بينما سطر الآباء إنجازاتهم في الملاعب ورفعوا الكؤوس وحققوا البطولات، واصل الأبناء المسيرة نفسها، حاملين الشغف ذاته والطموح نفسه.
عائلات كروية حفرت أسماؤها في تاريخ الكرة المصرية، لتتحول كرة القدم في بعض الأسر إلى إرثٍ يتوارثه الأبناء جيلاً بعد جيل داخل المستطيل الأخضر
وبين حراسة المرمى وصناعة الأهداف ورفع الكؤوس، نجحت أسماء عديدة في كتابة فصول متتالية من المجد الكروي المصري.
لا تفوّت قراءة: 9 ليالٍ تحول المسرح الروماني بالساحل الشمالي إلى وجهة لعشاق الموسيقى
أحمد شوبير وابنه مصطفى شوبير (الأب والابن)

يُعد أحمد شوبير أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الأهلي ومنتخب مصر، وشارك في كأس العالم 1990 بإيطاليا.
خاض شوبير أكثر من مئة مباراة دولية، وساهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية بقميص الأهلي خلال الثمانينيات والتسعينيات.
بعد اعتزاله اتجه إلى العمل الإداري والإعلامي، وأصبح واحدًا من أشهر الإعلاميين الرياضيين في مصر.
على خطى والده، برز مصطفى شوبير حارسًا للأهلي، ونجح في فرض اسمه بين أبرز حراس الجيل الحالي.
وشكل الثنائي نموذجًا واضحًا ضمن واحدة من أكبر العائلات الكروية في مصر.، بعدما حمل الابن الراية من والده داخل القلعة الحمراء.
لا تفوت قراءة: 10 تراكات حطمت الـBass وشحنت طاقة “السِّين” في النصف الأول من 2026!
إكرامي الشحات وابنه شريف إكرامي (الأب والابن)

يظل إكرامي الشحات واحدًا من أساطير حراسة المرمى في تاريخ الأهلي، بعدما صنع مسيرة حافلة بالبطولات والإنجازات.
ارتبط اسم إكرامي بفترة ذهبية للنادي الأهلي، ونجح في ترسيخ مكانته كأحد أبرز الحراس في تاريخ الكرة المصرية.
أما شريف إكرامي فواصل المسيرة الكروية بنجاح، وحرس عرين الأهلي لسنوات طويلة قبل انتقاله إلى بيراميدز.
شارك شريف مع المنتخب الوطني وحقق العديد من الألقاب المحلية والقارية خلال مشواره الاحترافي.
وتؤكد قصة إكرامي وشريف أن الموهبة قد تنتقل من جيل إلى آخر عندما تقترن بالاجتهاد والعمل المستمر.
لا تفوت قراءة: سموني سوسو: تحديات جمهور الأردن تنقلب عليه بعد فوز الجزائر في كأس العالم
حمادة إمام وحازم إمام (الأب والابن)

يُعد حمادة إمام، الملقب بـ”الثعلب”، أحد أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص الزمالك عبر تاريخه الطويل.
حقق حمادة إمام شهرة واسعة داخل وخارج مصر، كما تألق أمام أندية عالمية وترك بصمة لا تُنسى.
ورث حازم إمام عشق الكرة عن والده، ليصبح لاحقًا أحد أبرز نجوم الزمالك والمنتخب المصري.
خاض حازم تجربة احترافية في إيطاليا وهولندا، قبل أن يعود لكتابة تاريخ مميز بقميص الزمالك.
وبين الأب والابن، استمرت واحدة من أشهر عائلات كروية حفرت أسماؤها في تاريخ الكرة المصرية عبر أجيال متعاقبة.

حسام حسن وإبراهيم حسن (الشقيقان)

رغم أن العلاقة هنا ليست بين أب وابن، فإن التوأم حسام وإبراهيم حسن يمثلان واحدة من أشهر الثنائيات الكروية عربيًا وواحدة أكبر العائلات الكروية في مصر.
يُعد حسام حسن الهداف التاريخي لمنتخب مصر، وقاد الفراعنة في العديد من البطولات القارية والدولية الكبرى.
كما سجل هدف التأهل التاريخي إلى كأس العالم 1990، وحقق عشرات البطولات مع الأهلي والزمالك.
أما إبراهيم حسن فكان أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة المصرية، وشارك في أكثر من محطة ناجحة محليًا ودوليًا.
وبعد الاعتزال، واصل الشقيقان مشوارهما في التدريب والإدارة الفنية، ويتوليان حاليًا مسؤوليات داخل منتخب مصر.

لا تفوت قراءة: ابن الوز عوام: كيف رد مصطفى شوبير على المشككين في كأس العالم 2026؟
شديد قناوي وإخوته (عائلة واحدة)

تُعد عائلة قناوي من العائلات التي ارتبط اسمها بكرة القدم المصرية على مدار سنوات طويلة، إذ قدمت أكثر من لاعب ومدرب للملاعب المصرية.
ويبرز اسم أحمد شديد قناوي الذي تألق بقميص الأهلي والإسماعيلي والمصري وأسوان، وحقق العديد من النجاحات خلال مسيرته.
كما لعب شقيقه محمد شديد في عدد من الأندية المصرية، بينما ظهر محمود شديد مع المقاولون العرب، لتستمر بصمة العائلة داخل المستطيل الأخضر.
ولم يقتصر حضور الأسرة على اللاعبين فقط، إذ عمل شديد قناوي الأب مديرًا فنيًا للمنيا، ليجمع أفراد العائلة بين اللعب والتدريب.
وتبقى عائلة قناوي نموذجًا لعائلات كروية مصرية نجحت في تقديم أكثر من اسم للملاعب عبر أجيال مختلفة.

لا تفوّت قراءة: مسلسل ورد على فل وياسمين.. مشاهد سرقت ضحكتنا وكسرت قلوبنا
عائلة أبو جريشة (أشهر عائلات الإسماعيلي)

يصعب الحديث عن تاريخ النادي الإسماعيلي دون التوقف أمام عائلة أبو جريشة، التي تعد واحدة من أكبر العائلات الكروية في مصر.
على مدار عقود، ارتدى عدد كبير من أفراد العائلة القميص الأصفر، حتى أصبحت أبو جريشة العائلة الأكثر ارتباطًا بتاريخ الدراويش.
ويظل علي أبو جريشة الاسم الأبرز، بعدما قاد الإسماعيلي للتتويج بالدوري المصري وساهم في الفوز بأول لقب أفريقي للنادي عام 1969.
كما تألق محمد صلاح أبو جريشة الذي يُعد من أبرز هدافي النادي عبر تاريخه، قبل أن يواصل محمد محسن أبو جريشة المسيرة ويصبح أحد أهم هدافي الدراويش في البطولات الأفريقية.

