقبع خلف الجدران ونحلل تصرفاتهم المضحكة في يوم العطلة.
لا تفوّت قراءة: كيف تفهم لغة جيل الـ Gen Z؟ دليلك الذكي والمبسط للمصطلحات العامية
المتقمص لشخصية “الفرفوش رزق”
يدخل هذا الرجل البيت بنية نشر السعادة، حيث يقضي إجازته في تشغيل الأغاني الصاخبة وتوزيع النكات يميناً ويساراً على أسرته.
تعد هذه الشخصية من النوادر، إذ تذكرنا بالراحل محمود عبد العزيز في فيلم “الشقة من حق الزوجة” بروحها المرحة.
يسعى هذا “الفرفوش” لكسر رتابة الأسبوع بكل طاقته، رغم أن نسبته بين الرجال تعد ضئيلة جداً في واقعنا المعاصر.
لا تفوت قراءة: من عبد الغفور البرعي إلى مرزوق.. شخصيات في السينما والدراما جسّدت مفهوم الـGreen Fla
الشيف الشربيني
تبرز شخصية “الرجل الشيف” الذي يستيقظ مبكراً ليحتل المطبخ، فجأة وبدون مقدمات، ليبدأ تجاربه في وصفات عالمية غريبة.
يحب هذا الرجل تقديم الطعام وكأنه نجم في برنامج طبخ مشهور، لكن المأساة الحقيقية تكمن في الفوضى التي يخلفها.
يحتاج المنزل لجيش من المنظفين وراءه، مما يجعل مهارته في الطهي سلاحاً ذا حدين يجمع بين اللذة والعذاب للعائلة.
لا تفوت قراءة: بعيدًا عن الوجبات السريعة: 7 مطاعم لعشّاق الطعام المنزلي الأصيل
سمكري العائلة .. باب النجار مخلع!
من ضمن شخصيات الرجالة في البيت نجد الشخصية التي لا تفارقها حقيبة المفكات يوم الإجازة، حيث يبدأ بمعاينة البيت بحثاً عن أي عطل يحتاج إلى إصلاح عاجل.
وعلى الرغم من وعوده بإصلاح الصنبور في نصف ساعة، إلا أنه قد يستغرق ثلاثة أيام كاملة دون الوصول لأي نتيجة تذكر للأسف.
وفي النهاية، يكتشف الجميع أنه لا يتقن السباكة أو النجارة، مما يضطره لاستدعاء متخصص بعد رحلة طويلة من العذاب والشقاء المنزلي.
لا تفوت قراءة: 7 خدمات ذكية جديدة بالمطارات المصرية تجعل سفرك أسهل من أي وقت مضى!
رجل الكهف التمثال النائم!
من ضمن شخصيات الرجالة في البيت نجد الشخصية نجد “رجل الكهف” الذي يقضي يومه في غيبوبة نوم عميقة، فلا تراه العائلة إلا مستلقياً في كل زاوية من زوايا البيت.
تبدأ سيمفونية الشخير الموزعة بانتظام على مدار اليوم، وكأنه يعوض سنوات من الأرق في بضع ساعات من نهار الجمعة.
ومن ثم، لا يعرف أحد متى سيخرج من مخبئه أو في أي عام نحن، فالنوم بالنسبة له هو النشاط الوحيد المسموح به.
لا تفوت قراءة: كيف استنزف الغزو الأمريكي ثروات العراق في 2003؟ الأرقام تكشف لغز المليارات الضائعة!
مؤرخ البطولات الوهمية.. حين يصبح شراء “الخبز” ملحمة تاريخية!
من ضمن شخصيات الرجالة في البيت يظهر الرجل الذي يحول الجلسة لملحمة تاريخية عن بطولاته القديمة، حتى لو كان الموقف مجرد ذهابه لشراء الخبز الطازج.
يبدأ بمعايرتك بإنجازاته حين كان في عمرك، مردداً جملته الشهيرة “أنا في سنة 97″، ليثبت أنك لم تحقق شيئاً يذكر.
تتحول العطلة لحفلة من التأنيب الساخر، حيث يتساءل بتهكم عن سبب فشلك في الوصول للفضاء الخارجي أو تحقيق المعجزات الكبرى.
لا تفوت قراءة: حفلات نجوم الغناء من أيام الزمن الجميل.. اكتشف أسعار تذاكر حفلتك المفضلة كانت بكام!
وزير النكد السيادي.. الرجل الذي يرى “المؤامرة” في مرور قطة!
نجد الشخصية العصبية التي تترصد لأي حركة، فإذا مرت قطة بجانبه صرخ متسائلاً عن الشخص الذي ترك الباب مفتوحاً.
يؤمن هذا الرجل بنظرية المؤامرة في كل شيء، حتى لو انقطعت الكهرباء، فيبدأ بالدوران في الصالة محادثاً نفسه بغضب مكتوم وواضح.
وبسبب عدم وجود عمل حقيقي، يفرغ طاقته في افتعال مشاجرات وهمية مع أي كائن يتحرك أمامه، ليثبت وجوده في قلب البيت الملتهب.
لا تفوت قراءة: دليلك في يناير 2026: 8 أفلام ومسلسلات مصرية جديدة لا تفوت مشاهدتها
إمبراطور الاسترخاء الشعبي.. ملك الملابس التي لا تصلح للنشر
من ضمن شخصيات الرجالة في البيت تبرز الشخصية التي تضرب بالقواعد عرض الحائط، خاصة في فصل الصيف، حيث يرتدي ما يحلو له دون أدنى اهتمام بالمظاهر الرسمية.
يظهر بقميصه القطني الداخلي ليكون “مطقماً” بشكل مثالي مع البطيخة الباردة، في مشهد يجسد الاسترخاء الشعبي الأصيل في بيوتنا.
يمثل هذا الرجل قمة التصالح مع الذات، فهو يرى أن البيت هو مملكته الخاصة التي يحق له فيها التجول بحرية.

