جريمة الشرف: تعاون مع صديقه لخطف أخته واغتصابها وتصويرها للتنازل عن ميراثها

يوم 27 ديسمبر، وعلى الطريق الدائري في المنصورة صدح صوت صريخ جامد من جوا عربية. قرب الأهالي علشان يفهموا في إيه وشافوا بنت بتصرخ وبتقاوم اتنين شباب جوا العربية. لما حاول الأهالي يتكلموا مع اللي في العربية لقوها بتتحرك بسرعة ناحية الأرض الزراعية هربًا من الناس. مع الصريخ المستمر للبنت، الأهالي جريوا ورا العربية.

لما الأهالي وصلوا للعربية وزنقوها وسط الأراضي الزراعية خرج الشاب اللي بيسوق وقال لهم إن البنت اللي في العربية أخته وإنه مسكها مع واحد، لكن باب العربية اتفتح والبنت رمت نفسها من العربية في مفاجئة للأهالي اللي لقوها مربوطة بحبل وبُقها عليه شريط لاصق وهدومها مكشوفة.

أول ما الأهالي قربوا من البنت صرخت وقال: “الحقوني أنا مخطوفة”، لكن في اللحظة دي استغل الشابين انشغال الناس بالبنت وساقوا العربية وهربوا.

النيابة استلمت البنت المخطوفة وشهادات الشهود واتفتحت التحقيقات. قدروا يوصلوا للأخ وصاحبه من خلال رقم العربية، وفي بيان النيابة قالت إن التحقيقات أثبتت إن في خلافات بين البنت وأخوها على الميراث، حيث إن أخوها رافض يديها حقها من الميراث وبعد خلافات وجدل ومفاوضات وتدخلات من ناس كتير اتكتب للبنت وصلات أمانة بقيمة ميراثها.

الأخ الل مُصر مايديش أخته حقها من الميراث اتفق مع صاحبه إنهم يخطفوها ويصوروها وصاحبه معاها في أوضاع مُخلة علشان تتنازل عن حقها في الميراث تحت ضغط الابتزاز بفيديو وصور فاضحة.


عاقبت محكمة جنايات المنصورة، المتهم الأول “الأخ” بالسجن المشدد 10 سنوات وحكمت بـ 5 سنوات على صاحبه اللي ساعده في الجريمة البشعة دي.

ازاي بيتم استخدام الشرف كسلاح ضد النساء في مصر؟

الجريمة دي هي مثال واحد عن الطرق اللي بيتم فيها استغلال مفهوم الشرف في قمع النساء وإخراسهم. ولو الناس مش فاهمة خطورة ربط شـرف الرجل بمراته وبنته وأخته، فده لإن في جرايم كتير بتحصل كل يوم بسبب استغلال كلمة “شـرف” وربطها بناس تانية غير الشخص صاحب الشرف.

الفكرة دي واحدة من أسوأ الأفكار اللي ورثتها لنا الثقافات الذكورية على مدار أجيال ودعمت مجرمين كتير في قتل أرواح نساء والخروج منها بكل بساطة زيّ ما يكونوا ماقتلوش فرخة حتى.

آخر كلمة: بنتمنى التعافي للبنت اللي مرت بالتجربة الصعبة دي ولكل بنت بتعاني زيّها. وبنعتذر لكل النساء اعتذار واجب لإننا للأسف لا نملك أكثر من الاعتذار والكتابة.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin