Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    من هي سارة جوكاكو؟ طبيبة نفسية وشريكة حياة السيناتور الأمريكي-المصري عبدول السيد
    7 نوفمبر 2026
    مزايا تسجيل عمال الدليفري ضمن العمالة غير المنتظمة في مصر
    5 نوفمبر 2026
    أبطال الخير هذا الأسبوع: 6 أخبار إيجابية أعادت رسم الابتسامة
    5 نوفمبر 2026
    من هم المسلمون الفائزون في الانتخابات الأمريكية 2026؟
    4 نوفمبر 2026
    من هما عبدول السيد وآدم حموي؟ مصريان يكتبان التاريخ في الكونجرس الأمريكي
    4 نوفمبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    جيل زد يعلن تمرده في موضة الشتاء.. السترات العسكرية والبناطيل الجلدية يتصدران المشهد
    30 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة
    18 أكتوبر 2026
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
  • فنون
    محمد رمضان وأحمد العوضي.. رسائل ود متبادلة قبل رمضان 2027
    3 نوفمبر 2026
    ليالٍ بلا نوم وتضحيات خلف الكواليس: ماذا فعلت الأمومة بالمشاهير العرب؟
    27 أكتوبر 2026
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
  • سفر
    بريطانيا تحذر من السفر إلى مصر.. والأجانب: “نشعر بالأمان هنا!”
    2 نوفمبر 2026
    لماذا اختيرت جزر حوار بالبحرين لتصوير Avengers: Doomsday؟ اكتشف التجارب السياحية المذهلة
    1 نوفمبر 2026
    لا تحتاج إلى تذكرة سفر.. 7 رحالة عرب يأخذونك إلى عوالم غير مألوفة
    31 أكتوبر 2026
    سرّ حيّر العقول.. لماذا تتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني؟
    22 أكتوبر 2026
    شهب الجباريات تضيء سماء مصر.. متى تبلغ ذروتها وأين تراها؟
    21 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    هوت شوكليت يدفّئ قلبك.. أماكن تستحق الزيارة هذا الشتاء
    30 أكتوبر 2026
    “khufu” المصري و”FZN” الإماراتي ضمن أفضل 100 مطعم في العالم.. أطباق تستحق الاكتشاف
    22 أكتوبر 2026
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
  • أعمال
    الملصق الإلكتروني يدخل محطات البنزين.. هل تتغير طريقة تموين سيارتك؟
    6 نوفمبر 2026
    قرارات حكومية جديدة لترشيد الإنفاق العام: خفض استهلاك الكهرباء 20% والوقود 30%
    5 نوفمبر 2026
    فيليب موريس ترفع أسعار السجائر في مصر.. ميريت بـ121 جنيهًا ومارلبورو بـ109 جنيهات
    4 نوفمبر 2026
    بنك القاهرة في البورصة.. حكاية بدأت قبل عقود ووصلت إلى سوق الأسهم
    2 نوفمبر 2026
    البنك المركزي المصري يرفع أسعار الفائدة 1% لأول مرة منذ مارس 2024
    29 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    هل تصبح أبوظبي أول حكومة تعتمد الذكاء الاصطناعي بالكامل؟
    7 نوفمبر 2026
    بلايستيشن 6 PS6.. المواصفات المتوقعة وموعد الإصدار والسعر
    7 نوفمبر 2026
    أهم أخبار التكنولوجيا هذا الأسبوع: مفاجآت جديدة لصناع المحتوى
    5 نوفمبر 2026
    من هي دينا باول؟ مصرية ترسم مع زوكربيرج مستقبل الذكاء الاصطناعي
    2 نوفمبر 2026
    ماذا حدث في عالم التكنولوجيا هذا الأسبوع؟ 6 أخبار تقنية قد تغيّر تجربتك على السوشيال ميديا
    28 أكتوبر 2026
  • رياضة
    رونالدو يعتزل دوليًا: لماذا يحب العرب الدون رغم عدم لعبه مع منتخباتهم؟
    5 نوفمبر 2026
    أبطال مصر في منصات التتويج.. أبرز إنجازات المصريين عالميا هذا الأسبوع
    4 نوفمبر 2026
    من هو عبد الرحمن يونس؟ بطل مصري يهز عرش أبطال رفع الأثقال في الصين
    3 نوفمبر 2026
    حكاية إيشا في نهائي كأس العالم: شاهد المباراة مع تايسون وسبيد مجانا
    3 نوفمبر 2026
    تايسون في الأردن: المدرج الروماني يستعد لاستقبال أساطير القتال DF Uncaged MMA
    29 أكتوبر 2026
  • صحة
    “الحمد لله إن جالي كانسر”.. شريف مدكور يكشف كيف واجه السرطان بالرقص والموسيقى
    6 نوفمبر 2026
    “500 مليون عربي لا ينتجون علما ولا أدبا” ماذا يقول التاريخ لوزير الصحة الأمريكي كينيدي جونيور؟
    28 أكتوبر 2026
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
  • خواطر
    المقاهي الثقافية في الرياض.. 7 أماكن لعشاق الكتب والقهوة
    31 أكتوبر 2026
    أنواع البشر بعد تغيير الساعة: أي شخصية تمثلك؟
    29 أكتوبر 2026
    حادث كنيسة الكرك يجمع الأردنيين.. المسلمون والمسيحيون قلب واحد
    25 أكتوبر 2026
    أبطال الخير هذا الأسبوع.. أخبار إيجابية تعيد لنا الأمل في الوطن العربي
    24 أكتوبر 2026
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فنون»من هتلر للملك فؤاد الأول: خروج تمثال نفرتيتي من مصر ومحاولات استعادته عبر التاريخ
فنون

من هتلر للملك فؤاد الأول: خروج تمثال نفرتيتي من مصر ومحاولات استعادته عبر التاريخ

أحمد دهبيأحمد دهبي27 ديسمبر 20226 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
تمثال رأس نفرتيتي
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في الوقت اللي المصريين، والعالم كله، منتظر افتتاح المتحف المصري الكبير، أثريين ومثقفين مصريين بيطالبوا في حملة عالمية، بعودة تمثال رأس نفرتيتي للوطن، هدف الحملة هو خلق رأي عام عالمي يدعم مطالبة مصر الشرعية في استعادة التمثال الأيقوني.

لكن دي مش المرة الأولى اللي تطالب مصر فيه باستعادة التمثال، فعلى مدار التاريخ منذ اكتشاف التمثال سنة 1913، كانت مصر بتطالب باسترداده مرة تلو الأخرى، فإيه حكاية المطالب دي وانتهت على إيه؟

في الأول.. من هي نفرتيتي؟

عن: kastatic

في كتابه ملكات مصر، بيقول وزير الآثار السابق ممدوح محمد الدماطي، عن الملكة المصرية إنها واحدة من أشهر نساء العالم، وربما أجملهم، إنها نفرتيتي، ومعنى اسمها “الجميلة أتت”، تعتبر واحدة من السيدات صاحبات النفوذ اللي لعبوا دور مهم في تاريخ مصر القديمة.

إعلان

بدأت حياتها كملكة تجلس على العرش جنب زوجها الملك أمنحتب الرابع من عصر الأسرة الـ 18، في الفترة من 1350-1334 ق.م، وقادت مع زوجها ثورة عقائدية وفنية غيرت الدين المصري بشكل كامل، وقدموا المعبود الواحد آتون، بديلًا عن المعبودات المصرية القديمة، واتحول اسم الملك من أمنحتب الرابع إلى أخناتون، أي المفيد لآتون، واتغير اسم الملكة من نفرتيتي لـ “نفرنفروآتون”، أي جميلة جمال آتون، حصلت تغيرات سياسية وفنية كتير جدًا مع التغير العقائدي الجذري والصادم اللي عاشته الدولة والشعب.

من كتاب ملكات مصر، ممدوح محمد الدماطي

بيظهر نفوذ وسلطة نفرتيتي في الألقاب الملكية العديدة اللي لقبت بها، فهي الأميرة الوراثية وعظيمة المدح وسيدة النعمة وعذبة الحب وسيدة الأرضين وزوجة الملك العظيمة وحبيبته وسيدة كل النساء وسيدة الجنوب والشمال.

ورغم إننا مش عارفين لحد لحظة كتابة المقال نسب نفرتيتي، لكن من المؤكد إنها مش بنت ملك، واختلف العلماء في نسبها، فمنهم اللي بيقول إنها من أصل أجنبي، وإنها الأميرة الميتانية تادوخيبا، اللي وصلت للحريم الملكي في عصر أمنحتب الثالث، أما البعض الآخر فبيقول إنها بنت الكاهن آي، اللي جلس على العرش بعد وفاة توت عنخ آمون، وبالذات إن زوجته اتلقبت بمرضعة نفرتيتي، وده الرأي المتفق عليه لدرجة كبيرة رغم إنه يفضل مجرد تخمين.

بين حربين عالميتين: اكتشاف تمثال رأس نفرتيتي وخروجه من مصر

من كتاب ملكات مصر، ممدوح محمد الدماطي

بيقول ممدوح محمد الدماطي، إن تمثال رأس نفرتيتي اكتشفته الشركة الألمانية في 6 ديسمبر 1912 في تل العمارنة، بقيادة عالم الآثار الألماني لودفيج بوشارت Ludwig Borchart، في ورشة النحات تحتمس، مع تماثيل نصفية تانية لنفرتيتي، ووصف بورشارت الاكتشاف في مذكراته بإنه: “فجأة، أصبح بين أيدينا أفضل الأعمال الفنية المصرية الباقية.. لا يمكن وصف ذلك بالكلمات، لا بد أن تراه”.

في وثيقة من أرشيف الشركة الألمانية ظهرت سنة 1924، اتوثق اجتماع بين لودفيج بورشارت وبين مدير تفتيش آثار مصر الوسطى جوستاف لوفيفر Gustav Lefebvre، في 20 يناير 1913، علشان يناقشوا تقسيم الاكتشافات الأثرية اللي عُثر عليها سنة 1912، بين ألمانيا ومصر، وعلى حسب الوثيقة، كان بورشارت مُصر على إن التمثال يروح للألمان، وفي اشتباه إنه أخفى قيمته الحقيقية.

من كتاب ملكات مصر، ممدوح محمد الدماطي

بيؤكد الدماطي، إنه في الوقت ده كانت بتتقسم الاكتشافات طبقًا لقانون الآثار (حصص متساوية – à moitié exacte)، بين مصر وبعثة الحفر من خلال لجنة مشتركة، رئيسها هو ممثل مصلحة الآثار عن الحكومة المصرية.

في الوثيقة، بيتضح إن بورشارت قسم الاكتشافات في صندوقين قبل الاجتماع، وعرض على لوفيفر مفتش آثار مصر الوسطى، كشفين بالقائمتين ومعاهم صور الآثار، وكانت واحدة فيهم فيها التمثال النصفي لنفرتيتي، والتانية فيها لوحة ملونة لأخناتون وأسرته، وكان بورشارت عارف إن اللوحة دي من الآثار اللي لوفيفر بيحبها.

وضح بورشارت للسيد لوفيفر إن كل قائمة تتكامل في محتوياتها، وإنه يفضل أن تحتفظ كل قائمة بمجموعتها، وعلشان كده اختار لوفيفر القائمة اللي فيها لوحة أخناتون وأسرته، واللي حاليًا موجودة في المتحف المصري في القاهرة.

في تفاصيل مهمة بتكشفها الوثيقة بتسلط الضوء على شبهة عدم مشروعية خروج التمثال من مصر، أولها إن الصورة اللي اتعرضت على لوفيفر كانت بإضاءة سيئة، وإن بورشارت خبى التمثال في صندوق أثناء الزيارة ومعرضوش على لوفيفر خالص، وثانيها إنه ادعى إن التمثال مصنوع من الجبس، وده مش الحقيقي، لإن التمثال مصنوع من الحجر الجيري الجيد.

تمثال رأس نفرتيتي
من كتاب ملكات مصر، ممدوح محمد الدماطي

رغم إن التمثال وصل برلين سنة 1913، فضل مختفي لحد سنة 1924، لما اتعرض للجمهور كجزء من المتحف المصري في برلين، لحد ما المتحف اتقفل سنة 1939 بسبب الحرب العالمية التانية، وقتها اتنقل التمثال لملجأ آمن للحفاظ عليه.

في سنة 1941، طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني قصفت متحف برلين، وبعد سقوط ألمانيا، وصل التمثال للجيش الأمريكي واتبعت لفرع الآثار والفنون الجميلة والأرشيف التابع للجيل، ومنها وصل للبنك المركزي الألماني في فرانكفورت، وفضل يتنقل من نقطة للتانية ما بين برلين الشرقية والغربية لحد سنة 2005 لما رجع للمتحف القديم، وهو مكان وجوده لحد لحظة كتابة المقال.

تاريخ مطالبات مصر باستعادة تمثال رأس نفرتيتي

بيقول الدماطي: “أصبح التمثال النصفي لنفرتيتي رمزًا ثقافيًا لبرلين وكذلك لمصر القديمة، كما أثار جدلًا عنيفًا بين مصر وألمانيا بسبب مطالبة مصر بإعادة القطع الأثرية المهربة إلى مصر”.

فضلت مصر تطالب باستعادة التمثال من لحظة خروجه من مصر، وفي سنة 1924 طالب بيير لاكو Pierre Lacau، مدير مصلحة الآثار وقتها، وخليفته ماسبيرو بعودة التمثال، وشككوا في عدم شرعية القسمة، لدرجة إنه في 1935، هددت مصر بحظر التنقيب الألماني عن الآثار في مصر لو التمثال مارجعش، وبالفعل اتمنع بورشارت من الحفر في مصر ولكن الشركة الشرقية الألمانية أصرت إن الاتفاق كان نزيه.

في سنة 1939 زار بيير لاكو برلين، وقابل مدير متحف برلين وقتها هيريش شيفر Heinrich Schafer، واتفقوا على حل
المشكلة، فعرضت مصر تستبدل التمثال بتمثالين؛ هما تمثال رعنفر من الأسرة الحاسة وتمثال جالس لأمنحتب ابن
جابو من الأسرة الـ 18، ووافقت وزارة الفنون والعلوم والتعليم على العرض لكن الرأي العام الألماني رفض ده تمامًا.

جت فرصة ذهبية لاستعادة التمثال خلال العهد النازي في ألمانيا، وبيقول الدماطي: “في ذكرى جلوس الملك فؤاد
الأول على العرش عام 1933، طالب هیرمان جورينج Hermann Goring، وزیر سلاح الجو النازي، بإعادة التمثال للملك فؤاد الأول كمبادرة سياسية وبدعم من المسؤول الإعلامي لهتلر والسياسي النازي البارز يوسف جوبلز Joseph Goebbels، وافق هتلر مبدئيًا إلا أن الرأي العام عارض الفكرة، وعندما زار هتلر المتحف ورأى التمثال عارض أيضًا الفكرة، وقال للحكومة المصرية إنه سيبني متحفًا مصريًا جديدًا لنفرتيني”.

ومن وقتها لحد النهارده، لسه المطالبات باستعادة التمثال بتتجدد، وفي انتظار افتتاح المصري الكبير طالبت مصر باقتراض التمثال لعرضه في الافتتاح، لكن ألمانيا رفضت بعد موافقة مبدئية، خوفًا من إن التمثال مايرجعش تاني لو وصل لمصر.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: حملة عالمية لاسترداد تمثال نفرتيتي قبل افتتاح المتحف المصري الكبير

أخناتون ألمانيا الشركة الألمانية تحتمس تل العمارنة تمثال نفرتيتي جوستاف لوفيفر لودفيج بوشارت
السابقلرعاية الفنانين في مصر: افتتاح دار “القوة الناعمة” للمسنين
التالي جولتنا في شارع المعز: حكاية مسجد سلطان وحمام شعبي خرج منه مثل “اللي اختشوا ماتوا”
أحمد دهبي
  • فيسبوك
  • الانستغرام

صحفي مصري مشغول بدلالات التاريخ وعلاقتها بالحاضر، ومهتم بمفاهيم الهوية والثقافة وعلم المصريات، ومؤمن بالدور المحوري للأدب والسينما والدراما في تشكيل الواقع، ومُتابع لقضايا التغير المناخي.

إعلان

المقالات ذات الصلة

الملصق الإلكتروني يدخل محطات البنزين.. هل تتغير طريقة تموين سيارتك؟

6 نوفمبر 2026

أبطال مصر في منصات التتويج.. أبرز إنجازات المصريين عالميا هذا الأسبوع

4 نوفمبر 2026

من هو عبد الرحمن يونس؟ بطل مصري يهز عرش أبطال رفع الأثقال في الصين

3 نوفمبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • وظائف
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter