أول مايسترو صعيدية تقود أوركسترا الموسيقى العربية.. تعالوا نعرف أكتر عن إيمان جنيدي

أول ست تكون في المكانة دي من صعيد مصر، كسرت تابوهات بنحاربها بقالنا كتير، وقدرت تحقق حلمها اللي ماكنش بيفارقها من وهي صغيرة، وبقت أول امرأة تحمل لقب مايسترو في صعيد مصر، إيمان جنيدي اللي اتكرمت في يوم المرأة المصرية من السيدة انتصار السيسي، قدرت إنها تقود الفرقة الموسيقية وحققت حلم حياتها وتربعت على عرش الموسيقى في بني سويف، بإرادتها القوية ودعم أهلها، قدرت تحقق حلمها. تعالوا نعرف حكاية إيمان.

إيمان اتولدت في أسرة فنية، أخواتها بيعشقوا العود والكمان والشعر، مفاتيح البيانو كانت أول حاجة لمستها إيمان وهي طفلة، لإنه كان عشق والدها، كبرت إيمان ودخلت كلية التربية الموسيقية وكان بداية طريق تحقيقها لحلمها في المجال اللي بتحبه، وابتدت تشق طريقها وسافرت للقاهرة علشان تدرس في الكلية، وحصلت على بكالوريوس التربية الموسيقية سنة 1984، واتعينت في وزارة التربية والتعليم وكمان كانت بتدرب في وزارة الشباب والرياضة، وبعد كده سافرت في إعارة تبع وزارة التربية والتعليم، ورجعت مصر وتدرجت في المناصب ووصلت لدرجة موجه عام التربية الموسيقية في بني سويف.

بعدها تم اختيارها لتدريب طلاب الفريق الفني بجامعة بني سويف سنة 2007، بعد ما تولت قيادة فرقة الموسيقى العربية بثقافة بني سويف في 2005، واتمكنت من إنها تكون أول سيدة تقود فرقة بلغ عدد أعضائها 40 موسيقي. وواجهت صعوبات كتير في طريقها خصوصًا في مجتمع الصعيد اللي بطبعه محافظ، ولإن الفرقة الموسيقية في الأول كان أغلبها رجال وكان تمثيل المرأة في الفرقة قليل جدًا.

إيمان قدرت تحصد عدد كبير من الجوائز وشهادات التقدير من محافظة بني سويف ورؤساء الجامعة، طبعًا جنب إشادات كل اللي بيعرفوا حكايتها، حصلت على 7 جوائز، منها الجائزة التانية في مسابقة أفضل مايسترو بمهرجان الفيوم، اللي كان بيشارك فيه 32 مايسترو كلهم رجال، ومهرجان إبداع في دورته السادسة، ومؤخرًا افتتحت بيت المايسترو، وهو مركز للموسيقى والفنون.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: الشغل مش حكر: ستات قدروا يكسروا تابوهات “مهن الرجال”.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin