من غير نفاق: دليلك للتعامل مع شخصيات مختلفة

“ياعم ده بيتحط في أي مكان مع أي شخصيات يتعامل ده منافق” “ده بيعرف يسلك أموره مع أي حد، عيل مش سالك” أكيد في قعدة من القعدات عدى على ودنك جُمل زي دي، بس فكرت قبل كده أو خدت بالك إن دي ميزة مش عيب؟ ومش شرط الإنسان يبقى “مش سالك” علشان يعرف يتعامل مع أي حد، وممكن تبقى ميزة كبيرة إنك تعرف تتعامل مع شخصيات مختلفة، بتفكير مختلف، بس من غير ما تغير في نفسك أنت، أنت بس بتعرف تعامل كل واحد بالطريقة المناسبة له. وعلشان شايفين إن دي حاجة مهمة للإنسانية بشكل عام، حبينا نعمل دليل بسيط كده نقول لك ازاي ممكن تتعامل مع شخصيات مختلفة.

عادي ممكن تبقى شخص مصاحب كذا شلة، والغريب إن كل شلة فيها شخصيات مختلفة، وأنت بتعرف تتعامل معاهم كلهم، وصاحبهم كلهم، ولما تشوف الميمز دي أنت نفسك مابتبقاش عارف بتعمل كده ازاي:

أنت نفسك بتكتشف شخصيات جواك بتطلع مع الناس، بتلاقي نفسك بتشوف كل واحد بالطريقة اللي هو حاببها وبيفكر ازاي، حتى حسه الفكاهي بتشوفه رايح لفين وتبقى معاه على الخط. لعلمك، ناس كتير نفسها تبقى زيك، ويبقى عندها المرونة دي في التعامل.

خليك منفتح

عن: dhliz

ماتبقاش مقفول جوا دماغك، وماتفكرش إن دماغك دي هي الكون، بالعكس جرّب تبقى منفتح على كل حاجة حواليك، متقبل إنك تستقبل أي حاجة، تشوف كل حاجة وتكتشف كل حاجة، العالم أوسع بكتير مما تتخيل فالأحسن إنك تستعد لتقبل أكبر قدر ممكن من الحاجات، ومن الشخصيات، بطبيعة الحياة اليومية هتتعرف على ناس في كل حتة، هتخبط في ناس في كل وقت وكل مكان طول ما أنت عايش، لو بس بصيت بنظرة أوسع، هتلاقي حاجات كتير مختلفة، هتلاقي ناس بتفكر بطرق كتير غير طريقة تفكيرك، ما تجرب طيب تفكر بشكل تاني؟

بمعنى أصح، ماتنغلقش على دماغك وعلى نفسك بس، استوعب أكبر قدر من كل حاجة، وحط نفسك مكان الناس، واعرف بيفكروا ازاي، أكيد هتلاقي بينكم نقطة مشتركة تقربوا بيها من بعض.

التقبل

عن: eva

اتقبل الناس باختلافهم، عارف الجملة اللي هاريين نفسنا بيها كل يوم، بس مابنعملش بيها؟ جملة “أنت حر ما لم تضر” عارف لو حققناها فعلًا هنوصل لإيه؟ هيعم السلا أرجاء المدينة، لو فكرت تبدأ بيها بشكل مصغر كده في تعاملاتك اليومية، وجربت تتقبل اللي حواليك بطريقة تفكيرهم وباختلافهم، هتلاقي إن عندك مرونة أكتر، وإنك قادر تتعامل مع شخصيات مختلفة، من غير ما تدخل في نقطة اختلاف وتركز عليها، لو ركزت على النقط المشتركة وتجاهلت الاختلاف -اللي مش هيضرك- هتتعامل مع ناس أكتر وبطريقة أحسن.

“اعرف صاحبك على عيبه” علشان كلنا عيوب، عديله عيبه علشان هو كمان يعديلك عيوبك، ومانفضلش نلف في دايرة إننا بنص على الاختلافات بس اللي هتخلينا نبعد عن اللي حوالينا أكتر ونفضل في قوقعتنا.

الحس الفكاهي المشترك

عن: تويتر

أهم حاجة في أي قعدة -بالنسبة لنا على الأقل- هو الضحك والهزار، أصل احنا خارجين مع بعض خروجة علشان نفك من هم اليوم، سواء في الشغل واللي بيحصل فيه، أو حتى زهق قعدة البيت، كده كده خارجين علشان نتبسط، والصراحة بقى أهم حاجة في القعدة إن يبقى الحس الفكاهي على الأقل متقارب، يعني أرمي إفيه، تفهم قصدي وتضحك معايا، تعلّي عليا بإفيه أجمد، وهكذا، الدنيا تمشي كده، ومافيش مانع عزيزي القارئ إنك تكون مرن في النقطة دي كمان، يعني ممكن يبقى حد الحس الفكاهي عنده بعافية شوية، عادي اتعب معاه شوية في الأول وفهمه الهزار بتاعك، شوية شوية هو كمان هيدخل معاك على الخط، ممكن حد تاني بيهزر بس سكته مختلفة شوية، عادي دوس معاه، المهم تبقى القعدة لذيذة وتحاول على قد ما تقدر تلاقوا حاجات تهزروا فيها وتخلوا الخروجة حلوة.

عيش الوقت بوقته

خليك زي أحمد السقا في الصورة كده، يعني عيش اللحظة، أنت دلوقتي موجود مع شلة وعايزين يروحوا سينما، دوس معاهم، مزاجهم جايبهم يروحوا يقعدوا على القهوة، خليك في نفس المود، مش جايلكوا مزاج تعملوا حاجة خالص وقاعدين تتكلموا في أي حاجة، خليك عايش اللحظة بلحظتها كده واستمتع بيها، مش تبقى قاعد بتفكر في حاجة تانية، أو تشغل نفسك “مش كنا عملنا كذا” لا دوس في اللي بيحصل أيًا كان واستمتع بيه.

استمتع بالتنوع

وده عن تجربة شخصية بقى، أنت نفسك هتتبسط لما تبقى بتعيش حاجات مختلفة، اتبسط على قد ما تقدر باختلاف الناس اللي تعرفها واختلاف الأنشطة اللي بتقوموا بيها سوا، هيجي وقت وتهزر، هيجي وقت وتتكلم وترغي، هيجي وقت وتجرب مغامرات مختلفة، كل حاجة مع ناس مختلفة، هتحس إنك فعلًا عيشت حاجات كتير ماكنتش هتجربها لو كنت منغلق على نفسك وعلى كام شخص حواليك وخلاص. بالتنوع ده هتلاقي الفرفوش، والهادي، واللي بيحب يجرب حاجات جديدة، واللي هيسمعك وقت مشاكلك، واللي هيسمعك مزيكا جديدة.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: رحلة الجنيه في الأعمال الفنية من شقة إيجارها 150 قرش لدكتورة مرتبها 500 جنيه

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin