بنت عندها ست سنين حوشت 100 جنيه علشان ترفع قضية على وزارة التعليم، وكسبت القضية

البنت اللي عندها ست سنين فازت بالقضية اللي رفعتها على وزارة التربية والتعليم بعد ما مدرسة إبتدائي في البحيرة، رفضت تسجلها في السنة الدراسية التانية.

رئيس المحكمة الإدارية بالاسكندرية محمد عبدالوهاب خفاجي أمر بمنح البنت تعويض 3000 جنيه على الضرر المعنوي اللي مرت بيه بعد ما اتحرمت تبقى طالبة في السنة الدراسية التانية في مدرسة أبو المطامير رغم إنها نجحت في السنة الدراسية الأولى.

“أنا بحب التعليم وشاطرة فى المدرسة وبعرف أرسم كويس جدا ودى لوحات من رسمى.. وكان سنى 5 سنين وكام شهر. نجحت وطلعت الأولى على مدرستى في وداى النطرون”

 “لكن بابا نقل  لبين في أبو المطامير، وكانت فى واحدة صحبتى وجارتى فى نفس القرية أبوها مسئول كبير حولها لمدرسة قريبة من البيت لكن مدير مدرسة أبو المطامير قالى أنتى سنك صغير قوى ولازم تعيدى سنة أولى تانى يا تروحى وادى النطرون كل يوم.. عشان كده قولت لبابا تعالى نروح للقاضى”

سألها القاضي “إيه اللى خلاكى تنتظرى سنة كاملة وتعيدى سنة أولى؟ ليه مجتيش المحكمة على طول عشان نلزم المدرسة بقيدك فى سنة ثانية؟”، قالت للقاضى: “مردتش أحمل بابا مصاريف القضية وهو فلاح على أد حاله لكن أنا يا سيادة القاضى حوشت من مصروفى 100 جنيه طول السنة اللى خلوني أعيد فيها سنة أولى تانى وهى دى المصاريف الدراسية اللى دفعها بابا للمدرسة.”

“ولما خلصت السنة قولت لبابا يالا نروح للقاضى.”

بعد ما القاضي سمع شكوى البنت أمر إن وزارة التربية والتعليم لازم تتكفل بدفع 3000 جنيه للبنت تعويضًا عن الضرر المعنوي اللي عانت منه لما اضطرت تعيد السنة الدراسية الأولى مرة تانية. قال القاضي إن حكمه غير قابل للطعن.

ووضح القاضي إن قرار إجبار الطفلة على إعادة الصف الأول الابتدائى رغم نجاحها فيه السنة اللي قبلها، بيتناقض مع الأساس العلمي الحديث لإن فى مجال التعليم المواكب للعصر بيكون أساس المفاضلة فى الانتقال من مرحلة تعليمية لمرحلة تانية لازم يقوم على مبدأ الجدارة والتفوق مش على مبدأ الاقدمية فى سن الطلاب اللى بيعتمد على التحاق الأكبر سناً وحرمان الأصغر سناً رغم إنه أكتر جدارة وتفوق. وقال القاضي إن ده معيار معوج مش بيتفق مع المدارس العلمية الحديثة، وكمل إن الجهة الادارية تغافلت عن الأساس ده لما حينما الطفلة على إعادة الصف الأول الابتدائى الرغم إنها نجحت فيه فى السنة الدراسية اللي قبلها.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: محمد الأسمر طفل سوري مرشح لجائزة السلام الدولية للأطفال

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin