تجاوز العمل الفني حدود اللغة الأصلية ليصبح ملكاً لآذان الجمهور، من خلال الريمكس المصري لأغنية Jealousy لمؤمن مؤا عندما تحول لمقاطع على التيك توك وتريند تحت اسم “إيدي كمان باظت”.
التريند الأخير الذي غزا التيك توك، تحولت الكلمات الجنوب أفريقية إلى كلمات مصرية خالصة بفضل خيال المستمعين.
لا تفوت قراءة: ما أشبه الليلة بالبارحة.. كيف أعاد مشهد اعتقال رئيس فنزويلا سيناريو صدام حسين؟
“إيدي كمان باظت”.. الكلمات المصري أم الأجنبي
بدأ الجمهور يترجم الكلمات حسب أهوائه الخاصة ومسامعه، فصارت الجمل الغريبة مثل “إيدي كمان باظت” و”بابا نيجيري” هي النسخة الأكثر تداولاً وشهرة.
انتشرت مقاطع “أنا كمان كدة” و”أنتي مؤدبة”، ليعبر الجميع عن عدم قدرتهم على سماع الكلمات الأصلية بعيداً عن الفكاهة.
تحول الأمر إلى تحدٍ فكاهي تحت شعار “مش عارفة أسمعها غير كدة”، مما عزز من ارتباط الناس العاطفي والذهني بهذا اللحن.

لا تفوت قراءة: من 8 آلاف دولار إلى أكثر من 50 مليار.. كيف صنعت الشقيقتان لبنى وحذام إمبراطورية العليان؟
الريمكس المصري لأغنية Jealousy.. كيف خرجت هذه الحالة؟
يُعد الموزع “مؤمن” صاحب أذن شعبية ذكية جداً، حيث استطاع ببراعة تحويل اللحن الأصلي إلى ريمكس راقص يجمع بين العالمية وروح المهرجانات.
ساهم الدي جي “جادو” الأمريكي ذو الأصول المصرية في نشر هذا العمل عالمياً، اندمج الفكر الموسيقي العابر للحدود مع الإيقاع المبهج.
لا تفوت قراءة: 10 لاعبات عربيات يستحقن المتابعة في 2026.. صنعن الإنجازات في 2025 ويواصلن صنع التاريخ
حنين للماضي: من سمك موسى إلى سمنوسا
تعيدنا هذه الحالة إلى ذكريات قديمة مع أغانٍ شهيرة، مثل تتر “ريا وسكينة” حين ظن الجميع أن كلمة “سمك موسى” هي “سمنوسا”.
وبالمثل، يثبت التاريخ أن الأذن المصرية تعشق صياغة المعاني بما يتناسب مع روحها، محولة الغموض اللغوي إلى طرائف.
يبقى الريمكس المصري قادراً على إعادة تدوير الفن العالمي بروح محلية ساخرة، تجعل من الخطأ في السمع فناً قائماً بذاته.

