Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    أبطال الخير هذا الأسبوع.. 7 قصص ملهمة تستحق أن تُروى
    29 أكتوبر 2026
    السيسي في قلب موسكو.. ما الذي يجمع روسيا بالمصريين؟
    29 أكتوبر 2026
    سجل نتنياهو الأسود بغزة: حروب ودماء ودمار في فلسطين
    28 أكتوبر 2026
    تفويض الرئيس السيسي رسميا.. البرلمان يوافق على إرسال قوات دفاعية إلى السعودية
    26 أكتوبر 2026
    صواريخ الحوثي تقترب من الحرم المكي وجبل عرفات: ما قصة وادي المغمس مقبرة جيش أبرهة؟
    25 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    جيل زد يعلن تمرده في موضة الشتاء.. السترات العسكرية والبناطيل الجلدية يتصدران المشهد
    30 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة
    18 أكتوبر 2026
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
  • فنون
    ليالٍ بلا نوم وتضحيات خلف الكواليس: ماذا فعلت الأمومة بالمشاهير العرب؟
    27 أكتوبر 2026
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
  • سفر
    سرّ حيّر العقول.. لماذا تتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني؟
    22 أكتوبر 2026
    شهب الجباريات تضيء سماء مصر.. متى تبلغ ذروتها وأين تراها؟
    21 أكتوبر 2026
    أين تسهر في الجونة؟ 7 أماكن مذهلة تستحق التجربة
    18 أكتوبر 2026
    الجونة ليست مهرجانا للسينما فقط.. مغامرات سياحية مذهلة تنتظر اكتشافك
    15 أكتوبر 2026
    إجازة المدارس بالإمارات.. أفضل وجهات للإقامة العائلية
    13 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    هوت شوكليت يدفّئ قلبك.. أماكن تستحق الزيارة هذا الشتاء
    30 أكتوبر 2026
    “khufu” المصري و”FZN” الإماراتي ضمن أفضل 100 مطعم في العالم.. أطباق تستحق الاكتشاف
    22 أكتوبر 2026
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
  • أعمال
    البنك المركزي المصري يرفع أسعار الفائدة 1% لأول مرة منذ مارس 2024
    29 أكتوبر 2026
    الدعم الخليجي للبحرين.. هل تتدخل الإمارات والسعودية لإنقاذ اقتصاد المنامة؟
    27 أكتوبر 2026
    كواليس اختيار العاصمة الإدارية الجديدة.. ما المواقع التي نافستها؟
    27 أكتوبر 2026
    1 دولار = 56 جنيها.. 8 أسباب وراء التراجع التاريخي في مصر
    26 أكتوبر 2026
    من القاهرة إلى شرم الشيخ في 4 ساعات فقط: ماذا نعرف عن الطريق الجديد؟
    26 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    ماذا حدث في عالم التكنولوجيا هذا الأسبوع؟ 6 أخبار تقنية قد تغيّر تجربتك على السوشيال ميديا
    28 أكتوبر 2026
    آخر رقصة في كيبور حديث السوشيال: أول فيلم مصري عن حرب أكتوبر بالذكاء الاصطناعي
    27 أكتوبر 2026
    تطبيق “مصري بالخارج”.. أبرز الخدمات القنصلية وكيفية الاستفادة منها
    21 أكتوبر 2026
    ماذا نعرف عن منصة شات إيجيبت؟ منصة مصرية بالذكاء الاصطناعي لمواجهة الشائعات
    20 أكتوبر 2026
    أسرار سيارة تسلا الطائرة.. كيف أشعلت خيال العرب؟
    17 أكتوبر 2026
  • رياضة
    تايسون في الأردن: المدرج الروماني يستعد لاستقبال أساطير القتال DF Uncaged MMA
    29 أكتوبر 2026
    المصري والإسرائيلي في برشلونة.. كيف فرض حمزة عبدالكريم اسمه أمام أوريان جورين؟
    26 أكتوبر 2026
    كم لاعبا من أصول عربية حصد الكرة الذهبية؟ نجم جديد قد يكتب التاريخ اليوم
    26 أكتوبر 2026
    أماكن تاريخية لسيشن الفرح على طريقة مصطفى شوبير
    25 أكتوبر 2026
    سامح الدهان.. حكاية فارس ترك بريطانيا وعاد لتمثيل مصر أمام الأهرامات
    25 أكتوبر 2026
  • صحة
    “500 مليون عربي لا ينتجون علما ولا أدبا” ماذا يقول التاريخ لوزير الصحة الأمريكي كينيدي جونيور؟
    28 أكتوبر 2026
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
  • خواطر
    أنواع البشر بعد تغيير الساعة: أي شخصية تمثلك؟
    29 أكتوبر 2026
    حادث كنيسة الكرك يجمع الأردنيين.. المسلمون والمسيحيون قلب واحد
    25 أكتوبر 2026
    أبطال الخير هذا الأسبوع.. أخبار إيجابية تعيد لنا الأمل في الوطن العربي
    24 أكتوبر 2026
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
    حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة
    12 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار»كواليس مشاجرة طالبات مدرسة “كابيتال” الدولية بالتجمع: كسر بالأنف وألفاظ نابية
أخبار

كواليس مشاجرة طالبات مدرسة “كابيتال” الدولية بالتجمع: كسر بالأنف وألفاظ نابية

آلاء عبد الحكيمآلاء عبد الحكيم19 يناير 2025آخر تحديث:20 يناير 20258 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
كواليس مشاجرة طالبات مدرسة “كابيتال” الدولية بالتجمع: كسر بالأنف وألفاظ نابية
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حالة من الغضب والدهشة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بعد تداول فيديو يُظهر مشاجرة عنيفة بين طالبات في مدرسة “كابيتال” الدولية بالتجمع الخامس (شرق القاهرة).

في لحظة لم يتوقعها أحد، تحول فناء المدرسة إلى ساحة للاعتداء والشتائم، حيث تعرضت الطفلة كرمة، في الصف السادس الابتدائي، للضرب المبرح من ثلاث فتيات في الصفين العاشر والثاني عشر، ما أسفر عن كسر في أنفها وإصابات أخرى.

تفاصيل الحادث أثارت حالة من الجدل الواسع حول الأخلاقيات المدرسية وتأثيرها على سلوك الطلاب، خاصة بعد ترديد ألفاظ نابية وسط الضرب المبرح.

إعلان

كيف تطورت الأحداث؟ وما الذي دفع الطالبات إلى هذه المشاجرة؟ تابعوا معنا تفاصيل هذه القضية التي هزت المجتمع المصري.

لا تفوّت قراءة: أبرز تعديلات قانون الإجراءات الجنائية في مصر: مراقبة الهواتف المحمولة وحسابات التواصل الاجتماعي

تفاصيل مشاجرة طالبات مدرسة التجمع: كيف بدأت وما تبعاتها؟

قبل أسبوعين، شهدت مدرسة “كابيتال” الدولية بمنطقة التجمع الخامس واقعة صادمة، حيث تعرضت الطالبة كرمة، في الصف السادس الابتدائي، للاعتداء من ثلاث زميلات.

بدأت الواقعة بتبادل ألفاظ نابية، ثم تصاعدت الأمور سريعًا إلى اعتداء جسدي عنيف، حيث تعرضت كرمة لضرب مبرح على رأسها ووجهها، ما أدى إلى نزيف وإصابات بالغة.

يعود سبب المشاجرة إلى خلاف بسيط حول المرور بإحدى طرقات المدرسة، لتستعين إحدى الطالبات بزميلتها وشقيقتها الكبرى، ويقمن بالاعتداء على كرمة بطريقة وحشية.

نقل الضحية إلى المستشفى

نتج عن الاعتداء كسر في عظام الأنف للطالبة كرمة، مما استدعى إجراء عملية جراحية تضمنت رد الكسر وتركيب دعامة خارجية.

تحريات واقعة مشاجرة مدرسة التجمع: خلاف بسيط تطور لعنف مبالغ فيه

كشفت التحريات حول إصابة الطالبة كرمة داخل مدرسة دولية بمنطقة التجمع الخامس أن الحادثة بدأت بخلاف بسيط على المرور بممر داخل المدرسة.

فقد كانت الطالبة المجني عليها تسير في الأمام، وخلفها طالبة أخرى طلبت منها الإسراع لإفساح الطريق.

اعتبرت الطالبة كرمة الطلب إهانة، مما أدى إلى نشوب مشادة كلامية بينهما تطورت سريعًا إلى مشاجرة عنيفة.

من هنا بدأ الخلاف، قال والد الطالبة كرمة إن الطالبة المعتدية قال لابنته “امشي يابنت متتلكعيش”، فردت ابنته: “الشنطة كبيرة، أنا بمشي كده مش بتلكع”.

استعانت الطالبة الثانية بشقيقتها، حيث اعتدتا معًا على الطالبة كرمة بالضرب المبرح.

إخلاء سبيل الطالبات بكفالة مالية

أثارت الواقعة استياءً كبيرًا بين أولياء الأمور والمجتمع المصري، حيث سلطت الضوء على غياب الرقابة داخل المدارس الدولية وضرورة تعزيز القيم الأخلاقية بين الطلاب.

وقررت النيابة العامة بالقاهرة، ضبط واحضار 3 طالبات أصحاب واقعة المشاجرة.

واستدعت النيابة أسرة المجني عليها ومسؤولًا إداريًا بالمدرسة لسماع أقوالهم حول ملابسات الحادث، وأمرت بالتحفظ على مقطع فيديو متداول يُظهر واقعة التعدي على الطالبة.

وبعد التحقيقات نفذ قسم شرطة التجمع الخامس القرار الصادر من النيابة العامة بشأن إخلاء سبيل الطالبات الشقيقتين المتهمتين وصديقتهما،بعد دفع كفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه لكل منهن.

وفي تصريح خاص قال والد الشقيقتين المتهمتين، إن الواقعة تعرضت للتشويه بسبب الفيديو المتداول، الذي وصفه بـ”المجتزأ” وأن “الحقيقة الكاملة ظهرت أمام النيابة العامة”.

وأوضح والد الفتاتين أنه لم يتمكن من أخذ العزاء في شقيقه، الذي توفي أثناء التحقيقات، بسبب انشغاله مع ابنتيه.

الطالبة المتهمة بالاعتداء: أنا ليا حق

View this post on Instagram

A post shared by Egypt Telegraph – تليجراف مصر (@egypttelegraph)

قالت الطالبة المتهمة بالاعتداء خلال تصريحاتها: “أنا اتعرضت للضرب والسب الأول، وكنت رايحة أعمل محضر لكن طلبوا مني التصالح. حياتي و مستقبلي ضاع، أنا كنت من الأوائل في المدرسة”.

وأضافت الطالبة “الحادثة أثرت على حياتي بشكل كبير، وعمي توفى بمجرد معرفته بالقضية وما قدرتش أحضر جنازته، أنا مظلومة وليا حق”

اتهامات والد الطالبة كرمة: إهمال المدرسة وعدم التدخل

اتهم أحمد مصطفى، والد الطالبة كرمة، إدارة المدرسة بالإهمال، مشيرًا إلى أن المشرفين لم يتدخلوا لحماية ابنته أثناء تعرضها للاعتداء من زميلاتها.

كما أبدى استياء من تصرف الطلاب الذين اكتفوا بتصوير الواقعة بدلًا من محاولة فض المشاجرة.

كما قال في التحقيقات “ما حدث ليس مشاجرة عادية”

وأضاف أن الفيديو يظهر اعتداءً واضحًا على ابنته، واتهم أسر الفتيات الثلاث بمحاولة تغطية الحادث بتقديم تقارير طبية مضادة.

نقل الضحية للمستشفى

وأوضح والد كرمة أنه كان المسؤول عن نقلها إلى المستشفى بنفسه بعد وصوله للمدرسة، وذلك بعد مرور ساعة من الحادثة.

وأكد أنه لا توجد أي خلافات سابقة بين ابنته والفتيات المتورطات في الاعتداء، مما يجعل الحادثة أكثر إيلامًا وغير مبررة.

كارمة ترد على الاعتداء: “مسامحاهم؟ لا”

في رد مؤثر، أجابت الطالبة كارمة، المعتدى عليها في واقعة “مدرسة التجمع”، على سؤال حول مسامحتها لزملائها الذين اعتدوا عليها.

وأجابت وهي تبكي: “لا”، مشيرة إلى حجم الألم والمعاناة التي تعرضت لها جراء ما حدث، حيث أثارت مشاعر الحزن والغضب لدى المتابعين بعد نشر الفيديو المتداول.

تحرك عاجل من وزارة التربية والتعليم في قضية مشاجرة مدرسة التجمع الخامس

في خطوة سريعة، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن إرسال لجنة مختصة إلى مدرسة “كابيتال” الدولية بالتجمع الخامس للتحقيق في واقعة المشاجرة التي أثارت جدلاً واسعًا.

أكدت الوزارة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المسؤولين عن الحادثة.

ومن جانبه، أكد وزير التربية والتعليم أنه سيتابع شخصيًا سير التحقيقات لضمان اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

وفي تصريح خاص، أوضح شادي زلطة، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الوزارة تتحرك فورًا في مثل هذه الوقائع، سواء كانت المدرسة خاصة أو دولية أو حكومية.

وأضاف زلطة: “جميع المدارس على أرض جمهورية مصر العربية تخضع للقوانين المصرية وتحت إشراف كامل من وزارة التربية والتعليم”.

رد مدرسة كابيتال على مشاجرة طالبات التجمع: فصل وتحويل للجهات المختصة

بيان مدرسة كابيتال الدولية حول واقعة فتيات مدرسة التجمع

في رد سريع على حادثة مشاجرة طالبات التجمع الخامس، أصدرت إدارة مدرسة “كابيتال” الدولية بيانًا رسميًا عبر صفحتها على فيسبوك، أعلنت فيه عن قرار فصل الطالبات الثلاث المتورطات في الاعتداء على الطالبة كرما داخل المدرسة.

كما جرى تحويل ملفهن إلى لجنة الحماية المدرسية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

إضافة إلى ذلك، قررت إدارة المدرسة تطبيق عقوبات انضباطية على الطلاب الذين قاموا بتصوير الواقعة أو التفاعل معها بشكل سلبي.

كما أعلنت عن تكثيف برامج التوعية لجميع الطلاب حول سلوكيات العنف وأثرها السلبي، بهدف تعزيز قيم الانضباط والاحترام داخل المجتمع المدرسي.

لا تفوّت قراءة: مصر الأولى عربيا: أقوى 5 جيوش عربية في 2025

ردة فعل أهل الضحية: إهمال المدرسة وغياب التدخل

في تصريح مؤثر، قال أحمد مصطفى، والد الطالبة “كرمة” المجني عليها، إن نجلته تعاني من حالة نفسية سيئة بعد الحادث المؤلم.

وأكد أنه سيلاحق الفتيات المتهمات في الاعتداء باتخاذ كافة الإجراءات القانونية لضمان محاسبتهن.

كما اتهم والد الطالبة المدرسة بالإهمال التام، مشيرًا إلى أن مشرفي المدرسة لم يتدخلوا لحماية ابنته، رغم وجودهم في المكان أثناء الحادث.

وأضاف أن المدرسة لم تطلب الإسعاف للطالبة المصابة، ولم يقدم أي من العاملين الدعم لها حتى وصوله، إلى جانب تصوير الواقعة من قبل الطلاب دون أن يتم التدخل لفض المشاجرة.

ردود فعل قوية على مشاجرة طالبات مدرسة التجمع: غضب واسع من الجمهور والمشاهير

أثارت مشاجرة الطالبات في مدرسة “كابيتال” الدولية غضبًا واسعًا على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث وجه العديد من المشاهير والإعلاميين انتقادات حادة لهذه الواقعة.

السيناريست المصري عبد الرحيم كمال علق قائلاً: “ما حدث في مدرسة التجمع عار على التعليم كله في مصر”، معبراً عن استياءه الشديد من الحادث.

أما الفنانة أيتن عامر فقد عبرت عن انزعاجها، وقالت: “اتضايقت من الفيديو اللي بيظهر خناقة البنات مع بعضهم في مدرسة شهيرة، واللي ضايقني أكتر أن البنات زملائهن بيتفرجوا على الخناقة وبيصوروا البنت على الأرض ومكسورة مناخيرها”.

من جانبها، علقت الإعلامية فاتن عبد المعبود على الحادث قائلة: “الواقعة حدثت دون أي تحرك من إدارة المدرسة، والمدارس الحكومية دائمًا ما تلتزم بوجود مشرفي أدوار ومدرسين بين الطلاب. لكن هذه المدرسة الدولية المتساهلة، كما وصفتها، شهدت غيابًا للرقابة”.

وأضافت عبد المعبود: “مثل هذه الحوادث نادرًا ما تحدث في المناطق الشعبية، حيث تلتزم الأسر بالقيم والعادات التي تمنع تطور الخلافات إلى هذا المستوى من العنف والسب”.

وشددت على ضرورة أن “تتحمل المدرسة مسئوليتها عن غياب الرقابة والأمن قبل أن تعاقب الطلاب”.

علق الإعلامي أحمد موسى بانفعال شديد على حادثة مشاجرة الطالبات في مدرسة “كابيتال” الدولية، قائلاً: “واقعة سخيفة وغريبة، ودي بتقولنا إنه هناك كارثة أخلاقية لدى بعض الأسر”.

وأضاف موسى معبراً عن استنكاره: “المدرسة دي من المدارس الدولية الكبيرة والشهيرة، ومش أي حد بيدخلها، وبالتالي لابد أن تكون هناك رقابة مشددة على سلوكيات الطلاب داخل الحرم المدرسي”.

علق العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على حادثة مشاجرة طالبات “مدرسة التجمع” مؤكدين أن المسألة لا تتعلق بالأموال أو الحياة في “الكمبوندات” التي تعكس مستوى اجتماعي مرتفع، بل هي مسألة تربية وسلوكيات شخصية.

وأكدوا أن هذه الواقعة تمثل غياب القيم والأخلاقيات التي يجب أن تُغرس في النشء، بغض النظر عن المستوى الاجتماعي أو التعليمي.

نمو التعليم الدولي والخاص في مصر: أرقام تعكس التحولات السريعة

شهدت مصر ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المدارس الدولية، حيث زادت من 168 مدرسة في عام 2011 إلى 785 مدرسة بحلول عام 2020، وفقًا لتقرير وزارة التربية والتعليم لعام 2021، الذي أشار أيضًا إلى افتتاح 20 مدرسة خاصة جديدة في نفس العام.

وفيما يتعلق بعدد الطلاب، أظهرت التقارير الرسمية أن عدد الملتحقين بالتعليم ما قبل الجامعي في مصر بلغ 22.5 مليون تلميذ في عام 2022، منهم 2.5 مليون طالب في المدارس الخاصة.

واستمر هذا النمو ليصل إجمالي عدد الطلاب في عام 2024 إلى 28.5 مليون تلميذ، وفقًا لبيان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

لا تفوّت قراءة: تجارة سرية على فيسبوك: أطفال للبيع في مصر مقابل 3 آلاف جنيه

التجمع الخامس مصر وزارة التربية والتعليم
السابقحفل جوي أورد 2025: أبرز 10 لقطات مذهلة خطفت قلوبنا من مهرجان جوائز صناع الترفيه
التالي لولا مصر ما تحققت الهدنة: كيف ساهمت القاهرة في وقف إطلاق النار في غزة؟
آلاء عبد الحكيم
  • فيسبوك

اتخرجت من كلية الإعلام جامعة القاهرة، بتحب النوستالجيا وأي حاجة قديمة ، مؤمنة بأن الكتابة والكلمات هي أصدق وسيلة للتعبير، عندها شغف تجاه أي محتوى يلمس القلوب سواء فيلم أو مقال أو كتاب، وقناعة بأن المحتوى الناجح هو اللي الجمهور بيشوف نفسه فيه.

إعلان

المقالات ذات الصلة

هوت شوكليت يدفّئ قلبك.. أماكن تستحق الزيارة هذا الشتاء

30 أكتوبر 2026

أبطال الخير هذا الأسبوع.. 7 قصص ملهمة تستحق أن تُروى

29 أكتوبر 2026

السيسي في قلب موسكو.. ما الذي يجمع روسيا بالمصريين؟

29 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • وظائف
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter