لو انت مبتديء في القراءة، دي كتب لازم تكون موجودة في القائمة بتاعتك

القراءة زيها زيّ أي هواية، ممكن يكون حد بيعملها دايمًا، وممكن حد تاني يبقى مالوش فيها بس بيحاول يجرب، بس فرق القراءة عن أن أي هواية تانية، هو إنها عادة مفيدة بتوسع الأفق وبتثقف الإنسان.. مش عايزين نكون بنديلكم دروس ابتدائي عن أهمية الكتب والقراية، بس برضه لازم نلفت نظركم للموضوع وسط السطور كده! ولو انت من الناس اللي عايزة تبدأ قراءة بس مش عارفة تقرأ إيه، هنرشح لكم بعض الكتب والروايات من مختلف الفئات مع الملخص التشويقي بتاعهم، واللي لغتهم بسيطة وعدد صفحاتهم مش كتير، علشان تقدر تبدأ بيهم رحلتك الطويلة والممتعة مع القراءة..

يوتوبيا – أحمد خالد توفيق

كيف ستكون مصر عام 2023؟ لقد عزَلَ الأغنياء أنفسهم في »يوتوبيا« الساحل الشمالي تحت حراسة المارينز الأمريكيين؛ يتعاطون المخدرات ويمارسون المُتع المحرمة إلى أقصاها، بينما ينسحق الفقراء خارجها ينهش بعضهم لحم بعض من أجل العيش، دونما كهرباء أو صرف صحي أو رعاية طبية من أي نوع. ولكن حين يتسلل الراوي وصديقته “جرمينال” خارج “يوتوبيا” بدافع الملل وبحثًا عن “صيد بشري” مناسب يحدث ما يُهدد الوضع المستقر بالانفجار.فيما يُشبه هول عالمات يوم القيامة، تدقُّ هذه الرواية المثيرة ناقوس الخطر، تكاد تشكُّ إذ تنهيها أهي بالفعل رواية متخيلة، أم إن كاتبها تسلل من المستقبل القريب لينقل لك هوله بحياد مُذهل؟

صديقي لا تأكل نفسك – عبدالوهاب مطاوع

عن: Assets

أنت حائر دائماً .. هل تقترب من الآخرين أم تبتعد عنهم؟! هل تثق بهم أم تصدق ظنونك فيهم؟ هل تبوح لهم بأسرارك أم تكتمها عنهم .. هل تعيش في قلب الدائرة معهم .. أم تنعزل على حافتها كما يعيش الغجر في أطراف المدن والقرى .. منعزلين عنها ومنفردين بأنفسهم؟ أنا معك في كل هذه التساؤلات أبحث عن إجابات مريحة لها .. وحائر معها مثلك…

سوف أحكي عنك – أحمد مهنى

هذه ليست حكاية شخص يحاول أن ينقذ حبه وسط كل ما يجري من خراب .. ليست مجرد حكاية رومانسية عادية .. المصادفة تكمن في أنه كلما حاول أن ينقذ أخر ما تبقى من حكايته، وجد نفسه في مواجهة مع قصص الآخرين، أصبح عليه أن ينقذ الآخرين كلهم، وجد نفسه في مواجهة الخوف .. ذلك الخوف الذي يتحكم فينا، ويغيرنا، ويدفعنا للهروب .. غير أن الأحداث تجاوزت الخوف والقلق، التردد والحزن .. أصبح الحب رهناً بالحياة نفسها، واللقاء رهناً بالضياع! إنها رواية استثنائية، الأحداث فيها تتشابك مع الواقع، وتُفتِش في التاريخ، وتُلقي بظلالها الحزينة على أخطاء الماضي، في رحلة للبحث عن حالة تنوير، أو ربما لحظة صدق.

مزرعة الحيوان – جورج أورويل

لإنسان أيها الرفاق هو المخلوق الوحيد الذي يستهلك ولا ينتج: فهو لا يدر اللبن ولا يبيض، وهو أوهى من أن يحرث الأرض بنفسه، وهو أبطأ من أن يلحق بالأرانب ليصيدها بيديه، ومع ذلك فإنه السيد على جميع الحيوانات، يسخرها في العمل ولا يجود عليها إلا بالكفاف مستأثرًا لنفسه بكل الطيبات

إيماجو – دعاء عبدالرحمن

عن: assets

بين دفتى هذا الكتاب قصة حقيقية، برغم غرابتها الشديدة واحداثها الصادمة ومفارقاتها الغير مألوفة إلا أنها واقعية تماما، أبطالها لايزالون بيننا،يعايشون آثارها ،بل وربما يرقبك آحدهم الآن!. نقف أمام أقدارهم ومصائرهم مندهشين ، لانستطيع الحراك فضلا عن الاعتراض ،نسبح فى معتركهم يمنة ويسرة لنتفاجأ فى النهاية أننا مازلنا فى الخضم ،فى القلب ،فى الأتون ،فليس كل مالاتستطيع عقولنا تفسيره غير موجود بالفعل! فهلا حكمتم بينهم بالعدل ؟!

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: “عايز تبدأ تقرأ ومش عارف إزاي؟ دي خطوات بسيطة هتمهدلك الطريق للقراءة“.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin