Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    سجل نتنياهو الأسود بغزة: حروب ودماء ودمار في فلسطين
    28 أكتوبر 2026
    تفويض الرئيس السيسي رسميا.. البرلمان يوافق على إرسال قوات دفاعية إلى السعودية
    26 أكتوبر 2026
    صواريخ الحوثي تقترب من الحرم المكي وجبل عرفات: ما قصة وادي المغمس مقبرة جيش أبرهة؟
    25 أكتوبر 2026
    لو شاهدت هذه اللقطات لظننتها من فيلم تاريخي.. استقبال سلطان عُمان في بريطانيا
    24 أكتوبر 2026
    هل تظاهرات باريس تهدد كنوز مصر في اللوفر؟ 5 قطع أثرية مصرية تستحق أن تعرف قصتها
    23 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة
    18 أكتوبر 2026
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
    النجوم الشباب يخطفون الأضواء على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة
    16 أكتوبر 2026
  • فنون
    ليالٍ بلا نوم وتضحيات خلف الكواليس: ماذا فعلت الأمومة بالمشاهير العرب؟
    27 أكتوبر 2026
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
  • سفر
    سرّ حيّر العقول.. لماذا تتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني؟
    22 أكتوبر 2026
    شهب الجباريات تضيء سماء مصر.. متى تبلغ ذروتها وأين تراها؟
    21 أكتوبر 2026
    أين تسهر في الجونة؟ 7 أماكن مذهلة تستحق التجربة
    18 أكتوبر 2026
    الجونة ليست مهرجانا للسينما فقط.. مغامرات سياحية مذهلة تنتظر اكتشافك
    15 أكتوبر 2026
    إجازة المدارس بالإمارات.. أفضل وجهات للإقامة العائلية
    13 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    “khufu” المصري و”FZN” الإماراتي ضمن أفضل 100 مطعم في العالم.. أطباق تستحق الاكتشاف
    22 أكتوبر 2026
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
    مائدة السعودية في يومها الوطني.. أطباق تحكي حكاية كل منطقة
    23 سبتمبر 2026
  • أعمال
    الدعم الخليجي للبحرين.. هل تتدخل الإمارات والسعودية لإنقاذ اقتصاد المنامة؟
    27 أكتوبر 2026
    كواليس اختيار العاصمة الإدارية الجديدة.. ما المواقع التي نافستها؟
    27 أكتوبر 2026
    1 دولار = 56 جنيها.. 8 أسباب وراء التراجع التاريخي في مصر
    26 أكتوبر 2026
    من القاهرة إلى شرم الشيخ في 4 ساعات فقط: ماذا نعرف عن الطريق الجديد؟
    26 أكتوبر 2026
    البورصة المصرية تخسر 260 مليار جنيه.. لماذا توقف التداول وما مصير الأسهم؟
    25 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    ماذا حدث في عالم التكنولوجيا هذا الأسبوع؟ 6 أخبار تقنية قد تغيّر تجربتك على السوشيال ميديا
    28 أكتوبر 2026
    آخر رقصة في كيبور حديث السوشيال: أول فيلم مصري عن حرب أكتوبر بالذكاء الاصطناعي
    27 أكتوبر 2026
    تطبيق “مصري بالخارج”.. أبرز الخدمات القنصلية وكيفية الاستفادة منها
    21 أكتوبر 2026
    ماذا نعرف عن منصة شات إيجيبت؟ منصة مصرية بالذكاء الاصطناعي لمواجهة الشائعات
    20 أكتوبر 2026
    أسرار سيارة تسلا الطائرة.. كيف أشعلت خيال العرب؟
    17 أكتوبر 2026
  • رياضة
    المصري والإسرائيلي في برشلونة.. كيف فرض حمزة عبدالكريم اسمه أمام أوريان جورين؟
    26 أكتوبر 2026
    كم لاعبا من أصول عربية حصد الكرة الذهبية؟ نجم جديد قد يكتب التاريخ اليوم
    26 أكتوبر 2026
    أماكن تاريخية لسيشن الفرح على طريقة مصطفى شوبير
    25 أكتوبر 2026
    سامح الدهان.. حكاية فارس ترك بريطانيا وعاد لتمثيل مصر أمام الأهرامات
    25 أكتوبر 2026
    الطفلة الإماراتية ميثاء العبيدلي.. موهبة تتوج بالذهب على بساط الجوجيتسو
    22 أكتوبر 2026
  • صحة
    “500 مليون عربي لا ينتجون علما ولا أدبا” ماذا يقول التاريخ لوزير الصحة الأمريكي كينيدي جونيور؟
    28 أكتوبر 2026
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
  • خواطر
    حادث كنيسة الكرك يجمع الأردنيين.. المسلمون والمسيحيون قلب واحد
    25 أكتوبر 2026
    أبطال الخير هذا الأسبوع.. أخبار إيجابية تعيد لنا الأمل في الوطن العربي
    24 أكتوبر 2026
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
    حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة
    12 أكتوبر 2026
    من هي سارة شندي؟.. أول نقيب شرطة مصرية في ولاية أوهايو بأمريكا
    12 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خواطر»بعد واقعة “فتاة التجمع”.. كيف تتصرف قانونيًا إذا تعرضت لاعتداء في الشارع؟
خواطر

بعد واقعة “فتاة التجمع”.. كيف تتصرف قانونيًا إذا تعرضت لاعتداء في الشارع؟

حازم حسنحازم حسن15 سبتمبر 20264 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
فتاة التجمع وسائق أوبر في التجمع
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

إذا تعرضت للضرب أو الاعتداء على غرار واقعة سائق أوبر وفتاة التجمع، لا تجعل رد فعلك الأول يورطك أكثر؛ فكيف تحافظ على حقوقك القانونية منذ البداية؟.

واقعة فتاة التجمع الخامس مع سائق النقل الذكي تذكرك بأن الخلاف داخل السيارة قد يتحول سريعًا إلى بلاغ وتحقيق وإجراءات قانونية.

فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام إحدى السيدات بالتعدى بالسب والضرب على قائد سيارة تابعة لأحد تطبيقات النقل الذكى لإعتراضه على تناولها مواد كحولية وتصويرها حال إستقلالها السيارة رفقته بالقاهرة.

بالفحص تبين أنه بتاريخ اليوم 14/الجارى تبلغ… pic.twitter.com/en9tzFdnSo

— وزارة الداخلية (@moiegy) September 14, 2026

بحسب وزارة الداخلية، بدأت الواقعة بعد اعتراض السائق على تناول مشروبات كحولية داخل السيارة، ثم تطور الخلاف إلى سب وضرب وتمزيق ملابسه.

إعلان

لذلك، إذا وجدت نفسك في موقف مشابه، ابتعد عن التصعيد، وركز على توثيق ما حدث وإبلاغ الجهات المختصة.

لا تفوت قراءة: آيفون في دعاية الاحتلال.. كيف ظهر iPhone Duo مع الجيش الإسرائيلي؟

سائق أوبر وفتاة التجمع.. ماذا تفعل إذا تعرضت للاعتداء؟

القانون المصري
القانون المصري

أول خطوة -بحسب القانون- هي تأمين نفسك والابتعاد عن مكان الخطر، خاصة إذا كان المعتدي مستمرًا في الاعتداء.

بعد ذلك، حرر محضرًا في قسم الشرطة أو قدم بلاغًا للنيابة، واذكر وقت الواقعة ومكانها وهوية المعتدي والشهود إن وجدوا.

كما يجب توضيح تفاصيل الاعتداء بدقة، ومنها طريقة حدوثه والإصابات الناتجة عنه وأي تهديدات أو تلفيات حدثت أثناء الواقعة.

تجنب مواجهة المعتدي بعد انتهاء الخطر، لأن الرد بالضرب قد يفتح واقعة جديدة ويجعل تحديد المسؤولية أمام جهات التحقيق أكثر تعقيدًا.

لا تفوت قراءة: الطفل الفلسطيني زين أبو عون.. تحدي من غزة جمع حوله المشاهير

لماذا التقرير الطبي مهم في قضايا الضرب أو الاعتداء في الشارع؟

القانون المصري
القانون المصري

التوجه إلى المستشفى أو الجهة الطبية المختصة لإثبات الإصابات خطوة مهمة، لذلك احتفظ بالتقرير الطبي وقدمه ضمن إجراءات البلاغ.

التقرير يوضح طبيعة الإصابات التي رصدها الطبيب، ويمكن أن يساعد جهات التحقيق في مقارنة الحالة الطبية بأقوال المجني عليه.

إضافة إلى ذلك، يجب الاحتفاظ بالمستندات الطبية المرتبطة بالعلاج أو الفحوصات اللاحقة، خاصة إذا استمرت الإصابة أو احتاجت إلى تدخلات إضافية.

ولا تعتمد فقط على تصوير الإصابة بهاتفك، لأن الصور قد تدعم روايتك، بينما يظل إثبات الإصابة طبيًا عنصرًا مهمًا بالتحقيق.

لا تفوت قراءة: إثيوبيا دخلت 2019.. فماذا ستجد لو عدت إلى مصر قبل 7 سنوات؟

ما عقوبة الضرب والاعتداء في القانون المصري؟

القانون المصري
القانون المصري

تختلف المسؤولية والعقوبة بحسب نتيجة الاعتداء وظروفه؛ فقانون العقوبات يميز بين الضرب البسيط والإصابات التي يترتب عليها مرض أو عجز.

المادة 242 تتناول حالات الضرب أو الجرح التي لا تبلغ درجة الجسامة المحددة قانونًا، وتختلف العقوبة وفق ظروف ارتكاب الواقعة.

أما إذا نتج عن الضرب مرض أو عجز عن الأشغال الشخصية لأكثر من عشرين يومًا، فتدخل الواقعة تحت المادة 241.

كما يمكن أن تختلف المسؤولية عند وجود سبق إصرار أو ترصد أو استخدام أدوات في الاعتداء، لذلك تحدد التحقيقات الوصف القانوني النهائي.

لا تفوت قراءة: مصممون عرب يتألقون بفينيسيا.. حضور عالمي للموضة العربية

هل يحق لك الدفاع عن نفسك أثناء الاعتداء في الشارع؟

القانون المصري
القانون المصري

نعم، القانون المصري يقر مبدأ الدفاع الشرعي في حالات محددة، لكن استخدام القوة ليس مفتوحًا بعد انتهاء الخطر أو بهدف الانتقام.

إذا تعرضت لهجوم قائم، يكون هدف التصرف المشروع دفع الخطر وحماية النفس، وليس معاقبة المعتدي بعد توقف الاعتداء.

لذلك، بمجرد زوال الخطر، توقف عن استخدام القوة وابتعد عن المكان، ثم اطلب الشرطة أو الإسعاف إذا كانت الإصابة تستدعي ذلك.

كما تنظر جهات التحقيق والمحكمة إلى ظروف الواقعة وأفعال الطرفين والأدلة المتاحة لتحديد ما إذا كان التصرف دفاعًا شرعيًا أم تجاوزًا للقانون.

لا تفوت قراءة: الفنان محمود عبد المغني.. 5 أدوار صنعت مكانها في ذاكرتنا

ما الأدلة التي تساعدك على إثبات واقعة الاعتداء؟

كاميرات المراقبة في الشوارع العامة
كاميرات المراقبة في الشوارع العامة

احتفظ بتسجيلات كاميرات المراقبة إن وجدت، واذكر أماكن وجودها داخل البلاغ، لأن الجهات المختصة تستطيع فحصها ضمن إجراءات التحقيق.

كما احتفظ برسائل التهديد أو المحادثات أو التسجيلات المتاحة قانونًا، إضافة إلى أسماء الشهود وأي صور توثق الإصابات أو التلفيات.

إذا وقع الاعتداء داخل سيارة أو مكان مزود بكاميرات، تحرك سريعًا لأن التسجيلات قد تكون متاحة لفترة محدودة قبل استبدالها تلقائيًا.

لذلك، لا تنشر اتهامات غير مثبتة على مواقع التواصل بدلًا من البلاغ الرسمي، لأن المسار القانوني يحمي حقك ويحدد مسؤولية كل طرف.

لا تفوت قراءة: أزمة بدأت بالمصروفات وانتهت باعتذار.. ماذا حدث في مدرسة أوسيم للغات؟

السابقاكتشاف 114 مليون طن معادن: هل أصبحت السعودية جاهزة لإنتاج الكعكة الصفراء؟
التالي من السليق للمعمر.. كيف تتحدث المائدة المصرية والسعودية لغة واحدة؟
Avatar photo
حازم حسن
  • الانستغرام
  • لينكدإن

حازم حسن صحفيٌّ يؤمن بأن الحكاية تُروى قبل أن تُكتب تخرّج في كلية الإعلام – جامعة الأهرام الكندية، وبدأ مسيرته من صفحات "الشروق" و"الأهرام"، حيث كتب قصصا عن الناس والسياسة والاقتصاد. يرى أن الاقتصاد ليس أرقامًا، ولا السياسة مجرد تصريحات، بل دراما تستحق أن تُروى كما هي. يسعى دائمًا للإجابة عن سؤالٍ يشغله: كيف يمكن أن يرى القارئ العالم بعينيه هو؟ وما زال يكتب إجابته، قصةً وراء أخرى.

إعلان

المقالات ذات الصلة

حادث كنيسة الكرك يجمع الأردنيين.. المسلمون والمسيحيون قلب واحد

25 أكتوبر 2026

أبطال الخير هذا الأسبوع.. أخبار إيجابية تعيد لنا الأمل في الوطن العربي

24 أكتوبر 2026

“حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين

14 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • وظائف
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter