في مشهد مأساوي يبرهن على أن آلام الماضي لا تزال تطارد الحاضر، استيقظ العالم اليوم على خبر استهداف مدرسة ابتدائية للبنات في إيران.
هذا القصف الغاشم لم يدمّر جدران الفصول فحسب، بل نبش جراحًا غائرة عمرها 56 عامًا، ليعيد إلى الأذهان تلك اللحظات القاسية التي عاشتها مصر لمدرسة بحر البقر.
لا تفوّت قراءة: 10 أسئلة تكشف أسرار الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.. كيف خدعت طهران؟
مأساة مدرسة البنات في إيران تعيد للأذهان مدرسة بحر البقر


شهدت مدينة ميناب الإيرانية هجومًا جويًا استهدف مدرسة ابتدائية للبنات، مما أسفر استشهاد 85 طالبة تحت أنقاض فصولهن الدراسية المبعثرة.
وعلاوة على ذلك، فقد أفادت التقارير الطبية الرسمية بإصابة نحو 63 شخصاً آخرين، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ انتشال الضحايا.
ومن ناحية أخرى، تسبب القصف في تدمير أجزاء من المبنى، مما حول بيئة التعلم الآمنة إلى ركام يمتزج بدماء الأطفال.


لا تفوّت قراءة: منصة Safer Egypt Mission.. هل تغيّر قواعد اللعبة في مكافحة التحرش الإلكتروني؟
كيف يكرر التاريخ فظائعه في مدرسة البنات في إيران؟
بينما وقعت مجزرة بحر البقر المصرية عام 1970، نجد أن المشهد يتكرر اليوم في إيران بنفس الوحشية التي تستهدف براءة الأطفال الصغار العزل.
وعلى الرغم من اختلاف الزمان والمكان، إلا أن صرخات الضحايا وحقائبهم الملطخة بالدماء تظل شاهدًا حيًا على تكرار جرائم استهداف المدنيين والمنشآت التعليمية.

