النظرة المعتادة للأوائل: هل المتفوقين لازم يكونوا بشكل محدد وغير كده نتنمر عليهم!

عادةً بنلاقي الناس بتكَون صورة نمطية وقوالب لكل حاجة، وبنحاول دايمًا إننا نمحي الفكرة دي ونقول إن ماينفعش نحط الناس في قوالب ولو خرجوا منها نحاسبهم ونتهمهم في حياتهم، ومن أسوأ الصور النمطية دي اللي ظهرت دلوقتي خصوصًا بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة، هي فكرة إن الطال “الدحيح” زيّ ما بنقول لازم يبقى له مواصفات، النضارة وعدم الاهتمام بالنفس، وإنه يكون بيذاكر 20 ساعة في اليوم وبيذاكر على لمبة جاز.. ده مش تقليل أبدًا من انجازات طلاب كتير بظروف مختلفة قدروا يحولوا الظروف دي لنجاح كبير، لكن برضه ماينفعش تبقى دي الصورة النمطية الوحيدة للمتفوقين، واللي يختلف عنها نوصمه بوصم عار ونشكك في تفوقه! ماينفعش يكون في صورة أصلًا!

للأسف انتشر على السوشيال ميديا صور احتفال طالبة من الأوائل، واللي حصلت على المركز الخامس على الجمهورية شعبة أدبي، وعلى صور الاحتفال، انتشرت تعليقات بتوصمها وتشكك في تفوقها لإنها في نظرهم خرجت عن الصورة النمطية للمتفوق، وإنها لابسة حاجات تبان إنها براندات وفي مدرسة خاصة، والاتهامات وصلت لإنهم قالوا “طبعًا بفلوسك أكيد كان معاكي الامتحان”.

والاتهامات ماوقفتش على التنمر والوصم بس، كمان وصلت للتحرش بشكلها ولبسها وجسمها.. مش هي بس، كمان عيلتها اللي ظهروا معاها في الصور واللقاءات علشان يحتفلوا بنجاحها، وكمان التشكيك في تدينهم وعقيدتهم، كل ده لمجرد إن البنت خرجت عن صورة نمطية كَونها البعض وفاكرين إنها قانون هيفضلوا يحاسبوا الناس على أساسه!

مش عايزين نبقى بنقول كلام كليشيه وكل شوية نقول لحد امتى هنفضل نشوف إصدار الأحكام والتدخل والوصم ده.. بس للأسف طول ما احنا بنحاسب الناس على حياتهم وفاكرين إننا معانا وصاية على العالم، مش هنخلص من حاجات كتير نفسنا تنتهى من مجتمعنا علشان كل واحد يعيش حياته في سلام.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: نسيتي البنطلون؟ القصة الكاملة لواقعة التنمر على “فتاة الفستان”

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin