نسيتي البنطلون؟ القصة الكاملة لواقعة التنمر على “فتاة الفستان”

مابقاش غريب دلوقتي إننا نسمع كل شوية عن حادثة تحرش واغتصاب أو حتى تنمر، يوميًا بقينا نشوف ده عالسوشيال ميديا زيّ أي خبر عادي، واللي يخض في الموضوع إنه فعلًا بقى عادي! مابقيناش نتخض من إنه يحصل بشكل متكرر! وأخر حادثة شوفناها والناس اتكلمت عنها هي حادثة “فتاة الفستان”.

طالبة جامعية في كلية الأداب، كل اللي عملته إنها حضرت الامتحان وهي لابسة “فستان”! إيه بقى كل اللي حصل ليها ده؟ وعلشان إيه كمية الأذى النفسي اللي هتعاني منه البنت بعد كده؟

من أول لما دخلت من باب الجامعة وهي بتتعرض لتنمر ونظرات سخيفة بتحسسها إن فيها حاجة غلط! بداية من الملاحظين بتوع اللجنة اللي رموا عليها كلام سخيف زيّ “هو أنتي نسيتي تلبسي البنطلون؟” و”أنتي كنتي محترمة وبقيتي مش محترمة؟” و”أنتي مسلمة ولا مسيحية؟” و”أنتي من اسكندرية؟ أصل بنات اسكندرية بس اللي بيلبسوا كده”.

واستمرت السخافات من الملاحظين، وماكتفوش بكده، لأ دول جابوا باقي الدور علشان يتفرج عليها! إيه كمية الوقاحة والقرف ده؟، البنت من كتر الأذى النفسي اللي اتعرضتله ماقدرتش تطلع وتعمل فيديو تحكي فيه اللي حصل بالظبط، واكتفت إنها تكتبه في الستوريز.

الموضوع بعد ما انتشر على السوشيال ميديا، قرر رئيس جامعة طنطا إنه يحول واقعة “فتاة الفستان” لواقعة تنمر، وبالتالي مكانها هيبقى النيابة العامة.

في الحقيقة بعد الحادثة دي، والحادثة اللي قبلها بتاعة “فتاة البوركيني”، خدنا بالنا إن المشكلة مش في إن البنت لابسة إيه، لإنها سواء محجبة أو غير محجبة برضه بتتعرض للتنمر والأذى النفسي! ومايمنعش لو اتعرضت للتحرش والاغتصاب كمان، يعني أنتي في كل الأحوال وتحت أي مظهر هتتعرضي للمضايقات، وكإن الهدف الوحيد للمجتمع هو “تكدير الستات”، يعني لا حجاب شافع ولا فستان نافع.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: الحجاب والصيف: لحد امتى المحجبات هيفضلوا يعانوا من أزمة المايوه الشرعي

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin