الصين تحتضن مبادرة صلح بين حركتي “فتح” و”حماس” نهاية هذا الأسبوع

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية “لين جيان” إن بلاده تدعم كل الأطراف الفلسطينية في هدف تحقيق المصالحة والوحدة عن طريق الحوار والتفاوض، مشيراً إلى أن بكين “مستعدة لتوفير الفرص” لتحقيق هذا الهدف، ويأتي هذا في ضوء رغبة الصين فأن تلعب دورًا إقليميًا في المنطقة العربية بدلًا من أمريكا وروسيا، وكانت بداية الانقسام بين “حماس” و”فتح” في عام 2007 عندما استطاعت “حماس” السيطرة على القطاع بالقوة.

من جانبها أعلنت حركة “حماس” في بيان أنها ستشارك في لقاء أطلقت عليه “لقاء فصائلي موسع” سيعقد في العاصمة “بكين” في نهاية الأسبوع الجاري، وجاء في بيان لعضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران “تعاملت الحركة بروح إيجابية ومسؤولية وطنية مع هذه الدعوة حرصًا على تحقيق وحدة وطنية”، ولاقى هذا ترحيب أيضًا من طرف “فتح” وسيرأس وفد حركة “حماس” رئيس المكتب السياسي “إسماعيل هنية”، فيما سيرأس وفد حركة “فتح” نائب رئيس الحركة “محمود العالول”، وربما لا يكون غرض “الصين” جمع الشمل الفلسطيني من أجل إيمانها بالوحدة، قدر ما يهمها منافسة “أمريكا” على دور الريادة في المنطقة.

آخر كلمة ماتفوتوش قراءة: ما العلاقة بين انسحاب بايدن وما يحدث في شوارع نيويورك لدعم غزة؟

تعليقات
Loading...