تمر ذكرى رحيل كوكب الشرق لتعيد إلى الأذهان تلك الهيبة التي لم تنطفئ يوماً، حيث يظل سر المنديل في حفلات أم كلثوم لغزاً يحير الملايين.
حتى يومنا هذا. إن هذا المنديل لم يكن مجرد قطعة من القماش الفاخر تزيّن إطلالاتها الأسطورية، بل كان رفيقاً وفياً يروي في صمت قصصاً خفية
لا تفوت قراءة: الأزهر للفتوى: “تعويض الزوجة عن مساهمتها في ثروة زوجها واجب شرعي”
احترام خلف الستار: لغز المنديل الشهير لأم كلثوم
يعتقد الكثيرون أن المنديل كان للزينة فقط، لكن الحقيقة تكمن في احترام الست لجمهورها، الذي كان يتسبب في تعرق يديها بشدة.
وعلاوة على ذلك، كان المنديل وسيلة ذكية للسيطرة على ذلك التوتر الفني، مما ساعدها على التركيز التام في مخارج الحروف وأداء العرب.
ارتبط هذا المشهد بوجدان المشاهد العربي، حتى أصبح المنديل جزءاً لا يتجزأ من الكاريزما الأسطورية التي ميزت حفلات كوكب الشرق.
“أنا بمسك منديل في أيدي لأن أول ما تترفع الستارة أيدي بتعرق، لأني بخاف من الجمهور.. والخوف ده احترام للجمهور”

شهادات المقربين: بين الطب وهيبة المسرح

يرى الدكتور هاني الوشاحي أن إصابة أم كلثوم بالغدة الدرقية زادت من تعرق يديها، مما جعل المنديل ضرورة طبية لتجفيف كفيها باستمرار.
ومن ناحية أخرى، يؤكد الكاتب حسن عبد الموجود أن المنديل كان أداة نفسية بامتياز، تمنح الست شعوراً بالأمان والتحكم فوق خشبة المسرح.
تداخلت الأسباب الطبية مع المشاعر الإنسانية النبيلة، لتصنع في النهاية ظاهرة فنية فريدة لم تتكرر في تاريخ الغناء العربي.
“الناس بتعتقد أن المنديل زينة، ولكن لم يعرف أحد أني أقلق من الجمهور، وأعمل له ألف حساب، وهو ده كان سر المنديل.”
لا تفوت قراءة: وداعاً لماكينات الدفع التقليدية.. خطوات الدفع عن طريق تطبيق Soft POS
حكاية منديل لازم الست كوكب الشرق طوال حفلاتها!
كان في البداية المنديل يصنع من قماش محلاوي، وبدأ يصمم خصيصا من أفخم الأقمشة التي تناسب إطلالتها ما جعل جمهورها يتسأل عن سره، ومنهم من ظن أنه من متطلبات الأناقة التي ابتدعتها.



